وَثَأْرْتِ يا (صَنْعاءُ)، رَفَعْتِ رُؤوسَنا بعدَ انكسار
أخرجتِ من ظلماتكِ الحبلى أعاصيرَ النهارْ
وولدتِ هذا اليومَ بعد ترقبٍ لكِ وانتظارْ
فأتى كما شاءت إراداتُ المنى، وهجَ انتصارْ
يوماً نقدسهُ، ونرضعهُ أمانينا الكبارْ
يوماً سيبقى خالدَ الساعاتِ، موصولَ الفخارْ
سلمتْ أياديهم بناةُ الفجرِ عشاقُ الكرامةْ
الباذلينَ نفوسهم للهِ في (ليلِ القيامةْ)
وضعوا الرؤوسَ على الأكفِ ومزقوا وجهَ الإمامةْ
صنعوا ضحى (سبتمبرَ) الغالي لنهضتنا علامةْ
خرجوا فلم تيبسْ على أفواههم شمسُ ابتسامةْ
يتمردونَ على الظلامِ ويبصقونَ هنا نظامَهُ
أينَ القصورُ؟ تناثرَتْ رعباً، وألوانُ الرياشْ
أينَ الذينَ تألَّهُوا؟ سقطوا كما سقطَ الخُفاشْ
في نارِنا احترقوا، كما احترقتْ على النارِ الفراشْ
ماتَ الطغاةُ الظالمون وشعبنا المظلوم عاش
#الشاعر_الدكتور_عبد_العزيز_المقالح
أخرجتِ من ظلماتكِ الحبلى أعاصيرَ النهارْ
وولدتِ هذا اليومَ بعد ترقبٍ لكِ وانتظارْ
فأتى كما شاءت إراداتُ المنى، وهجَ انتصارْ
يوماً نقدسهُ، ونرضعهُ أمانينا الكبارْ
يوماً سيبقى خالدَ الساعاتِ، موصولَ الفخارْ
سلمتْ أياديهم بناةُ الفجرِ عشاقُ الكرامةْ
الباذلينَ نفوسهم للهِ في (ليلِ القيامةْ)
وضعوا الرؤوسَ على الأكفِ ومزقوا وجهَ الإمامةْ
صنعوا ضحى (سبتمبرَ) الغالي لنهضتنا علامةْ
خرجوا فلم تيبسْ على أفواههم شمسُ ابتسامةْ
يتمردونَ على الظلامِ ويبصقونَ هنا نظامَهُ
أينَ القصورُ؟ تناثرَتْ رعباً، وألوانُ الرياشْ
أينَ الذينَ تألَّهُوا؟ سقطوا كما سقطَ الخُفاشْ
في نارِنا احترقوا، كما احترقتْ على النارِ الفراشْ
ماتَ الطغاةُ الظالمون وشعبنا المظلوم عاش
#الشاعر_الدكتور_عبد_العزيز_المقالح