ثقافه جنسيه 🔞


Гео и язык канала: Иран, Фарси
Категория: Для взрослых


قناة طبيه شبابية للكبار فقط 🔞
نـشر المعلومات والمواضيع الجنسيه 🔞
جميع المواضيع التي تخص الجنس 🔞
منشورات حصريه 🔞
اشترك واستمتع وشاركو المنشورات لأصدقائكم♡

Связанные каналы  |  Похожие каналы

Гео и язык канала
Иран, Фарси
Категория
Для взрослых
Статистика
Фильтр публикаций


طاير من غصن لغصن، أجمع عوادين وأستنكي: وينه القوي ووينه المتين

يبدي الرجل يتخيّل ويتبنّى فكرة بناء الأسرة من هو بعمر خمسة عشر عاماً، ويتنقّل بين عوالم الخيال يبحث عن السعادة ويا البنية الي يحبها. فطرياً يكون مستعداً لكل العوامل والظروف، ويهيّئ لنفسه كل مقومات الزواج من مسكن وباب رزق ياكل منه ويعيش مع شريكته.

وقبل الزواج تجي مرحلة الأحلام والطموحات، يعني بين قوسين: الرجال كائن فطري وعلى نيّاته.

أما البنية فتغلب العقلانية على العاطفة، رغم أنها كائن عاطفي، لكن بالزواج الأمر يختلف؛ تنقلب إلى كائن غريزي يختار الأقوى والأغنى والأوسم حتى تضمن عيشة ونسلاً قوياً وأمومة ملموسة.

وبنفس الوقت، الرجل غير مستعد نفسياً ولا عاطفياً يهدم الأسرة، مهما بلغت ذروة الخلافات الأسرية، يحاول يحل الأمور لأن الانفصال بالنسبة إله صعب.

أما الأنثى فلا، ويغلب على طبعها الأنانية وحب الذات، لذلك من الصدف أن تلكه طلاق أو انفصال من الرجل؛ دائماً الي يترك عش الزوجية هو الأنثى.

هذا مو تهجّم ولا محاولة انتقاص هذا كلام نتيجة دراسات عديدة من جامعات و مراكز ابحاث راح اترك المصادر بالتعليقات الكم حتى لا تتهجم علينه ام الغيرة


هل تمارس العاده السريه
Опрос
  •   نعم
  •   لا
16 голосов


كل عام وانتم بخير وصحه وسلامه يارب


#قاعدة_هامة

🔸️ المرiة تمارس الحِىْس متى أرادت، بينما الرجل لا يمارس الحِىْس إلا إذا استطاع، مما يظهر أن العملية الحِىْسية تعتمد بشكل أساسي على قرار المرiة

🔸️هي التي بيدها القبول أو الرفض، او ما يسمى  6 gate keepers   كحارسة بوابة الجىس مما يجعلها المسؤولة الأولى عن تفشي الرذيلة، باستثناء حالات الإكراه

🔸️المرiة تستخدم التجميل والملابس لجذب انتباه الرجال، مدعية أنها تتزين لنفسها، رغم أن الهدف الحقيقي هو إثارة الرجال

🔸️ وسؤال المليار دولار الذي ليومنا هدا لم ولن بجيبوك عنه اجابة منطقية  : لماذا لا تتزين  وهي داخلة للبيت ولوحدها !!

🔸️لهذا هي تدرك في عمقها أن جاذبيتها الأساسية تكمن في نفوذها الحِىْسي (Se*xual Leverage)

🔸️إذا توقف الرجل عن الإنجذاب للحِىْس معها، ستفقد امتيازاتها ومكانتها في المجتمع


مشاعر النفور المفاجئ تجاه الشريك، خاصة في اللحظات الحميمة،
هي تجربة مربكة ومؤلمة جداً، لكنها غالباً ما تكون رسالة من الجسد أو النفس بوجود خطب ما يحتاج لانتباه.


​هذه الحالة لا تعني بالضرورة انتهاء الحب، بل قد تكون ناتجة عن أسباب متعددة، منها:

​1. تراكمات نفسية

​أحياناً تكون هناك خلافات بسيطة لم تُحل، أو كلمات جارحة تم كبتها، فتتحول مع الوقت إلى جدار من النفور الجسدي.

الجسد يتفاعل مع الزعل الذي لا يعبر عنه اللسان، فيرفض التقارب كنوع من الحماية الذاتية.

​2. الضغوط والاحتراق النفسي

​الضغوط اليومية، سواء في العمل أو المنزل، تجعل الجهاز العصبي في حالة تأهب.
في هذه الحالة، يصبح اللمس أو القرب الجسدي عبئاً إضافياً بدلاً من كون مصدر راحة، مما يؤدي لهذا الشعور بالنفور.


​3. التغيرات الهرمونية والجسدية

​قد يكون للجانب الفسيولوجي دور كبير؛ فالتغيرات الهرمونية (مثل التي تحدث قبل الدورة الشهرية، أو بسبب اضطرابات الغدة، أو حتى نقص بعض الفيتامينات) قد تؤثر بشكل مباشر على الرغبة وكيفية تقبل الحواس للمس والنظر.


​4. الروتين

​تحول العلاقة الحميمة إلى واجب أو روتين مكرر دون تجديد عاطفي أو روحي قد يولد نوعاً من الصد التلقائي من العقل الباطن.


​خطوات مقترحة للتعامل مع الموقف:

​وقفة مع النفس

حاولي التفكير بصدق

هل هناك موقف معين حدث مؤخراً غير نظرتك له؟

هل هناك "عتب" مكبوت؟

​التواصل الهادئ إذا كانت العلاقة تسمح، حاولي الحديث معه بعيداً عن وقت الجماع

قولي له: أنا أشعر ببعض التعب النفسي والنفور مؤخراً ولا أعرف السبب، وأحتاج لمساحة أو دعم لنفهم ما يحدث معاً"، حتى لا يشعر هو بالرفض الشخصي أو الإهانة.

​إعادة بناء القرب التدريجي حاولي التركيز على القرب غير الجنسي (مثل الجلوس معاً، الحديث، مسك الأيدي) لاستعادة الألفة البصرية والجسدية دون ضغوط اللحظة الحميمة.


​استشارة مختصة إذا استمر الأمر دون سبب واضح، قد يكون من المفيد استشارة أخصائية علاقات أو طبيبة للتأكد من الجانب الهرموني أو النفس


أسباب كثرة الاحتلام عند النساء
         


يحدثُ أن تستيقظَ المرأة وهي ترى نفسها في نشوة عنيفةٍ إثر احتلامها في المنام، فتصحو وهي مفعمة بالرغبة الجنسية وذروة المتعة، وتستغرب من نفسها حين تجد المهبلَ قد تبلّل وبدت عليه إشارات الجنس، ويُعرَّف الاحتلام بأنّه تلك الظاهرممارسةة التي تنسب للمرأة عند حدوث إثارة جنسية أثناء نومها، وتكون مصحوبةً بإفرازٍ مهبليّ، ويدفعها ذلك بالأغلب إلى الشعور بالعزلة والانطوائية والاكتئاب الذي قد يستمر لفترات طويلة، كما يصاحبه شعور كبير بالذنب وتأنيب الضمير،


ويعتبر الاحتلام من الاضطرابات الجنسية التي تُعاني منها المرأة في حياتها، وقد توصل المرأة في النهاية إلى مرحلة الارتواء الجنسي والذروة الجنسية وربّما لا،


وتتحيّر المرأة في هذا الأمر ويراودها السؤال: ما هي الأسباب الدافعة للاحتلام بهذه الطريقة؟ وتبقى تخمّن الحلول المختلفة لهذا اللغز المحيّر، ومن هذه الأسباب يُذكر الآتي:

1. كثرة مداعبة الفتاة لأعضائها التناسلية: يعدّ دعك المرأة المستمر لأعضائها التناسلية ومداعبتها بشكلٍ مستمر وخاصةً في أوقات ما قبل النوم (على الفراش) من الأسباب المهمة التي يتحصّل عنها حدوث الاحتلام؛ لما يؤديه ذلك إلى تضخم في الأجزاء التناسلية من الشفرين الصغير ومن البظر أيضًا.

2. كثرة تعرض الفتاة للمؤثرات الجنسية أثناء النهار: ويكون ذلك بمتابعة الأفلام الجنسية وقراءة القصص المثيرة ومشاهدة اللقطات المثيرة التي من شأنها تعزيز الشعور بالرغبة الجنسية، ومن ذلك أيضًا ما تعايشه الفتاة في حياتها اليومية من علاقة حبّ، كما أنّ جو الاختلاط يزيد التفكير بهذه الأمور، ويكون الحلم هو الطريقة الأسهل للتعبير عن هذه المشاعر المكبوتة، وغير ذلك من المؤثرات، التي من شأنها تحفيز الرغبة الجنسية عند المرأة أثناء النوم.

3. في حال كانت المرأة متزوجةً: يعدّ الاحتلام بهذه الحالة الطريقة المثلى لتفريغ الكبت الجنسي الموجود عند المرأة، فنتيجة عدم إشباع الرغبة الجنسية عند المرأة من الرجل وإهماله لمشاعرها وحاجتها من خلال المباعدة بين أيام المعاشرة الزوجية، يتمّ ترجمة الموضوع بطريقة سريعةٍ خلال الاحتلام.

4. غياب الزوج عن المنزل: من الأسباب القسرية التي ينجم عنها الاحتلام هو غياب الزوج عن المنزل لفترات طويلة بسبب السفر أو العمل أو غير ذلك، مما يمنع المرأة فعليًّا على أرض الواقع من الوصول إلى الرضا عن العلاقة الجنسي


💣اسرار للنساء لفهم الرجال
سيكولوجيا الرجل 💫
- هل تعلم أن الرجل مهما بلغ من القوة والهيبة، يذوب أمام امرأة تحتويه بصمت ودفء؟
- هل تعلم أن الرجل لا يحب كثرة الجدال، بل يعشق من تفهمه بنظرة قبل أن يتكلم؟
- هل تعلم أن الرجل ينجذب أكثر للمرأة التي تمنحه الإحساس بالطمأنينة لا بالسيطرة؟
- هل تعلم أن الرجل لا ينسى امرأة جعلته يشعر بأنه "كبير في عينها" حتى لو تباعدا؟
- هل تعلم أن الرجل حين يصمت فذلك ليس تجاهلًا، بل حفاظًا على من يحب من غضبه؟
- هل تعلم أن الرجل الحقيقي لا يُظهر ضعفه إلا أمام من يثق بها حدّ الانهيار؟
- هل تعلم أن الرجل يعشق التفاصيل الصغيرة: نبرة الصوت، كلمة طيبة، أو نظرة فخر به؟
هل تعلم أن الرجل يُحب أن يشعر بأنه مصدر الأمان والقرار في بيتِه؟
1️⃣ نفسيًا، الرجل يُحب المرأة التي تشعره أنه "قائد العلاقة" لا ضيفٌ فيها.
2️⃣ الرجل حين يغار بصمت، يكون في أقصى درجات الحب.
3️⃣ إذا سكت الرجل أمام امرأة، فاعلمي أنه لا يريد خسارتها.
4️⃣ أغلب الرجال يضحكون عندما يتألمون، ويتظاهرون بالقوة كي لا يُظهروا ضعفهم.
5️⃣ الرجل يحب الاهتمام البسيط: سؤال صغير، أو رسالة بلا مناسبة.
6️⃣ الرجل يرى نفسه ملكًا حين تكون زوجته له وطنًا لا معركة.
7️⃣ الرجل قد يُعجب بالكثير، لكن قلبه يختار واحدة فقط، ويبقى عندها طويلاً
وختاما نحن نكتب لأناس على درجة عالية من الثقافة والرقي منهم من يتابع في اعجاب ومنهم من يتابع في صمت فلهم جميعا كل التحية


الجنس والمشاعر...
يمكن للرجل أن يمارس الجنس مع امرأة ولا يشعر بأي مشاعر تجاهها.

يحتاج الرجل إلى مساحة فقط لممارسة الجنس، أما المرأة فلا يمكنها ممارسة الجنس دون مشاعر.

يمكن للرجل أن يسافر لمدة ثماني ساعات فقط لممارسة الجنس مع صديقته، ومع ذلك لا يحبها.

الجنس يجعل الرجل يتصرف وكأنه واقع في الحب بينما هو ليس كذلك!

قد تبدو تضحية السفر لمدة ثماني ساعات، والهدية التي تم شراؤها، ودفع تكاليف الفندق ونفقات الآخرين، حبًا حقيقيًا ولكنها كانت كلها من أجل الجنس وليس أكثر.

والأمر الأحمق في هذا هو أن غالبية النساء سوف يقفزن بداخلهن ويستنتجن أن هذا هو فن الحب الحقيقي.

الجنس ليس عملاً من أعمال الالتزام!

لا يزال الرجال يتركون المرأة التي ينامون معها على السرير ويبدأون في التفكير في المرأة التالية التي ينامون معها. أمم....

👉 الرضا الذي يأتي من الجنس يموت في دقيقة واحدة!

إنها طبيعة الأسود أن تقطع أميالاً للصيد. الشيء نفسه مع الرجال.

استمعن لي عزيزاتي السيدات العازبات!

الرجل الذي يحبك بصدق لن يطلب منك ممارسة الجنس خلال فترة علاقتكما ولكن يسألك ما هي خطتك لمستقبلك!

كل اهتماماته هي رفاهيتك، كيف سيبنيك روحيًا وعقليًا في حياتك المهنية وعملك، وكيف ستصبح شخصًا أفضل غدًا.

لن يكون مجرد خطيب، بل سيتصرف مثل الأب، والمرشد، والكاهن، والراعي، ومساعد القدر، والصديق المستعد لمساعدتك بغض النظر عن أي موقف دون توقع أي مكافأة فورية.

الرجل الحقيقي لا يسمح للجنس أن يحدد اتجاهه!

هذه هي الطريقة لمعرفة الرجل الذي يحبك بصدق

أنا لا أنشر هذا لجعل أي شخص مذنبًا أو لاكون قاضيًا.


هو حالة نفسية وسلوكية مركبة قد تحدث لبعض النساء بعد سن الثلاثين، ولا يمكن حصرها في تشخيص واحد، بل هي مزيج من تغيرات بيولوجية، أزمات نفسية، وتراكمات اجتماعية.
إليكِ التفسير العلمي والنفسي العميق لهذه الحالة:
1. أزمة منتصف العمر (أو مراجعة الثلاثين)
بعد سن الثلاثين، تمر العديد من النساء بما يسمى "يقظة الذات". تشعر المرأة أن جزءاً كبيراً من شبابها مضى في تلبية توقعات الآخرين (الزوج، الأطفال، المجتمع)، فتبدأ بالتمرد على واقعها الحالي:
كراهية الزوج: غالباً لا تكون كراهية لشخصه، بل لما يمثله من "قيود" أو "روتين" قتل حيويتها.
الاندفاع لرجل آخر: يمثل الرجل الجديد في مخيلتها "البداية الجديدة" أو "الذات التي فُقدت"، وليس بالضرورة أنه أفضل من الزوج.
2. اضطراب الشخصية الحدية (BPD) والاندفاعية
إذا كانت هذه المشاعر تتسم بالتطرف الشديد (حب مفرط ثم كراهية مطلقة)، فقد يرتبط الأمر بسمات الشخصية الحدية:
التثمين والتحقير: قد تضع زوجها في أدنى درجة (التحقير) وتبحث فوراً عن "منقذ" جديد تضعه في أعلى درجة (التثمين).
الخوف من الفراغ: الاندفاع لرجل آخر هو وسيلة للهروب من فراغ داخلي مؤلم لا تستطيع مواجهته بمفردها.
3. "متلازمة الغصن" (Monkey Branching)
هذا مصطلح يصف السلوك الذي ذكرتِيه (الانفصال فقط عند وجود بديل):
المرأة هنا لا تشعر بالأمان الكافي لترك العلاقة الحالية إلا إذا "أمسكت بغصن آخر" (رجل جديد).
السبب: ضعف الاستقلال العاطفي أو المادي، والحاجة المستمرة للاعتماد على إعجاب الرجال لاستمداد قيمتها الذاتية.
4. التغيرات الهرمونية والكيمياء الحيوية
في الثلاثينيات، تحدث تقلبات في نسب الإستروجين والبروجسترون، مما قد يؤثر على:
الموصلات العصبية: مثل الدوبامين والسيروتونين، مما يجعل المرأة أكثر عرضة للبحث عن "إثارة جديدة" (Novelty Seeking) لتعويض نقص الشعور بالسعادة في حياتها المستقرة.
5. الصدمات النفسية غير المعالجة
أحياناً يكون هذا السلوك نتيجة "صدمة ارتباط" في الطفولة. عندما تكبر المرأة وتستقر حياتها، تطفو هذه الصدمات على السطح، فتصبح ترى في الاستقرار "اختناقاً" وفي التغيير "نجاة".
ملخص الحالة
هذا ليس "مرضاً" بالمعنى العضوي، بل هو آلية دفاعية غير صحية للتعامل مع عدم الرضا الداخلي. المرأة هنا تهرب "من" زوجها وليس "إلى" الرجل الآخر؛ فالرجل الجديد هو مجرد أداة للتخدير أو الهروب من واقع لا تطيقه.


ادخلوا إلى غرف النوم في مجتمعاتنا، ولن تجدوا حباً؛ ستجدون (جثثاً سيكولوجية) تتلامس، وعمليات اغتصاب إرادة تُمارس تحت رعاية عقود الملكية.
إنَّ أغلب ما تسمونه بيوتاً مستقرة هو في الواقع (معسكرات اعتقال ناعمة)، حيث تمّت مقايضة صرخة الرفض بلقمة العيش، وذُبحت الكرامة بدمٍ بارد على مذبح السمعة الزائفة.
خلف صمت الجدران، جلست تلك الفتاة -ذات السبعة وعشرين خريفاً- تسرد لي فصول إبادتها.
في التاسعة عشرة، حين كان جهازها العصبي يتأهب لاكتشاف الوجود، قررت الأم ممارسة فعل (القرصنة الجينية)؛ استدعت كل ترسانة النصوص والموروث ليس للسمو، بل لتصفيح جدران الزنزانة.
أُجبرت الفتاة على الدخول في علاقة قسرية، في عملية بيع وشراء صريحة للمادة البشرية، حيث كان الثمن إرضاء القطيع والضحية هي أنثى كاملة الوعي.

في الجلسة الثانية، وحين تعرّت الحقيقة من ثيابها المهترئة، كان الحوار بيننا يشبه اصطدام المادة بالمادة المضادة:
قالت (بصوت يخرج من بئر سحيقة): منذر.. أخبرته بكل صدق أنني أتقيأ وجوده، أنَّ كل خلية في جسدي تلفظه كجسم غريب، فكان رده أن غرس فيَّ طفلاً بالقوة.. هل أنا إنسانة أم مجرد وعاء للتفريغ؟
قلت (ببرود الجراح): أنتِ لستِ زوجة في نظره، أنتِ (مستعمرة جغرافية) قرر احتلالها. هو لم يرد طفلاً، هو أراد قيداً بيولوجياً يمنعكِ من التحليق. لقد استخدم غريزة البقاء لديكِ ليحبسكِ داخل جسدكِ للأبد. أنتِ تعيشين (احتلالاً جسدياً) مُشرعناً اجتماعياً.
قالت: وأمي.. التي قالت لي إنَّ هذا هو نصيبي؟
قلت: أمكِ ليست حارسة لروحكِ، بل هي (شرطي مرور) ينظم سير القمع التاريخي. لقد سلمتكِ للجلاد لتضمن بقاء صورتها هي كنموذج ناجح أمام المجتمع. لقد باعت وعيكِ لتشتري صمت الناس.

هنا تجلت العبقرية في التفكيك؛ لم أتعامل معها بالطبابة التقليدية، بل بالانقلاب الفكري. نزعتُ عنها غطاء القداسة الزائف الذي يغلف عبوديتها. أوضحتُ لها أنَّ الطفل الذي وُلد بالقهر لا يمكن أن يكون جسراً للترميم، بل هو شاهدٌ ملك على جريمة الاغتصاب السلوكي.
قمتُ بإعادة هيكلة مادتها النفسية، لترى أنَّ جسدها ليس مشاعاً، وأنَّ العرف الذي يسحق إرادتها هو مجرد (خرافة جماعية) يقدسها الخائفون.
الجريمة الكبرى لم تكن في الإجبار وحده، بل في السادية المادية للرجل الذي عرف أنه مرفوض، فقرر أن يستأصل حقها في الهرب عبر توريطها في التزامات بيولوجية لا تنتهي.
إنه نوع من الإرهاب النفسي الذي يحول الأنثى من ذات حرة إلى وظيفة إنتاجية تخدم نرجسية الذكر وهوس القبيلة بالتكاثر العبثي.

توقفوا عن الكذب..
إنَّ البيوت التي تُبنى على (اغتصاب الوعي) هي قنابل موقوتة في أحشاء المجتمع.
لا يوجد عقد في الكون يمنحك الحق في امتلاك روح ترفضك، ولا توجد أمومة تشرعن بيع البنات في سوق النخاسة الأخلاقي.
اعلموا يقيناً: أنَّ كل طفل يولد من رحمٍ مكره، هو مشروع لمختلٍ نفسي أو ضحية قادمة؛ فالمادة لا تنسى آثار القهر، والعدم ينتظر كل أمة تعتقد أنَّ السترة أهم من الإنسان.
انزعوا أقنعتكم..
فأنتم لا تبنون عائلات، أنتم تديرون (مقابر جماعية) بوجوه مبتسمة.




تترك الزواج للدارسة
ثم تتركه للوظيفة
ثم تتركه لاجل العلاقات المحرمة لانها تريد الحصول على رجل بنفسها ههههه

ثم بعد رميها ، تضع حواجز و شروط و موانع للخطاب
ثم تبحث عن الاغنياء فقط
ثم تبحث عن قليلي الرجولة لكي لا يلزموها بشيء
ثم تتهم الخاطب بالنرجسية و تفسخ الخطوبات

ثم عندما تكبر و تعنس ، تتبنى الخطاب النسوي ،لانه سلة العوانس و تبدا في الترويج لفكرة ان الكبيرة ناضجة وواعية افضل من الصغيرة ههههههه.

و هي في الحقيقة استنفذت كل محاولاتها ولم يعد لها خيار الا افساد الفرصة على الآخرين كما افسدتها على نفسها .


من خلال دراستي لعلم النفس التطوري والمجتمع والدين والقانون والواقع والتجارب.
المرأة حبها غير المشروط لابنها فقط

بلا مقابل

ومهما فعل معها

وكيفما كان معها

المرأة الوحيدة اللي تحبك بلا شروط او مقابل هي امك الله يحفطها.

المرأة كائن براغماتي نفعي انتهازي ميكافيلي مصلحجي لا يحب ولا يرحم

عقلاني جدا في مسائل العاطفة والمشاعر

بعكس سذاجة وجهل وغباء الرجل.

هي ما تحبك لذاتك او لجوهرك او لشخصيتك او لاخلاقك او لعقلك

هي تحب فلوسك

هي تحب سيارتك

هي تحب بيتك

هي تحب سمعتك

هي تحب مكانتك الاجتماعية

هي تحب شهادتك

كل ذني تحبهن المرأة الا انت ايها المسكين المغفل والمخدر المخدوع بواسطة الأفلام والمسلسلات والاغاني والاشعار والقصص العاطفية التي تصور المرأة كائن عاطفي حنون محب.

اقرأ علم النفس التطوري وراح تكتشف حقائق صادمة وحزينة

عن العلاقات راح تضرب أفكارك بال....

بس خليها ترجية بأذنك

المرأة الوحيدة اللي تحبك هي امك.

المرأة ما تحبك بل تحب ما تملك

وبكيفك بعد


الترجمة ⬇️⬇️⬇️

الطبيعة تتخلص من الضعفاء.

في الطبيعة، يبقى الأقوياء ويهلك الضعفاء. وينطبق هذا أيضًا على سوق الجنس.

الرجال الضعفاء يبقون عازبين ويموتون وحيدين.

تستطيع المرأة أن تشعر بالضعف في الرجل - تمامًا كما تشم سمكة القرش رائحة الدم.

تشعر النساء بالاشمئزاز من الرجال الضعفاء. فكما تجذب الثقة النساء الجميلات، فإن الضعف ينفّرهن.

النساء مهيأات بيولوجيًا لاكتشاف الرجال الأقوياء والتزاوج معهم.

كما أن النساء مهيأات بيولوجيًا لتجنب الرجال غير الآمنين والضعفاء مثل الطاعون الدبلي.

بصفتك ذكرًا ألفا، يجب أن تسعى كل يوم للعيش بقوة - بغض النظر عما إذا كنت في وجود النساء أم لا. كن قويًا. هيمن على كل ما تفعله. إن كيفية تعاملك مع جانب واحد من حياتك هي كيفية تعاملك مع جميع جوانب حياتك.

ما هي القوة الداخلية؟
معرفة ما تريد والسعي لتحقيقه - بلا خجل وبقوة. كن رجلاً في مهمة. على سبيل المثال، الاستيقاظ في الساعة 6 صباحًا كل صباح لمهاجمة أهدافك اليومية. كن حازمًا، وواضحًا بشأن ما تريده، وصرح به بوضوح - دون خجل أو ذنب. كن مرتاحًا في الذهاب إلى ما تريد. هذا يعني عدم الشعور بالخجل عندما يتعلق الأمر بممارسة الجنس، والتعبير عن نية جنسية.
وجود حدود قوية وواضحة حول أنواع السلوكيات التي لن تقبلها من النساء. الرجال الأقوياء لا يتسامحون مع الهراء. فقط الرجل ذو تقدير الذات الضعيف سيتسامح مع المعاملة غير العادلة من قبل الآخرين.
امتلاك تقدير ذاتي صحي، وصورة ذاتية إيجابية. انظر إلى نفسك على أنك "الرئيس". كيف ترى نفسك هو كيف سيراك الآخرون.
الثقة الجنسية. امتلك جنسيتك. هذا يعني عدم الشعور بالحرج من شريك حياتك وعدم إظهار الخجل الجنسي. إذا كنت تشعر بالحرج من رغباتك الجنسية، فأنت تُظهر، إلى حد ما، عدم جدارتك.

أن يكون لديك صوت عالٍ ومهيمن وقوي.

أن تكون جريئًا في التعامل مع النساء الجميلات والرجال ذوي المكانة المرموقة. لا تشعر بالقلق الاجتماعي تجاه النساء الجميلات لأنك واثق بنفسك، ولا يهمك إن لم يُعجبن بك. أنت تعلم أن لديك خيارات. أنت تعلم أن لديك قوة الانطلاق.

تفكر المرأة في نمط حياتك قبل أن تقرر ما إذا كانت تريد أن تكون حبيبتك. هذا لأنها كشريكة جنسية، يجب أن تكون جزءًا من نمط حياتك. لذا يجب أن تتأمل "ما هو نمط الحياة الرائع الذي ترغب المرأة في أن تكون جزءًا منه؟"

ما هي حياة الرجل ألفا؟
أن يكون لديك أهداف وأجندة - دون خجل. الرجال الأقوياء طموحون. إنهم لا يعيشون حياتهم بلا تفكير. إنهم يضعون أهدافًا ويتعاملون معها بكل قوة!

ادفع نفسك بقوة أكبر نحو مهمة حياتك. الرجل ذو القيمة العالية هو من يسعى لتحقيق أحلامه ويحقق أشياء عظيمة في المجتمع. الرجل الذي يكرس كل وقته لالتقاط النساء وإغوائه يُنظر إليه على أنه مثير للشفقة.

عندما يكون لديك إحساس قوي بالاتجاه، وتقدير صحي للذات، وصورة ذاتية إيجابية، فإنك ستتمتع بشكل طبيعي بثقة مثيرة لا يمكن للنساء الحصول عليها بما فيه الكفاية.

إذا كنت تؤمن بنفسك، فستؤمن بك النساء بشكل طبيعي. هذا لأن المرأة مجبرة على قبول إطار أقوى كواقع.

نحن نعيش في مجتمع يشجع الضعف لدى الرجال. في طفولتك، ربما تعرضت للتوبيخ من قبل والدين مفرطي الحماية في اللحظة التي دافعت فيها عن نفسك. ربما كان لديك معلمون كانوا خائفين عندما أظهرت قدرًا من الحزم. نتيجةً لذلك، نشأتَ معتقدًا أن كونك "ضعيفًا" أمرٌ "جيد" لأنه "جزءٌ من كونك رجلًا نبيلًا".

الحقيقة هي أن لا أحد يحترم الرجل الضعيف. الرجل الضعيف لا يحترم نفسه حتى. الرجل الضعيف يُداس عليه كسجادة قدم قذرة من قِبل كل من حوله - بمن فيهم الرجال.

يفتقر الرجل الضعيف إلى الشجاعة اللازمة لـ:

التعبير بوضوح عما يريده،

والدفاع عن نفسه،

ووضع حدود/الوضوح بشأن ما لا يريده،

والسعي وراء ما يريده في المجالين الاجتماعي والجنسي،

والتعبير عن نواياه الجنسية،

والتحدث بنبرة عالية ومهيمنة.


الرجال الضُعفاء لا يفوزون!
لا في الحياة، ولا في الآخرة.

الضعفُ لا يصنعُ نصرًا، ولا يُقيمُ حقًّا، ولا يردُّ ظلمًا، ولا يُربي أجيالًا، كما أنه لا يحفظُ دينًا ولا شرفًا.

ولكن، لماذا يحدث للرجال ذلك؟
لأنّ في نفوسهم عوائق خفيّة تُفسد عليهم الحياة والآخرة وعلاقاتِهم تُقيد جميع خطواتِهم وتحرُكاتِهم نحو النجاح.

الحياةُ لا تُهدي خيراتِها للمترددين، ولا تُمهّدُ طريقَها للجبناء، ولا تَفتحُ ذراعيها لِمَن اعتادوا الانحناء.

والآخرةُ لا يُفوزُ بها مَن خارت عزيمتُه، وضَعُف يقينُه، واستثقل الطاعة، ورضي بالكسل، وهرب من ساحات الجهاد والمجاهدة.

وإليك أبرز السمات مِن وجهة نظري والتي تُسقِط "الرجل" نحو الهاوية وفي دوّامة الفشل :

الرجولةُ ليست كما يَصفها البعض بالملامح أو نبرة الصوت،  بل هي صبرٌ على الشدائد، وثباتٌ عند المواقف، وصدقٌ في النية، وعزيمةٌ لا تنكسر.

1. الرجل الذي يعتقد أن العناية بذاته أنانية
فيضحي دومًا، ثم يشتكي فيما بعد من الاستغلال، ناسياً أنه يجب عليه الإعتناء بنفسه أولاً وبعد ذلك يجد القدرة علي الأهتمام بالآخرين، لأن فاقد الشيء لا يُعطيه.

2. الرجل الذي يضع الشهوات والملذات المؤقتة في مركز حياته، فيربط سعادته برضا نفسه، ليفقد السيطرة على مشاعره، ويُسلِّم لنفسه فتدمره.

3. الرجل الذي يُخفي ذاتهُ وأفكاره وقناعاتِه ومبادئِه
وأحيانًا دينهُ، فيستحي ولا يُظهِر ويخشى المواجهة، ويكتم ما يريده، فقط لينال الأعجاب والقبول المؤقّت من الناس.

4. الرجل الذي يُعطي لكي يأخذ
وكرمه مشروط، هو دومًا ينتظر المقابل، وإن لم يُصرّح بذلك علانيةً، فلا يُعطي بِفضل وجُود نَفسٍ إلا لشئ يُريده في المُقابل.

5. الرجل الذي لا يضع حدودًا واضحة
يخشى أن يقول "لا" ليُرضي الناس، يُمازحُ النِساء، يَترُك مَن يتطاول في حقه، فيتحوّل إلى ضحية مُستغلة وسهلة لكل من حوله.

6. الرجل الذي يكبت الغضب حتى ينفجر
فيصبح عدواني ليُعبّر عن غضبه وما بداخله بأساليب خفيّة: منها التجاهل، الإنسحاب، التهرّب، فلا يُعبّر، لا يُصارح، حتى يخسر كُل شيءٍ دفعةً واحدة.

7. الرجل الذي يعاني من سلوكيات "إدمانية"
فيُسكت الفراغ العاطفي بداخله بالمُلهيات: كالألعاب، الأفلام، الفتيات، الشهوات، … ويظنّها مهربًا.

8. الرجل الذي يؤمن أن كونه “إنسانًا جيدًا بما يكفي” سيمنحه كل شيء بدون سعي، فيخجل من مشاعره وأخطائه، ليخفي ضعفه، ليزيده هذا اختناقًا، ويبتعد عن ذاته الحقيقية، لكنه غالبًا لا ينال شيئًا في النهاية أيضًا.

9. الرجل الذي يكونُ مهووسًا بالتحكم
فيتلاعب بالناسِ دون وعي ويظن أن السيطرة على كل شيء بأدق التفاصيل ستمنحه الأمان، فلا يعبّر عن حاجاته بوضوح، بل يلمّح ويُراوغ ويتظاهر، حتي تقوده نفسهُ إلى الانهيار.

10. الرجل الذي يعيش حياتهُ لإرضاء الآخرين
يتلوّن كي يُقبَل من الناس، فيَقبلُ أن يكون ذا وجهين لأجل مصالحه، حتى يجد نفسه ضائع بين وجوه لا تشبهه.

عزيزي الغالي إن كنت وجدت نفسك في بعضها أو أكثرها من هذه السمات… فقد آن أوان الصحوة.

لا تكن ذلك "الرجُل الذي يُستَغل أو يَستغِل الناس"، بل كن "الرجل القوي الوسطي" الذي يعرف قدر نفسه، وأيضًا يحسن للناس، ويضع الحدود بينهم بوعيٍ واحترام.

الرحمةُ لا تُغني عن القوّة، ولا العطاء يُعوّض غياب الشخصية، وكذلك التَصنُعْ لن يُفيدك شيئًا.

فكن رَجُلاً قويًّا بالله، صلبًا في الحق، نقيًّا في القلب، ثابتًا عند المِحن، فإنما النصر صبرُ ساعة، وإن وعد الله حق.


إذا حصل الرجل المحروم على شيء من الاهتمام أو العلاقة الحميمة -حتى القليل- مع امرأة، فإنه يتعلق بها تعلقا شديدا... وبعد أن يمر بكثير من الرفض من النساء، يصبح مستعدًا للتعلق بأي شيء (حتى لو كان لا يصب في مصلحته) حيث أنه يرى الأفعى كأنها فراشة جميلة، لأن الحرمان يجعله جائعا، وأي اهتمام بسيط من امرأة سيئة يبدو له نعمة عظيمة، فيشعر بنشوة الفرح وكأنه يطير.
وهذا واقع يعيشه ملايين الرجال؛ فأي فتاة تبتسم قليلًا أمام رجل محروم، يراها المرأة المثالية، ويصبح حريصًا على الارتباط بها و"إنقاذها" من العنوسة... لكن عندما يدخل مفهوم "الريدبيل" إلى المشهد، يوقظ الرجل من هذا المتاهة التي يعيش فيها، ويُريه الطريق إلى مملكة السماء، حيث يكون الرجل واعيا ويصعب على المرأة التلاعب به أو خداعه. 👌🏻✊🏻




ومرآة عشق الله للأنثى هو زوجها الذكر فهو تجلي ذلك العشق.
ومعنى ذلك ان قلبها على مدى جميع حياتها وعمرها ووجودها يجب الا يكون فيه الا رجل واحد وهو زوجها حين تتزوجه بالحلال فتحفظ قلبها لذلك الزوج الذي تتعبد الله به ولا تتبع هواها ويصيب قلبها مرض فتحب قلبه رجل او رجال آخرين او بعده كذلك فتكون واقعة في أزنى الزنى وكفر الكفر وتكون مشركة بالحقيقة)
فهتك الحصن ذا بمخالفة حقائق الآيات ومعدن النبوات والرسالات وجوهر التوحيد النقي ومنبع الحياة ومستودع الشرف القلب .
من خلال الزنا القلبي واشراك المشاعر لغير الزوج الأوحد وتدنيس حرم القلب وتلويث الفطرة الأنثوية من جذرها الأول.

5️⃣ - مهتكة الحصن الخامس (الحصن الحصين ) :

قال المولى (وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ)

أصل الحصون وجوهرها المتصل بالقلب وجوهر القلب،
مهتكة ذلك الحصن الأخير من خلال انجاب ابناء الزنى وابناء الزنى اجلكم الله يولدون وهم مهتوكي ذلك الحصن للنكث المسبق السابق في جميع العوالم لكل العهود الإلهية .
اي الخارجين عن الولاية ، ولاية الله، عهد أمير المجد واولياءهِ ..
ومهتكة ذلك الحصن ذرية من عوالم الذرار.. فكانوا ناكثين منذ الأزل البعيد وولدوا على الهتك والمُهتكات فلا ينفعهم حصن.
وكل ما سبق في تفاصيل كثيرة تحتاج مكاتب والخامسة
في ذلك بحور عميقة وكلام يطول واسرار كثار لا يسعها بحار .

والصلٰوة والسلام على سيدنا محمدًا وآلهِ النوار الأبرار .. 💛


(المُحصنات) ج/4
الكاتب: #باقر_علمهم

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله واهل بيته الطاهرين.
قال تعالىٰ :
🔹 بسم الله الرحمن الرحيم
{إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ}

🔱 شرحنا في الاجزاء السابقة معنى المحصنات والحصون الخمسة بتفاصيلها ،
واليوم نشرح بتوفيق الله مهتكات تلك الحصون التي لو بقيت تعد المراة محصنة ولو زالت فلا تعدُّ كذلك بمعنى الكلمة وتمامها وحقيقتها وصحيحها.

🔻 المُهتكات :

1️⃣ - مهتكة الحصن الأول (حصن السكينة والقرار) :

قال تعالى (وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى)
يهتك ذلك الحصن بمخالفة النص القرآني الصريح وهو الخروج من البيت (حصنها الأول) او بغية التبرج واظهار الزينة وبغير وجه حق شديد وضرورة قصوى مستوجبة وليس بنية الرغبة في الخروج ولا على مدى التكرار والدوام والاستمرار بل للحوادث النادرة والطارئة وعلى القلّة المشددة بالكراهة.

2️⃣ - مهتكة الحصن الثاني (حصن الخمار والستار) :

قال تعالى (وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ)
بعد الحصن الأول وعند وقوع الخروج او المخالطة بتلك الحال
فانه يهتك هذا الحصن بمخالفة النص القرآني الصريح المحكم اي بأظهار الزينة وعدم ارتداء اللباس الساتر بحيث لا يظهر تفاصيل الجسد بالكامل ومعالمه ويمنع تخيله .
علما ان المراة كلها تعدُّ زينة حتى وجهها وكفيها وكلها بالكامل
بنص القرآن الكريم (زيّن للناس حب الشهوات من النساء)
ومعنى الزينة اي ما يُفتن بهِ اي الفاتنة وما يجب المحافظة عليه كالجوهرة ونحو ذلك .
لهذا فالهتك في الحصن الثاني يقع بكشف أي من الزينة صوتها صورتها وشكلها وكلها ونحو ذلك بأي طريقة كانت فالمراة تستطيع اظهار الزينة حتى وهي ترتدي الخمار او اللباس الشرعي من خلال ابراز مناطق معينة في الجسد وتبيين شيء من تفاصيله للناظرين او من خلال وضع مساحيق التجميل واظهار الوجه او من خلال امور اخرى كثيرة وكشف ملامحها، فالحجاب الصحيح والعباءة الصحيحة والخمار الصحيح هو ما كانت عليه سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء وزينب عليهنّ السلام والواجب الاقتداء بسنتهنّ لانهن حجة الله على خلقه وعلى النساء خاصة .

3️⃣ - مهتكة الحصن الثالث (حصن الطهار والأبصار) :

قال تعالى (وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ)
هتك هذا الحصن من خلال مخالفة النص القرآني البيّن معانيه الظاهرة والباطنة كالافعال السيئة الدنيوية والنوايا السيئة الشهوانية والمفاسد الأخلاقية مثل قلّة الحياء او انعدامه والصّلف والوقاحة والتشبه بالرجال في صفاتهم او طبائعهم وسلوكهم وأشكالهم وعُرفِهم، ومجادلة أولي الأمر ومحادثة الرجال وتبادل الكلام معهم السيء او المعسول بغير الحقّ الإلهي والأمر المنزل والتنزيه العصمي، ومن خلال كل ما يدنس الفطرة الأنثوية بصفاتها الأنثوية التي ينبغي ويجب ان تتحلى بها كل أنثى او إمرأة مقارنة بالرجل، والنظر الى الرجال الاجانب والتمعن بهم واشتهاءهم والبحث عن الزنا وعدم حفظ المرأة لفرجها سواء معنويا او بالنية او سواء جسديا بالممارسة الفعلية من خلال ارتكاب الفاحشة والزنى الواقع بالجسد .
اذ قدم الله غض البصر على حفظ الفرج .. لكون أصل الزنا ينبع من عدم غض البصر والبصر غير النظر.. فالله تعالى لم يقل يغضضن من أنظارهنّ بل قال يغضضن من أبصارهن، وكلام الله غاية الدقة فالبصر من البصيرة حيث يقع في العقل (عقل الفطرة والبرمجة الجينية وعقل القلب) حيث تقع جميع النوايا الباطنية والسلوك والصفات ونحو ذلك . ولكون ذلك أعمق
ثم يليه بعد ذلك وقوع الزنا الفعلي بعالم الجسد والمادة.
فكل فعل غير أنثوي ينافي الفطرة السليمة -الأنثوية للمرأة
يعد هتكا لذلك الحصن ويشمل كل ما ذكرناه ونحوهُ.

4️⃣ - مهتكة الحصن الرابع (حصن القلب والفُطار) :

قال تعالى ذكرهُ (إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ)

وقال جل حمدهُ (فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا )

وقال جلّ مجدهُ (فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ )

وهذه الآيات كلها تشير.. الى ان القلب واحد والحبُّ واحد
الله واحد والمعشوق واحد ، هكذا ينبغي ان يكون، استقامة واحدة وصراط مستقيم .


90%من النساء تمارس العاده السريه َونسبه أعلى مشاهده افلام الإباحية هي من نساء

Показано 20 последних публикаций.

2 828

подписчиков
Статистика канала