🤍 | 16 ديسمبر 2016 — إلى اليوم
بعض الأشياء لا ندرك كم أصبحت جزءًا منا إلا عندما نفكر في تركها
هذه القناة عمرها يقارب العشر سنوات، وأنا كنت جزءًا من آخر سنواتها منذ يوليو 2023. دخلتها لأشارك أخبار تايهيونغ، ولم أعرف أنني سأترك فيها جزءًا من أيامي وقلبي وذكرياتي.
مرّت هنا أشياء كثيرة… مراحل انتهت، وأيام لن تعود، وأخبار انتظرناها، وأخرى فرحنا بها، وصور ومنشورات ربما تبدو عادية الآن، لكنها تحمل لي عمرًا كاملًا من الذكريات. 🤎
لذلك إن أصبحت القناة يومًا أرشيفًا لهذه السنوات، فأريد أن أتركها كما أحببتها: مكانًا يحفظ حبنا لتايهيونغ، وكل من مرّ من هنا يومًا.
شكرًا لكل شخص كان هنا منذ 2016، ولكل من وصل بعدها، ولكل من اكتفى بقراءة منشور أو ترك قلبًا صغيرًا ثم رحل. لا أعرفكم جميعًا، لكنني أعرف أنكم كنتم جزءًا من هذه الحكاية. 🤍
وشكرًا لكل أدمن حمل هذه القناة قبلي وترك فيها شيئًا منه. ما كان ليصل هذا المكان إلى اليوم لولاكم.
وتايهيونغ…
ربما لن تعرف أبدًا كم من الأيام الجميلة بدأت منك، وكم من الذكريات صارت مرتبطة باسمك. شكرًا لأنك كنت السبب الذي جمع كل هذه القلوب هنا، وشكرًا لكل لحظة جعلتني أقول: «سأنشر هذا أيضًا» ❤️🩹
لا أعرف ماذا سيحدث بعد هذه الكلمات.
ربما تصبح القناة ذكرى، وربما أعود إليها غدًا لأن هناك خبرًا جميلًا يخص تايهيونغ ولا أستطيع مقاومة مشاركته معكم🥹❤️
لكن اعلم شيئا واحدا فقط :
إن انتهت الحكاية هنا، فقد كانت من أجمل الحكايات التي عشتها🤍
بعض الأشياء لا ندرك كم أصبحت جزءًا منا إلا عندما نفكر في تركها
هذه القناة عمرها يقارب العشر سنوات، وأنا كنت جزءًا من آخر سنواتها منذ يوليو 2023. دخلتها لأشارك أخبار تايهيونغ، ولم أعرف أنني سأترك فيها جزءًا من أيامي وقلبي وذكرياتي.
مرّت هنا أشياء كثيرة… مراحل انتهت، وأيام لن تعود، وأخبار انتظرناها، وأخرى فرحنا بها، وصور ومنشورات ربما تبدو عادية الآن، لكنها تحمل لي عمرًا كاملًا من الذكريات. 🤎
لذلك إن أصبحت القناة يومًا أرشيفًا لهذه السنوات، فأريد أن أتركها كما أحببتها: مكانًا يحفظ حبنا لتايهيونغ، وكل من مرّ من هنا يومًا.
شكرًا لكل شخص كان هنا منذ 2016، ولكل من وصل بعدها، ولكل من اكتفى بقراءة منشور أو ترك قلبًا صغيرًا ثم رحل. لا أعرفكم جميعًا، لكنني أعرف أنكم كنتم جزءًا من هذه الحكاية. 🤍
وشكرًا لكل أدمن حمل هذه القناة قبلي وترك فيها شيئًا منه. ما كان ليصل هذا المكان إلى اليوم لولاكم.
وتايهيونغ…
ربما لن تعرف أبدًا كم من الأيام الجميلة بدأت منك، وكم من الذكريات صارت مرتبطة باسمك. شكرًا لأنك كنت السبب الذي جمع كل هذه القلوب هنا، وشكرًا لكل لحظة جعلتني أقول: «سأنشر هذا أيضًا» ❤️🩹
لا أعرف ماذا سيحدث بعد هذه الكلمات.
ربما تصبح القناة ذكرى، وربما أعود إليها غدًا لأن هناك خبرًا جميلًا يخص تايهيونغ ولا أستطيع مقاومة مشاركته معكم🥹❤️
لكن اعلم شيئا واحدا فقط :
إن انتهت الحكاية هنا، فقد كانت من أجمل الحكايات التي عشتها🤍