ما دُمت متمسّكًا بوردٍ من القرآن تتلوه، ستأتيك آياتٌ تربط بها حُزنك، وتجبر كسر خاطرك، وتُداوي جرحك الغائر، ويستقيم بها وتد الإيمان في قلبك، وتُضيء سبيلك المُبهم، آياتٌ لو أُنزلت على جبلٍ لجعلته قاعًا صفصفًا..
فما ظنّك بقلبك الصغير ونفسك المنهكة التي تحملها بين جنبيك؟
فما ظنّك بقلبك الصغير ونفسك المنهكة التي تحملها بين جنبيك؟