بـسمِ اللَّه ، ومَا
للرُّوحِ مِـن مستـقـرٍ يابنَ فَاطمة ، تتيـهُ رُغمًـا عَنها،
وتـفقدُ الإتجاهات، ويملَأُ كأسُها غُربةً ، ولا تنالُ مِنَ الوَصلِ ولو بِضعَ لحظات، أما مِن لُطفٍ وَعطفٍ مِنكَ؛
يحتوينا ..؟ يا أيُّها
الـمُضطر الذي يُجابُ إذا دَعَا .. اللَّهُمّ عَجِّل لِوليكَ الفَرَج 🙏🏻