﴿لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَٰلِكَ أَمْرًا﴾
تضيقُ الأمور بالإنسان حتى يظنَّ أن لا مخرج منها، ثم يأتي الفرجُ من الله سبحانه.
من كان يعتقد أن هاجر عليها السلام، التي كانت تسعى بين الصفا والمروة بحثًا عن الماء، سينفجر بين قدمي ابنها ماءُ زمزم؟ لا لتشرب هي وابنها فحسب، بل لتشرب منه الأمم إلى يوم القيامة.
هكذا يُبدِّل الله من حالٍ إلى حال، وفي طرفة عين قد يأتي الفرج من حيث لا تحتسب. فكم من لحظاتٍ قاسية مرَّت بنا حسبناها نهاية المطاف، ثم أصبحت اليوم مجرد ذكريات.
فلا تيأس، وثِق بربك، وأحسن الظن به؛ فإن بعد العسر يُسرًا، وإن الفرج بيد الله.
تضيقُ الأمور بالإنسان حتى يظنَّ أن لا مخرج منها، ثم يأتي الفرجُ من الله سبحانه.
من كان يعتقد أن هاجر عليها السلام، التي كانت تسعى بين الصفا والمروة بحثًا عن الماء، سينفجر بين قدمي ابنها ماءُ زمزم؟ لا لتشرب هي وابنها فحسب، بل لتشرب منه الأمم إلى يوم القيامة.
هكذا يُبدِّل الله من حالٍ إلى حال، وفي طرفة عين قد يأتي الفرج من حيث لا تحتسب. فكم من لحظاتٍ قاسية مرَّت بنا حسبناها نهاية المطاف، ثم أصبحت اليوم مجرد ذكريات.
فلا تيأس، وثِق بربك، وأحسن الظن به؛ فإن بعد العسر يُسرًا، وإن الفرج بيد الله.