قد تسامح شخصًا ولا تزال ترفض أن يسير معك باقي الطريق ، قد تقبل اعتذارًا ولا تود أن تجيب على مكالماته لا تزال تبني جدارًا بينك وبينه ، وترفض حبه فنحن لا نسامح الآخرين لنصلح علاقاتنا معهم أو لنرمم الدمار الذي لحق بالمنزل الذي بنيناه معًا ، بل نسامح لأننا نرغب في أن نستمر بحياتنا بقلب أخف بدونهم *.