وماذا عنها؟
ما تزال صابرةً تنتظر جَبْرَ خاطرها من الله تعويضًا عمّا كبادته من أمراض ومحن، ثابتةً تأبى الانكسار أو الخنوع، موقنةً أنّ ما ادّخره لها ربّها خيرٌ ممّا فاتها وأبقى، راضيةً مطمئنّةً رغم ما ألمّ بها من صروف الدهر ونوائبه.
تجود بلا انتظار مُقابل، وتسأل عن الغائب فتُؤنسه، وتُهدّئ روع الخائف فتُطمئنه، وتُؤثر غيرها بما هي إليه أحوج منه..
ما تزال وفيّةً لا تجحد صنيعًا، ولا تُفلت يدًا مدّت إليها يومًا، ولا تهون عليها إلفةٌ نسجتها الأيام وصقلتها التجارب،ما تزال فريدةً لا تُشبه أحدًا، بل كلّ من حولها يجتهد أن يحاكيها ويقتفي أثرها.
كُتلةٌ من الطيب، تسرّبلت بثوب البشر؛ فمن عرفها حقّ المعرفة، فقد فاز بحظٍّ من الخير وافر، ونصيبٍ لا يُضاهى
ما تزال صابرةً تنتظر جَبْرَ خاطرها من الله تعويضًا عمّا كبادته من أمراض ومحن، ثابتةً تأبى الانكسار أو الخنوع، موقنةً أنّ ما ادّخره لها ربّها خيرٌ ممّا فاتها وأبقى، راضيةً مطمئنّةً رغم ما ألمّ بها من صروف الدهر ونوائبه.
تجود بلا انتظار مُقابل، وتسأل عن الغائب فتُؤنسه، وتُهدّئ روع الخائف فتُطمئنه، وتُؤثر غيرها بما هي إليه أحوج منه..
ما تزال وفيّةً لا تجحد صنيعًا، ولا تُفلت يدًا مدّت إليها يومًا، ولا تهون عليها إلفةٌ نسجتها الأيام وصقلتها التجارب،ما تزال فريدةً لا تُشبه أحدًا، بل كلّ من حولها يجتهد أن يحاكيها ويقتفي أثرها.
كُتلةٌ من الطيب، تسرّبلت بثوب البشر؛ فمن عرفها حقّ المعرفة، فقد فاز بحظٍّ من الخير وافر، ونصيبٍ لا يُضاهى