قَنَاةُ مُحَمّدُ بْنُ عَلِيّ الْدَّعَوِيَّة


Гео и язык канала: Иран, Фарси
Категория: не указана


🔸️🔶️ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ 🔶️🔸️
💠 موسوعة كلمات ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻮﺍﺋﺪ ﻭﺍﻟﺤﻜﻢ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻋﻆ ﻭﺍﻷﻗﻮﺍﻝ ﺍﻟﻤﺄﺛﻮﺭﺓ ﻭﺍﻷﺩﻋﻴﺔ ﻭﺍﻷﺫﻛﺎﺭ ﺍﻟﻨﺒﻮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﺄﻣﻼﺕ ﺍﻟﻘﺮﺁﻧﻴﺔ #خذوا_ماشئتم_من_القناة_واتركوا_لنا_الدعاء

Связанные каналы  |  Похожие каналы

Гео и язык канала
Иран, Фарси
Категория
не указана
Статистика
Фильтр публикаций






مِمّا يُعين عَلى الجِدِّ والاجتهاد: معرفة قدر شهر رمضان، وما اختص به من فضائل

▫️قال الشيخ عبد الرزاق البدر -حفظه الله-:

"وإنَّ ممَّا يُستقبل به شَهر رمَضان: أن يَتأمَّل المُسلم في خَصائِص هذَا الشَّهر، ومَيِّزاته، وفَضائله، وبَركاته؛ ليَعرف قَدر هذا الشَّهر ومَكانته، ولِيتعلّم أيضًا ما يَنبغي أن يَكون عَليه في هَذا الشَّهر مِن صِيامٍ، وقِيامٍ، ويَستذكِر مَا يَختصُّ بِه مِن أحكَام، ويَتأمَّل فِي فَوائد الصِّيام ومَنَافِعه ومَا فيه من عِبرٍ ودُروسٍ وعِظاتٍ بَالغة، ويَتأمّل في فَضل قِيام رَمضان ومَا أعدَّه الله -جلَّ وعلا- للقَائِمين فِيه مِن أجُورٍ عَظيمة وفَضائلَ جَمَّة؛ ثَبت في الصَّحيحين عن النَّبيّ -ﷺ- أنَّه قَال: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ، وَمَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ»".

📁[مقال بعنوان(اسْتِقْبَالُ رَمَضَان) من الموقع الرسمي للشيخ].

يُتبع إن شاء الله تعالى ...


مِمّا يُعين عَلى الجِد والإجتِهاد الدُّعاء الصَّادق

▫️قال الشيخ عبد الرزاق البدر -حفظه الله-:

"وإنَّ ممَّا يُستَقبل به هَذا الشَّهر الكَريم الدُّعاءُ الصَّادق، والصِّلة الحَسنة بالله، والالتجاء التَّام إِلَيه -سبحانه- بأن يُعين العَبد عَلى طَاعة الله فِي هَذا الشَّهر الفَضِيل، فالعَبد لا قُدرة لَه عَلى القِيام بالطَاعة وتَحقيق العِبادة والإتيَان بهَا على وَجهِها إلَّا إذَا أعَانَه الله، فـ «لَوْلَا الله مَا اهْتَدَيْنَا وَلَا صُمْنَا وَلَا صَلَّيْنَا»؛ ولِهذا على المُؤمنين أن يُقْبِلوا عَلى الله -جلَّ وعلا- دَاعين ومُؤمِّلين ورَاجين ومُخبتين يَرجون رَحمتَه ويَطلبُون مَددَه وعَونَه بِأن يُيَسِّر لَهُم صِيام رَمضان، وأن يُعِينهم عَلى قِيامِه، وأن يَكتُب لَهم الخَير والبَركة فِيه، وأن يَجعَلهم مِن عُتَقائه مِن النَّار، فَلا حَول ولَا قُوَّة إلَّا بالله العَليّ العَظيم، ومَا شَاء الله كَان ومَا لَم يَشَأ لَم يَكُن".

[مقال بعنوان(اسْتِقْبَالُ رَمَضَان) من الموقع الرسمي للشيخ].

يُتبع إن شاء الله تعالى ...


مِمَّا يُعين عَلى الجِدِّ والاجتِهاد: الإقبَال عَلى اللَّه بالتَّوبة مِن الذُنوب

▫️قال الشيخ عبد الرزاق البدر -حفظه الله-:

"ولَيس اِستِقبال هَذا الشَّهر بتَبادل بَاقات الوَرد والزُّهور، ولا بِإِلقَاء الأنَاشيد والأرَاجيز، ولَا بِتَهيئة المَلاعب والصَّالات، ولا بِجمْع صُنوف أنْواع المَطاعِم والمَشرُوبات والمَأكولات؛ إنَّ التهيُّؤ لهَذا الشَّهر الكَريم تَهيُّؤٌ للطَّاعة، واستِعدادٌ للْعبادة، وإقبالٌ صَادق على اللَّه -جلَّ وعلا-، وتَوبة نَصوح مِن كُل ذَنبٍ وخَطيئة.
إنَّ مَوسم رَمضان فُرصةٌ للإقبَال عَلى اللَّه والتَّوبة مِن الذُّنوب، إنَّ مَن يَتَأمَّل حَاله -وهَذا شَأن كُل وَاحد مِنا- يَجد أنَّ تَقصِيره عَظيم وتَفرِيطه فِي جَنب اللَّه كَبير، يَقول -ﷺ-: «كُلُّ بَنِي آدَمَ خَطَّاءٌ وَخَيْرُ الْخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ»؛ فَالذُّنوب كَثيرة، والتَّقصيرُ حَاصل، وأمَامنا مَوسمٌ عَظيم للتَّوبَة إلى اللَّه جلَّ وعلا.

وإذَا لم تَتحرَّك النُّفوس فِي هَذا المَوسِم الكَريم المُبارك للتَّوبة إلى اللَّه، والنَّدم عَلى فِعل الذُّنوب، فَمتى تَتحرَّك!!
ولِهذا صَحَّ في الحَديث عَن النَّبيّ -ﷺ- أنَّه قال: «رَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ دَخَلَ عَلَيْهِ رَمَضَانُ ثُمَّ انْسَلَخَ قَبْلَ أَنْ يُغْفَرَ لَهُ» [رواه الترمذي وأحمد]، وذَلك لأنَّه مَوسمٌ عَظيم للتَّوبة؛ تَتحرَّك القُلوب فِيه للتَّوبة إلى اللَّه والإنَابة إلَيه والإقبَال على طَاعته جلَّ وعلا".

📁[مقال بعنوان: (اسْتِقْبَالُ رَمَضَان) من الموقع الرسمي للشيخ].

يُتبع إن شاء الله تعالى ...


مِمّا يُعين على الجِدِّ والاجتِهاد: الفَرح بِقدُوم شَهر رَمضان

▫️قال الشيخ عبد الرزاق البدر -حفظه الله-:

"إنَّ الفَرح بِقدوم هَذا الشَّهر ومَعرفة فَضلِه ومَكانته لَمِن أعظَم الأمُور المُعِينة على الجِدِّ والاجتِهاد فِيه، ولم يضيِّع كثير من الناس الطاعة في هذا الشَّهر الكريم والإقبَال على اللَّه -جلَّ وعلا- إلَّا مِن جَهلٍ مِنهم بِقيمته ومَكانته، وإلَّا لو عَرف المُسلم هذا الشَّهر حقَّ مَعرفته وعَرف قَدره ومكانته لَتهيَّأَ له أحسَن التَهيُّؤ، واستَعد له أطْيب الاستِعداد، ولَبَذَل قصارى وُسْعِه وجُهده واجتِهاده في سَبيل تَحصيل طَاعة اللَّه، والقِيام بعِبادة اللَّه على الوَجه الذي يُرضي الرَّب تبارك وتعالى.

والسُؤال الذِي يَطرح نَفسه في هَذه الأَيَّام:
•كيف نَستقبل هذا الشَّهر الكَريم؟
•كَيف نَتهيَّأ لهذا الموسم العظيم؟
•كيف نستعد لهذا الشَّهر المُبارك؟".

📁[مقال بعنوان(اسْتِقْبَالُ رَمَضَان) من الموقع الرسمي للشيخ].

يُتبع إن شاء الله تعالى ...


📜 قصة وعبرة :

يقول عبد الله بن أحمد بن حنبل: كثيرًا ما كنتُ أسمعُ ابي يقول: اللهمّ اغفر لأبي الهيثم، اللهمّ ارحم أبا الهيثم، فقلت له: ومن أبو الهيثم يا أبتِ؟

فقال: رجلٌ من الأعراب لم أرَ وجهه..
الليلة التي سَبَقَت جَلدي وضعوني في زنزانة مظلمة فوكزني رجل وقال: أنتَ أحمد بن حنبل؟ قلت أجل، قال أتعرفني؟ قلتُ لا..

فقال:لقراءة المزيد إضغط هنا➠


الفَرح والتَبشير بِقُدوم شَهر الرِّبح والخَيرات

▫️قال الشيخ عبد الرزاق البدر -حفظه الله-:
"وقد كان النَّبيُّ الكَريم -ﷺ- يُبشر أصحَابه بِمَقدم هذا الشَّهر الكَريم، ويُبيِّن لهُم خَصائِصه وفَضائِله ومَناقِبه، ويَسْتَحثُّهم على الجِدِّ والاجتِهاد فِيه بِطاعة اللَّه والتَّقرُّب إلى اللَّه -جلَّ وعلا- فيه بمَا يُرضيه، ثَبت فِي المُسند للإمام أحمد بإسناد جيد، عن أنسِ بن مَالك -رضي اللَّه عنه- قال: "إنَّ رسول اللَّه -ﷺ- قال: «هَذا شَهرُ رَمضَان قَد جَاءَكُم، فِيه تُفتَّح أبواب الجَنَّة، وتُغلَّق أبوَاب النَّار، وتُصَفّد الشَّياطِين»"، وثبت في سُنن الترمذي وغَيره عن النَّبيّ -ﷺ- قَال: «إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ صُفِّدَتْ الشَّيَاطِينُ وَمَرَدَةُ الْجِنِّ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ فَلَمْ يُفْتَحْ مِنْهَا بَابٌ، وَفُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ فَلَمْ يُغْلَقْ مِنْهَا بَابٌ، وَيُنَادِي مُنَادٍ يَا بَاغِيَ الْخَيْرِ أَقْبِلْ وَيَا بَاغِيَ الشَّرِّ أَقْصِرْ، وَلِلَّهِ عُتَقَاءُ مِنْ النَّارِ وَذَلكَ كُلُّ لَيْلَة».

والأحاديث الدالةُ على فَضل هذا الشَّهر وعَظِيم شَأنه وكَريم مَنزلتِه عند اللَّه كثيرةٌ لا تُحصى، عَديدةٌ لا تُستقصى، فالوَاجب أن نَفرحَ غَاية الفَرح، وأن نَسعَد غَاية السَّعادة بإقبَال هَذا الشَّهر الكَريم بِخيراتِه الوَافرة وميِّزاته العَظيمة؛ ﴿قلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾ [يونس: ٥٨]، وأن نَعرف لَه قَدره، وأن نَرعى له مَكانته، وأن نَقوم بِحُسن وِفَادَته وضِيَافَته".

📁[مقال بعنوان: (اسْتِقْبَالُ رَمَضَان)، من الموقع الرسمي للشيخ].

يُتبع إن شاء الله تعالى..


*[[ دعـوات عـظـيـمـة جـامـعـة لـخـيـر الـدُّنـيـا والآخـرة ]]*


✍ قَالَ الشَّيْخِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ البَدْرِ
        - حَفِظَـہُ اللّـہُ تَعَالَـﮯ - :

☜ « هذه دعوات عظيمة جامعة لخير الدُّنيا والآخرة كله ؛ أوَّله وآخره، ظاهره وباطنه، وهي كنز عظيم، قال النَّبِيُّ ﷺ : يَا شَدَّادُ إِذَا رَأَيْتَ النَّاسَ قَدِ اكْتَنَرُوا الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ فَاكْنِزُ هَؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ ؛ أَي : فَإِنَّهُنَّ كنز ثمين لا يقارن بكنوز الدنيا، فأنفس كنوز الدُّنيا الذَّهب والفضَّة، وهذه أثمن وأنفع وأجل .

◃ ‌" اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الأَمْرِ " ؛ أي أن أثبت على دينك، وأن أستقيم على طاعتك، وأن لا أنحرف عن صراطك المستقيم ذات اليمين وذات الشِّمال، والمراد بالأمر أي : دين الله جلَّ وعلا الذي شرعه لعباده وأمرهم به .

◃ ‌" وَالْعَزِيمَةَ عَلَى الرُّشْدِ " ؛ الرُّشد : ضد الغي، وهو طاعة الله ولزوم عبادته والبعد عن معاصيه، والرَّاشد : هو المطيع لله المحافظ على طاعته، وهذه الطَّاعة⇽تحتاج إلى عزيمة ليحافظ المرء على العبادة والطَّاعة ..

↵ فكثيرًا ما يسمع العبد المواعظ النَّافعة، إلاَّ أنَّ عزيمته تكون فاترة عن العمل، فما أحوجه إلى أن يسأل الله العزيمة على الرُّشد، حتَّى إذا بلغه الأمر من الخير عمل به وفعَلَه ليكون من أهله .

‌◃ " وَأَسْأَلُكَ شُكُرَ نِعْمَتِكَ " ؛ شكر النِّعمة من أعظم المِنَن وأكبر العطايا أن يُوزِع الله عبده شكر النِّعمة، وشكرها قائم على أركان ..

↵ فالقلب : يشكر الله بالاعتراف بالنعمة، واللِّسان : بالتَّحدُّث بها والثَّناء على الله وحمده بما هو أهله، والجوارح : باستعمال النِّعم في طاعة الله جل وعلا . 

◃ " وَحُسْنَ عِبَادَتِكَ " ؛ حسن العبادة مطلب عظيم ومقصد جليل، بل الله جلَّ وعلا لا يقبل العبادة إلاَّ إذا كانت متَّصفة به، ولهذا قال جلَّ وعلا : ﴿ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ﴾ .

↵ والعمل لا يكون حسنًا إلاَّ بأمرين : بإخلاصه لله، وبالمتابعة فيه لرسول الله ﷺ ؛ فشمل قوله " حُسنَ عِبَادَتِك " : الإخلاص للمعبود، والمتابعة للرسول ﷺ .

◃ ‌" وَأَسْأَلُكَ قَلْبًا سَلِيمًا " ؛ أي : قلبًا نقيًّا زكيًّا مطهَّرًا من الشِّرك، والنِّفاق، والغل والحسد، ومن كلِّ أمراض القلوب وأسقامها، وإذا زكى القلب وطاب، صلُحَت الجوارح وحسُنت، وإذا سلم القلب تبعته الجوارح في السَّلامة .

◃ ‌" وَلِسَانًا صَادِقًا " ؛ صدق اللِّسان : أن يكون كل ما يخرج من اللِّسان مطابقًا لهذا القلب السَّليم ؛ لأنَّه مرتبط به، وإذا كان اللِّسان صادقًا فإنَّ الجوارح كلها تتبعه على الاستقامة .

◃ ‌" وَأَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا تَعْلَمُ " ؛ يجمع الخير كله في الدنيا والآخرة، وقوله : " وأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَعْلَمُ " يجمع التَّعوذ من كلِّ شر وبلاء وضر في الدُّنيا والآخرة .

◃ ‌" وَأسْتَغْفِرُكَ لِما تَعْلَمُ " ؛ فيه إقرار العبد بذنوبه وخطاياه، وكثرتها وتعدُّدها، وأنَّ منها ذنوبًا كثيرة لا يعلمها نسيها العبد ولكن ﴿ أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ ﴾، علم الله عزَّ وجلَّ محيط بكل شيء، فهو جلَّ وعلا علَّام الغيوب الذي لا تخفى عليه خافية في الأرض ولا في السماء ..

↵ ولذا ختم النبي هذا الدعاء متوسِّلًا إلى الله بقوله : " إِنَّكَ أَنْتَ عَلامُ الْغُيُوبِ " ؛ أي : يا من أحاط علمك بكل غائبة فلا تخفى عليك خافية » .

📙 [ جوامع الأدعية النبوية (١٤٠) ] .




من فضائل التوحيد

*⇠📌 أن التوحيد إذا كمل في القلب حبب الله لصاحبه الإيمان وزينه في قلبه، وكره إليه الكفر والفسوق والعصيان، وجعله من الراشدين.*

*⇠ أنه يخفف عن العبد المكاره، ويهون عليه الآلام، فبحسب تكميل العبد للتوحيد والإيمان، يتلقى المكاره والآلام بقلب منشرح، ونفس مطمئنة، وتسليم ورضا بأقدار الله المؤلمة.*

*⇠ أنه يحرر العبد من رقّ المخلوقين، والتعلق بهم وخوفهم ورجائهم، والعمل لأجلهم،  وهذا هو العز الحقيقي والشرف العالي، ويكون مع ذلك متألها متعبدًا لله، لا يرجو سواه، ولا يخشى إلا إياه، ولا ينيب إلا إليه، وبذلك يتم فلاحه، ويتحقق نجاحه*
*⇠ أن التوحيد إذا تم وكمل في القلب وتحقق تحققًا كاملًا بالإخلاص التام فإنه يصير القليل من عمله كثيرًا، وتضاعف أعماله وأقواله بغير حصر ولا حساب،*
*ورجحت كلمة الإخلاص في ميزان العبد، بحيث لا تقابلها السماوات والأرض، وعمارها من جميع خلق الله.*
*⇠ أن الله تكفل لأهله بالفتح والنصر في الدنيا والعز والشرف وحصول الهداية والتيسير لليسرى، وإصلاح الأحوال والتسديد في الأقوال والأفعال.*

*⇠ أن الله يدفع عن الموحدين أهل الإيمان شرور الدنيا والآخرة، ويمنّ عليهم بالحياة الطيبة، والطمأنينة إليه والطمأنينة بذكره.*

*[📔القول السديد في مقاصد التوحيد للشيخ السعدي رحمه الله (صـ٢٠-٢٢)].*






رمضان كما يصوِّرُه ابنُ الجوْزيّ رحمه اللّه

قالَ ابنُ الجوْزيِّ (ت:597هـ) عن فضلِ شهرِ رمضانَ:

«هو شهرٌ ليالِيهِ أنورُ من الْأَيَّامِ، وأيّامُه مطهَّرةٌ من دَنَسِ الآثامِ، وصيامُه أفضلُ الصّيامِ، وقيامُه أجلُّ القيامِ. شهرٌ فضّلَ اللهُ بِهِ أمّةَ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ أفضلُ الصَّلَاةِ وَالسَّلَامِ، شهرٌ جعلَه اللهُ مِصْبَاحَ الْعَامِ، وواسطةَ النّظامِ، وأشرفَ قَوَاعِدِ الْإِسْلَامِ، المشرَّفُ بِنُورِ الصَّلَاةِ وَالصِّيَامِ وَالْقِيَامِ. شهرٌ أنزلَ اللهُ فيه كتابَه، وفتحَ للتّائبين فيه أبوابَه؛ فلَا دعاءَ فيه إلّا مسموعٌ، ولا عملَ إلّا مرفوعٌ، ولا خيرَ إلّا مجموعٌ، ولا ضَرَرَ إلّا مدفوعٌ. شهرٌ السّيئاتُ فيه مغفورةٌ، والأعمالُ الحسنةُ فيه موْفورةٌ، والتّوبةُ فيه مقبولةٌ، والرّحمةُ مِنَ اللهِ لِمُلْتَمِسِهَا مبذولةٌ، والمساجدُ بذكْرِ اللهِ فيه معمورةٌ، وقلوبُ المؤمنين بالتّوبةِ فيه مسرورةٌ»

• يُنظر كتابُه: بستان الواعظين ورياض السامعين، ص214-215.




Видео недоступно для предпросмотра
Смотреть в Telegram


لرفع قناتك 500 عضو حقيقي بدون مقابل؟
ارسل قناتك :@Pot_continue_musk_bot


تدبر_آية .

◽قال تعالى : لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۙ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ ۗ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ . [سورة النحل:٢٥] .

▫قال الله تعالى : ( ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم ) 
▪ أي : إنما قدرنا عليهم أن يقولوا ذلك فيتحملوا أوزارهم ومن أوزار الذين يتبعونهم ويوافقونهم ،
▪ أي : يصير عليهم خطيئة ضلالهم في أنفسهم ، وخطيئة إغوائهم لغيرهم واقتداء أولئك بهم ، كما جاء في الحديث : " من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من اتبعه ، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من اتبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا " .
وقال  الله  تعالى : ( وليحملن أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم وليسألن يوم القيامة عما كانوا يفترون )  العنكبوت : ١٣ .
 ❍ وهكذا روى العوفي عن ابن عباس في قوله : ( ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم )إنها كقوله : ( وليحملن أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم )  العنكبوت : ١٣ .
 ❍ وقال مجاهد : يحملون أثقالهم : ذنوبهم وذنوب من أطاعهم ، ولا يخفف عمن أطاعهم من العذاب شيئا .

فالحذر لمن يتكلم بلا علم ويقتدي به غيره! .


لحظه تسليم القسام لاسرى الاحتلال🔥🔥🔥🔥🇵🇸
https://t.me/addlist/LMDuxG48DSRiZTNi


• نبوة النبي محمد صلى الله عليه وسلم من علامات أخر الزمان لأنه أخر الأنبياء •

عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه ، قال :" عَدَا الذِّئْبُ عَلَى شَاةٍ ، فَأَخَذَهَا فَطَلَبَهُ الرَّاعِي ، فَانْتَزَعَهَا مِنْهُ ، فَأَقْعَى الذِّئْبُ عَلَى ذَنَبِهِ ، قَالَ: أَلَا تَتَّقِي اللَّهَ ، تَنْزِعُ مِنِّي رِزْقًا سَاقَهُ اللَّهُ إِلَيَّ ، فَقَالَ: يَا عَجَبِي ذِئْبٌ مُقْعٍ عَلَى ذَنَبِهِ ، يُكَلِّمُنِي كَلَامَ الْإِنْسِ ، فَقَالَ الذِّئْبُ: أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَعْجَبَ مِنْ ذَلِكَ؟ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَثْرِبَ (أي نهاية الزمن) يُخْبِرُ النَّاسَ بِأَنْبَاءِ مَا قَدْ سَبَقَ ، قَالَ: فَأَقْبَلَ الرَّاعِي يَسُوقُ غَنَمَهُ ، حَتَّى دَخَلَ الْمَدِينَةَ ، فَزَوَاهَا إِلَى زَاوِيَةٍ مِنْ زَوَايَاهَا ، ثُمَّ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنُودِيَ الصَّلَاةُ جَامِعَةٌ ، ثُمَّ خَرَجَ ، فَقَالَ لِلرَّاعِي:أَخْبِرْهُمْ  ، فَأَخْبَرَهُمْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: صَدَقَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُكَلِّمَ السِّبَاعُ الْإِنْسَ ، وَيُكَلِّمَ الرَّجُلَ عَذَبَةُ سَوْطِهِ ، وَشِرَاكُ نَعْلِهِ ، وَيُخْبِرَهُ فَخِذُهُ بِمَا أَحْدَثَ أَهْلُهُ بَعْدَهُ .  
أخرجه الترمذي في "سننه" (٢١٨١) ، وأحمد في "مسنده" (١١٧٩٢) ،والحديث صححه الشيخ الألباني في "السلسلة الصحيحة" (١٢٢) .

Показано 20 последних публикаций.