🌿 اسم الله «الحكيم» وكيف ندعو به
الحكيم هو الذي له الحكمة البالغة، يضع الأمور في مواضعها، ويُقدِّرها بعلمه وعدله، فلا يقدّر شيئًا عبثًا، ولا يشرع أمرًا إلا لحكمة.
قال تعالى:
﴿وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ﴾ [التحريم: 2].
ومن آثار الإيمان باسم الله الحكيم: أن يطمئن القلب إلى تدبير الله، حتى فيما لا نفهم حكمته؛ فقد نكره أمرًا ويكون فيه خير عظيم.
🤲 كيف ندعو الله باسمه الحكيم؟
يجوز أن نتوسل إلى الله بأسمائه الحسنى في الدعاء، فنقول:
> يا حكيم، يا ذا الحكمة البالغة، دبِّر لي فإني لا أُحسن التدبير، واختر لي ولا تخيّرني، وقدّر لي الخير حيث كان، وارضِّني بما قسمت لي.
> يا حكيم، إن كان في أمري هذا خيرٌ لي في ديني ودنياي وعاقبة أمري فاقدره لي ويسّره، وإن كان فيه شر فاصرفه عني واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان.
> يا حكيم، ارزقني حسن الظن بك، والصبر على أقدارك، وفهم حكمتك، والرضا بقضائك.
والأجمل أن يكون الدعاء بما تحتاجه أنت؛ فإذا احتار قلبك في أمر، فقل:
«يا حكيم، اختر لي، فإن اختياري قاصر، وعلمك محيط، وحكمتك لا تخطئ.» 🌿
الحكيم هو الذي له الحكمة البالغة، يضع الأمور في مواضعها، ويُقدِّرها بعلمه وعدله، فلا يقدّر شيئًا عبثًا، ولا يشرع أمرًا إلا لحكمة.
قال تعالى:
﴿وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ﴾ [التحريم: 2].
ومن آثار الإيمان باسم الله الحكيم: أن يطمئن القلب إلى تدبير الله، حتى فيما لا نفهم حكمته؛ فقد نكره أمرًا ويكون فيه خير عظيم.
🤲 كيف ندعو الله باسمه الحكيم؟
يجوز أن نتوسل إلى الله بأسمائه الحسنى في الدعاء، فنقول:
> يا حكيم، يا ذا الحكمة البالغة، دبِّر لي فإني لا أُحسن التدبير، واختر لي ولا تخيّرني، وقدّر لي الخير حيث كان، وارضِّني بما قسمت لي.
> يا حكيم، إن كان في أمري هذا خيرٌ لي في ديني ودنياي وعاقبة أمري فاقدره لي ويسّره، وإن كان فيه شر فاصرفه عني واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان.
> يا حكيم، ارزقني حسن الظن بك، والصبر على أقدارك، وفهم حكمتك، والرضا بقضائك.
والأجمل أن يكون الدعاء بما تحتاجه أنت؛ فإذا احتار قلبك في أمر، فقل:
«يا حكيم، اختر لي، فإن اختياري قاصر، وعلمك محيط، وحكمتك لا تخطئ.» 🌿