Репост из: صفحات مشرقة للنابلسي
السعادة بذكر الله و اتباع منهجه :
لا تبحث عن سعادةٍ بعيداً عن منهج الله، لن تصل إليها، لأن الله سبحانه وتعالى يقول:
﴿ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾
[سورة الرعد: 28 ]
أي أنها لا تطمئن إلا بذكر الله حصراً.
﴿ وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى ﴾
[ سورة طه: 124 ]
فلمجرد أن ترى إنساناً معرضاً عن ذكر الله و تتوهَّم أنت أنه سعيدٌ فأنت في هذه الحالة تكذِّب هذه الآية:
﴿ وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً﴾
﴿ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾
صفحات مشرقة للنابلسي
لا تبحث عن سعادةٍ بعيداً عن منهج الله، لن تصل إليها، لأن الله سبحانه وتعالى يقول:
﴿ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾
[سورة الرعد: 28 ]
أي أنها لا تطمئن إلا بذكر الله حصراً.
﴿ وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى ﴾
[ سورة طه: 124 ]
فلمجرد أن ترى إنساناً معرضاً عن ذكر الله و تتوهَّم أنت أنه سعيدٌ فأنت في هذه الحالة تكذِّب هذه الآية:
﴿ وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً﴾
﴿ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾
صفحات مشرقة للنابلسي