لا تكن مرآة لما يرونه فيك
هناك من يمتهنون لعبة الإسقاط النفسي، يدفعونك إلى حافة الغضب، يستفزون مشاعرك، ثم يقفون كالشهود ليُثبتوا للعالم أن رد فعلك هو حقيقتك. هذه الاستراتيجية الخطيرة تُعرف في علم النفس بـ”الإسقاط النفسي” أو “الإغاظة الاستراتيجية”. الهدف منها ليس فقط تشويه صورتك، بل إقناع الآخرين بأن ما خرج منك هو جوهرك الحقيقي، بينما الحقيقة أن ما بدر منك هو مجرد انعكاس لضغوطهم المستمرة.
الحكمة هنا ألا تُعطيهم مفتاح التحكم بك. تذكر، أنت لست ردود أفعالك، ولا انعكاسًا لما يحاولون تصويرك به. كن صلبًا في الداخل، متماسكًا أمام الإغاظة، وأعلم أن قوتك تكمن في هدوئك لا في انفجارك.
لا تسمح لهم بتعريفك للعالم. إذا استسلمت لاستفزازهم، فأنت تعطيهم الفرصة لرسم صورتك بألوانهم القاتمة. قاوم بإظهار أفضل ما فيك، حتى في أقسى الظروف.
كما يقول الحكماء: “من صان قلبه من الانفعال، صان صورته من التشويه.” عش بثبات، ولا تترك لهم الفرصة ليشكلوا حقيقتك. كن أنت الحَكَم على نفسك، فإن تصالحت مع ذاتك، لن يهمك ما يقولونه عنك.
تحكم بردات فعلك، وكن سيدًا لحقيقتك، فالحقيقة تظل ناصعة مهما حاولوا تشويهها.
هناك من يمتهنون لعبة الإسقاط النفسي، يدفعونك إلى حافة الغضب، يستفزون مشاعرك، ثم يقفون كالشهود ليُثبتوا للعالم أن رد فعلك هو حقيقتك. هذه الاستراتيجية الخطيرة تُعرف في علم النفس بـ”الإسقاط النفسي” أو “الإغاظة الاستراتيجية”. الهدف منها ليس فقط تشويه صورتك، بل إقناع الآخرين بأن ما خرج منك هو جوهرك الحقيقي، بينما الحقيقة أن ما بدر منك هو مجرد انعكاس لضغوطهم المستمرة.
الحكمة هنا ألا تُعطيهم مفتاح التحكم بك. تذكر، أنت لست ردود أفعالك، ولا انعكاسًا لما يحاولون تصويرك به. كن صلبًا في الداخل، متماسكًا أمام الإغاظة، وأعلم أن قوتك تكمن في هدوئك لا في انفجارك.
لا تسمح لهم بتعريفك للعالم. إذا استسلمت لاستفزازهم، فأنت تعطيهم الفرصة لرسم صورتك بألوانهم القاتمة. قاوم بإظهار أفضل ما فيك، حتى في أقسى الظروف.
كما يقول الحكماء: “من صان قلبه من الانفعال، صان صورته من التشويه.” عش بثبات، ولا تترك لهم الفرصة ليشكلوا حقيقتك. كن أنت الحَكَم على نفسك، فإن تصالحت مع ذاتك، لن يهمك ما يقولونه عنك.
تحكم بردات فعلك، وكن سيدًا لحقيقتك، فالحقيقة تظل ناصعة مهما حاولوا تشويهها.