كل الأركان بداخلي محطّمة، إلا الركن الذي تسكن فيه نبرات صوتها الفريد، وضحكاتها، ودعاؤها لي، كل شيء معها له معنى خاص يعيدني لطفل السابعة…
طفلٌ لا يعرف من الدنيا سوى دفء كلماتها، وأمان وجودها،ليتعلّق بتفاصيلها الصغيرة ليقاوم الحياة
ركنٌ لا يتبدَّل، لا يموت، لا يُشبه سواه، فيه أعيش كل ما مضى وكأنه لم يمضِ أبدًا.