الاشتراكي يُريد أن يُدمر الرأسمالي لكنه لا يملك رؤية لما بعد الدمار غير المساواة المجردة.
الفوضوي يُريد أن يُدمر الدولة لكنه لا يملك تصوراً لما يحل محلها غير غياب كل شكل.
كلاهما يتحرك بردة فعل وهذا يجعلهما رغم عدائهما الظاهري لبعضهما وجهين لنفس العملة! كلاهما ينبع من الحقد على ما هو قائم لا من رؤية إيجابية لما يجب أن يُبنى.
الفوضوي يُريد أن يُدمر الدولة لكنه لا يملك تصوراً لما يحل محلها غير غياب كل شكل.
كلاهما يتحرك بردة فعل وهذا يجعلهما رغم عدائهما الظاهري لبعضهما وجهين لنفس العملة! كلاهما ينبع من الحقد على ما هو قائم لا من رؤية إيجابية لما يجب أن يُبنى.