الفيلسوف والسياسي كانا في أصل العلاقة عدوين متكافئين لا خادماً وسيداً.
الفيلسوف الحقيقي لا يخدم السلطة القائمة ولا يخدم الجماهير الثائرة عليها, يقف في مكان ثالث خارج كلا المعسكرين يرى السلطة والثورة كوجهين لنفس اللعبة.
لكن ما حدث عبر التاريخ أن أغلب من يُسمّون فلاسفة تحولوا إلى خدم إما خدماً للسلطة يُبررون أفعالها بلغة معقدة أو خدماً للجماهير يُبررون غضبها بلغة «التحرر » وكلا النوعين خان الفلسفة! لأن الفلسفة الحقيقية لا تخدم أحداً، يمكن أن تُزعج الجميع بالتساوي.
2-
الفيلسوف الحقيقي لا يخدم السلطة القائمة ولا يخدم الجماهير الثائرة عليها, يقف في مكان ثالث خارج كلا المعسكرين يرى السلطة والثورة كوجهين لنفس اللعبة.
لكن ما حدث عبر التاريخ أن أغلب من يُسمّون فلاسفة تحولوا إلى خدم إما خدماً للسلطة يُبررون أفعالها بلغة معقدة أو خدماً للجماهير يُبررون غضبها بلغة «التحرر » وكلا النوعين خان الفلسفة! لأن الفلسفة الحقيقية لا تخدم أحداً، يمكن أن تُزعج الجميع بالتساوي.
2-