الإنسان مأجور على محاولاته المستمرة، حتى في الأيام اللي بيقلّ فيها شغفه، وتتأخر فيها النتايج، ويحس إن كل اللي بيعمله ملوش أثر واضح.
مأجور على كل مرة حاول فيها يزرع أمل وطاقة حلوة في قلوب اللي حواليه، وهو نفسه كان محتاج كلمة تطمنه أو حد يسنده ويقوله: «أنا شايف تعبك».
مأجور على ثباته في الوقت اللي كان فيه من جواه مُرهق، وعلى كل مرة سمع حد، وهو نفسه كان محتاج حد يسمعه، وكل مرة حاول يهوّن على غيره، رغم الهم اللي كان شايله في قلبه.
ومأجور على محاولته إنه يفضل ثابت قدام الناس، مش لأنه مابيتوجعش، لكن لأنه مش عايز يحمّل غيره فوق طاقته، ومش عايز يكون سبب في قلق حد عليه.
ومأجور على كل مرة رفع إيده لربنا وقال: «يا رب أعنّي»، ورجع يكمل سعيه من جديد، وهو لسه عنده أمل إن ربنا قادر يبدّل الحال، ويفتح أبواب ماكانش شايفها.
افتكر إن مش كل حاجة بتتعمل لازم نتيجتها تظهر فورًا..
في محاولات ليها أجرها قبل ما يكون ليها أثر، وفي صبر ربنا شايفه، وتعب محدش يعرف عنه حاجة، وسكوت طويل، وخطوات اتاخدت رغم إن صاحبها كان نفسه يقف ويرتاح.
كل مرة قاومت فيها اليأس، وكل مرة كملت رغم تعبك، وكل مرة أحسنت الظن بربنا وأنت مش شايف الطريق واضح.. كل ده له قيمته عند ربنا.
فماتستهونش بمحاولاتك لمجرد إن النتيجة لسه ماوصلتش.
كفاية إنك بتسعى، وبتحاول، وبتستعين بربنا، ولسه جواك يقين إن الخير ممكن يكون في الطريق، وإن اللي جاي بإذن الله أحنّ وأجمل من اللي فات.
مأجور على كل مرة حاول فيها يزرع أمل وطاقة حلوة في قلوب اللي حواليه، وهو نفسه كان محتاج كلمة تطمنه أو حد يسنده ويقوله: «أنا شايف تعبك».
مأجور على ثباته في الوقت اللي كان فيه من جواه مُرهق، وعلى كل مرة سمع حد، وهو نفسه كان محتاج حد يسمعه، وكل مرة حاول يهوّن على غيره، رغم الهم اللي كان شايله في قلبه.
ومأجور على محاولته إنه يفضل ثابت قدام الناس، مش لأنه مابيتوجعش، لكن لأنه مش عايز يحمّل غيره فوق طاقته، ومش عايز يكون سبب في قلق حد عليه.
ومأجور على كل مرة رفع إيده لربنا وقال: «يا رب أعنّي»، ورجع يكمل سعيه من جديد، وهو لسه عنده أمل إن ربنا قادر يبدّل الحال، ويفتح أبواب ماكانش شايفها.
افتكر إن مش كل حاجة بتتعمل لازم نتيجتها تظهر فورًا..
في محاولات ليها أجرها قبل ما يكون ليها أثر، وفي صبر ربنا شايفه، وتعب محدش يعرف عنه حاجة، وسكوت طويل، وخطوات اتاخدت رغم إن صاحبها كان نفسه يقف ويرتاح.
كل مرة قاومت فيها اليأس، وكل مرة كملت رغم تعبك، وكل مرة أحسنت الظن بربنا وأنت مش شايف الطريق واضح.. كل ده له قيمته عند ربنا.
فماتستهونش بمحاولاتك لمجرد إن النتيجة لسه ماوصلتش.
كفاية إنك بتسعى، وبتحاول، وبتستعين بربنا، ولسه جواك يقين إن الخير ممكن يكون في الطريق، وإن اللي جاي بإذن الله أحنّ وأجمل من اللي فات.