مع إشراقةِ عامٍ دراسيٍّ جديدٍ، وفي وقتٍ كثر فيه التهاونُ في الحضورِ، والتطفُّلُ على جهودِ من يلتزمون بمقاعدِهم ومحاضراتِهم، يحضرني قولُ الدكتورِ إيادٍ قنيبي -حفظه الله-، وهو يقول:
«أتقنوا دراستَكم يا شباب، حتى نستغنيَ عن المجرمينَ في غذائِنا ودوائِنا ولباسِنا وكلِّ معاشِنا، افعلْ ذلك وأنت تستحضرُ أنك تحافظُ على انتصاراتِ إخوانِك الذين بذلوا دماءَهم، واعملْ بانشراحِ صدرٍ وهمّةٍ عاليةٍ ويقينٍ بنصرِ اللهِ لعبادِه المؤمنين ولو بعدَ حينٍ».
وأُذكِّر نفسي وإياكم، أنَّهُ: ليس من جدَّ واجتهدَ كمن آثر الركودَ، ولا من مضى متعثّرَ الخطى كمن آثر التوقفَ؛ فسعيُك -مهما بدا عرجًا- أكرمُ عندَ اللهِ من أن تقفَ، ولعلَّ اللهَ يجعلُ هذا السعيَ بابَ رزقٍ يفتحُ لك، أو سببَ رفعِ بلاءٍ عن نفسك وأُمتِك.
فشدّوا هممَكم، وتشبّثوا بمقاعدِكم، فالأمةُ تنتظرُ عقولًا متقنةً، وقلوبًا مخلصةً، وألسِنةً صادقةً، وسواعدَ تَبني وتُصلِحُ. واذكروا أن كلَّ ساعةٍ تحضرونَ فيها محاضرةً، وكلَّ فكرةٍ تفهمونَها، وكلَّ مهارةٍ تصقلونَها، إنما هي لبنةٌ في صرحِ نهضةٍ نرجو أن نكونَ جزءًا منها.
اجعلوا نواياكم للهِ، وسعيَكم له، وعملَكم صدقةً جاريةً تُكتبُ في موازينِكم يومَ لا ينفعُ مالٌ ولا بنونَ إلا من أتى اللهَ بقلبٍ سليمٍ.
«أتقنوا دراستَكم يا شباب، حتى نستغنيَ عن المجرمينَ في غذائِنا ودوائِنا ولباسِنا وكلِّ معاشِنا، افعلْ ذلك وأنت تستحضرُ أنك تحافظُ على انتصاراتِ إخوانِك الذين بذلوا دماءَهم، واعملْ بانشراحِ صدرٍ وهمّةٍ عاليةٍ ويقينٍ بنصرِ اللهِ لعبادِه المؤمنين ولو بعدَ حينٍ».
وأُذكِّر نفسي وإياكم، أنَّهُ: ليس من جدَّ واجتهدَ كمن آثر الركودَ، ولا من مضى متعثّرَ الخطى كمن آثر التوقفَ؛ فسعيُك -مهما بدا عرجًا- أكرمُ عندَ اللهِ من أن تقفَ، ولعلَّ اللهَ يجعلُ هذا السعيَ بابَ رزقٍ يفتحُ لك، أو سببَ رفعِ بلاءٍ عن نفسك وأُمتِك.
فشدّوا هممَكم، وتشبّثوا بمقاعدِكم، فالأمةُ تنتظرُ عقولًا متقنةً، وقلوبًا مخلصةً، وألسِنةً صادقةً، وسواعدَ تَبني وتُصلِحُ. واذكروا أن كلَّ ساعةٍ تحضرونَ فيها محاضرةً، وكلَّ فكرةٍ تفهمونَها، وكلَّ مهارةٍ تصقلونَها، إنما هي لبنةٌ في صرحِ نهضةٍ نرجو أن نكونَ جزءًا منها.
اجعلوا نواياكم للهِ، وسعيَكم له، وعملَكم صدقةً جاريةً تُكتبُ في موازينِكم يومَ لا ينفعُ مالٌ ولا بنونَ إلا من أتى اللهَ بقلبٍ سليمٍ.