كل سلطة سياسية تحتاج أسطورة تُبررها. الملكية القديمة قالت « الحق الإلهي. » الديمقراطية الحديثة تقول: « إرادة الشعب.» لكن «الشعب » هذا الكيان المجرد الذي يُستدعى لتبرير كل قرار! لا وجود حقيقياً له.
يوجد أفراد، بمصالح متضاربة، وآراء متناقضة ورغبات متصارعة.
والشعب هو الخيال الذي يُصنع لتبرير قرار اتُّخذ بالفعل من قبل قلة وأُلبِس بعدها ثوب الإجماع.
يوجد أفراد، بمصالح متضاربة، وآراء متناقضة ورغبات متصارعة.
والشعب هو الخيال الذي يُصنع لتبرير قرار اتُّخذ بالفعل من قبل قلة وأُلبِس بعدها ثوب الإجماع.