للتو شاهدت مقطعًا تتحدث فيه إحداهن عن تفاصيل ولادتها، تفاصيل يُستحى أن تُقال أمام النساء، والطامة الأخرى هي إخبارها بهذه التفاصيل على الشاشة أمام زوجها!!
فأقول: لقد كثرت صور الدياثة، ومن يغار على عرضه لا يرضى أن تخرج امرأته متزينة بجمالها أمام مئات الرجال، وفيهم أصحاب القلوب المريضة التي لا يعلم حقيقتها إلا الله. تخيّل، أيها القارئ، أن العرب في الجاهلية، على جهلهم وقلة علمهم، كانت غيرتهم أشد من غيرة بعض رجال اليوم!! ومع عداوتهم للإسلام وحربهم عليه، إلا أن العرب كان فيهم غيرة عجيبة على نسائهم. وهذه فطرة مغروسة في كلا الجنسين، فالرجل جُبلت نفسه على الغيرة، وكذلك المرأة جُبلت نفسها على محبة من يحفظها ويسترها ويكرمها.
ولكن لما صار الناس يتبعون أهواءهم، وينحرفون عن الفطرة، ضلّوا في هذه المفاهيم، فصاروا يرون الغيرة كبتًا للمرأة وظلمًا لها! ووالله، إن العكس هو الصواب، وإن الظلم الحقيقي هو أن يسمح لها بالتبرج أمام الرجال، وأن تتحدث بخصوصياتها أمامهم…
إن نعمة المرأة الصالحة في هذا الزمان نعمة يجب أن تُعزَّز في نفوس الجميع، وأن يُنظر إليها على أنها خير عظيم، كما أن بعضهم يرى الخير في ظهور أزواجهم، فكذلك لا يرى إلا الخير في النساء الصالحات العفيفات، اللواتي حفظن أنفسهن من التصدر والخروج إلى هذه البرامج متبرجات، متخليات عن فطرتهن ومبادئ دينهن. وأنا، والله، أستغرب كيف أن بعضهم يشترط في زواجه أن تكون امرأته غير محجبة! بالله، أي مبلغ بلغناه بسبب عدم تعزيز هذه القيمة، وعدم تنشئة الأولاد على محبتها وتقبلها دون ظلم لأي طرف…
أطلت الحديث، ولكن تيقن أن سلاحك في هذا الزمن هو العلم، والعلم تجده عند النساء الصالحات
فأقول: لقد كثرت صور الدياثة، ومن يغار على عرضه لا يرضى أن تخرج امرأته متزينة بجمالها أمام مئات الرجال، وفيهم أصحاب القلوب المريضة التي لا يعلم حقيقتها إلا الله. تخيّل، أيها القارئ، أن العرب في الجاهلية، على جهلهم وقلة علمهم، كانت غيرتهم أشد من غيرة بعض رجال اليوم!! ومع عداوتهم للإسلام وحربهم عليه، إلا أن العرب كان فيهم غيرة عجيبة على نسائهم. وهذه فطرة مغروسة في كلا الجنسين، فالرجل جُبلت نفسه على الغيرة، وكذلك المرأة جُبلت نفسها على محبة من يحفظها ويسترها ويكرمها.
ولكن لما صار الناس يتبعون أهواءهم، وينحرفون عن الفطرة، ضلّوا في هذه المفاهيم، فصاروا يرون الغيرة كبتًا للمرأة وظلمًا لها! ووالله، إن العكس هو الصواب، وإن الظلم الحقيقي هو أن يسمح لها بالتبرج أمام الرجال، وأن تتحدث بخصوصياتها أمامهم…
إن نعمة المرأة الصالحة في هذا الزمان نعمة يجب أن تُعزَّز في نفوس الجميع، وأن يُنظر إليها على أنها خير عظيم، كما أن بعضهم يرى الخير في ظهور أزواجهم، فكذلك لا يرى إلا الخير في النساء الصالحات العفيفات، اللواتي حفظن أنفسهن من التصدر والخروج إلى هذه البرامج متبرجات، متخليات عن فطرتهن ومبادئ دينهن. وأنا، والله، أستغرب كيف أن بعضهم يشترط في زواجه أن تكون امرأته غير محجبة! بالله، أي مبلغ بلغناه بسبب عدم تعزيز هذه القيمة، وعدم تنشئة الأولاد على محبتها وتقبلها دون ظلم لأي طرف…
أطلت الحديث، ولكن تيقن أن سلاحك في هذا الزمن هو العلم، والعلم تجده عند النساء الصالحات