لأنّه يسمعُ ويرى!
يَسمع أنّاتِك داخلك، يرى مُجاهدات روحك لاستِقامتها، يرى إيمَانك، طهارة ونَقاء صدرَك، يعلم كم من دمعة حَبستها في مُقلتك، كم من إساءة غضضتَ الطرف عنها فَمضت مخلّفةً آثارها في قلبك، كم من حزن آلمك، ومرضٍ أعيَاك وأرهقك.
لٲنّهُ اللّٰه يا صَاح، وجب عليكَ الوُقوف لا الانهزَام، لٲنَّك أنت العبدُ المحبوب المُبتلى، آن الٲوانُ لنهُوضك.
- لا تبْتئس، ٳنَّ الذي قدَّر لك الحياة بٲتعابِها!
سَيُجازيك، سَيُجازيك.
يَسمع أنّاتِك داخلك، يرى مُجاهدات روحك لاستِقامتها، يرى إيمَانك، طهارة ونَقاء صدرَك، يعلم كم من دمعة حَبستها في مُقلتك، كم من إساءة غضضتَ الطرف عنها فَمضت مخلّفةً آثارها في قلبك، كم من حزن آلمك، ومرضٍ أعيَاك وأرهقك.
لٲنّهُ اللّٰه يا صَاح، وجب عليكَ الوُقوف لا الانهزَام، لٲنَّك أنت العبدُ المحبوب المُبتلى، آن الٲوانُ لنهُوضك.
- لا تبْتئس، ٳنَّ الذي قدَّر لك الحياة بٲتعابِها!
سَيُجازيك، سَيُجازيك.