"وأنت تائه الفكر، مشغول الفؤاد، تتملَّكك الحيرة في أمر ما، ولسان حالك لو تكلَّم لقال: "يتقاتل الضِّدَّان بين أضلعي عزم اليقين وحيرة المرتاب!"، يبعث اللَّه إليك برسالة توجُّهك، تختبئ بين طيَّات يومك، وبلحظة عابرة يتلاشى الضَّباب الَّذي يغيم على رؤيتك، وتهتدي لضالَّتك، وتدرك عندها لطف اللَّه الخفيِّ!"