🌿 تُثاب على سلامة قلبك…
أنت تُثاب على كذب الناس عليك، وعلى مكرهم، وعلى غدرهم، وعلى غيبتهم لك…
تُثاب حين تعامل الناس بقلبٍ سليم، وهم يعاملونك بقلبٍ سقيم.
وتُثاب حين تكون حسن النيّة، في مقابل خُبث نواياهم.
ينظرون إليك بعين الحسد، وأنت تدعو لهم بالبركة. 🤍
فلا تظن أن طيبة قلبك، وعفوك، وصبرك على الأذى… يضيع عند الله.
قال تعالى:
﴿وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَٰلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ﴾
[الشورى: 43]
وقال رسول الله ﷺ:
«المؤمنُ الذي يُخالطُ الناسَ ويصبرُ على أذاهم، خيرٌ من المؤمنِ الذي لا يُخالطُ الناسَ ولا يصبرُ على أذاهم».
📚 رواه الترمذي (2507)، وابن ماجه (4032)، وصححه الألباني.
فلا تُفسد قلبك بسبب قلوبٍ أفسدها أصحابها…
يكفيك أن الله يعلم ما في قلبك، ويعلم ما تحملت، وما عفوت عنه، وما كتمت من ألم. 🤍
أنت تُثاب على كذب الناس عليك، وعلى مكرهم، وعلى غدرهم، وعلى غيبتهم لك…
تُثاب حين تعامل الناس بقلبٍ سليم، وهم يعاملونك بقلبٍ سقيم.
وتُثاب حين تكون حسن النيّة، في مقابل خُبث نواياهم.
ينظرون إليك بعين الحسد، وأنت تدعو لهم بالبركة. 🤍
فلا تظن أن طيبة قلبك، وعفوك، وصبرك على الأذى… يضيع عند الله.
قال تعالى:
﴿وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَٰلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ﴾
[الشورى: 43]
وقال رسول الله ﷺ:
«المؤمنُ الذي يُخالطُ الناسَ ويصبرُ على أذاهم، خيرٌ من المؤمنِ الذي لا يُخالطُ الناسَ ولا يصبرُ على أذاهم».
📚 رواه الترمذي (2507)، وابن ماجه (4032)، وصححه الألباني.
فلا تُفسد قلبك بسبب قلوبٍ أفسدها أصحابها…
يكفيك أن الله يعلم ما في قلبك، ويعلم ما تحملت، وما عفوت عنه، وما كتمت من ألم. 🤍