طاير من غصن لغصن، أجمع عوادين وأستنكي: وينه القوي ووينه المتين
يبدي الرجل يتخيّل ويتبنّى فكرة بناء الأسرة من هو بعمر خمسة عشر عاماً، ويتنقّل بين عوالم الخيال يبحث عن السعادة ويا البنية الي يحبها. فطرياً يكون مستعداً لكل العوامل والظروف، ويهيّئ لنفسه كل مقومات الزواج من مسكن وباب رزق ياكل منه ويعيش مع شريكته.
وقبل الزواج تجي مرحلة الأحلام والطموحات، يعني بين قوسين: الرجال كائن فطري وعلى نيّاته.
أما البنية فتغلب العقلانية على العاطفة، رغم أنها كائن عاطفي، لكن بالزواج الأمر يختلف؛ تنقلب إلى كائن غريزي يختار الأقوى والأغنى والأوسم حتى تضمن عيشة ونسلاً قوياً وأمومة ملموسة.
وبنفس الوقت، الرجل غير مستعد نفسياً ولا عاطفياً يهدم الأسرة، مهما بلغت ذروة الخلافات الأسرية، يحاول يحل الأمور لأن الانفصال بالنسبة إله صعب.
أما الأنثى فلا، ويغلب على طبعها الأنانية وحب الذات، لذلك من الصدف أن تلكه طلاق أو انفصال من الرجل؛ دائماً الي يترك عش الزوجية هو الأنثى.
هذا مو تهجّم ولا محاولة انتقاص هذا كلام نتيجة دراسات عديدة من جامعات و مراكز ابحاث راح اترك المصادر بالتعليقات الكم حتى لا تتهجم علينه ام الغيرة
يبدي الرجل يتخيّل ويتبنّى فكرة بناء الأسرة من هو بعمر خمسة عشر عاماً، ويتنقّل بين عوالم الخيال يبحث عن السعادة ويا البنية الي يحبها. فطرياً يكون مستعداً لكل العوامل والظروف، ويهيّئ لنفسه كل مقومات الزواج من مسكن وباب رزق ياكل منه ويعيش مع شريكته.
وقبل الزواج تجي مرحلة الأحلام والطموحات، يعني بين قوسين: الرجال كائن فطري وعلى نيّاته.
أما البنية فتغلب العقلانية على العاطفة، رغم أنها كائن عاطفي، لكن بالزواج الأمر يختلف؛ تنقلب إلى كائن غريزي يختار الأقوى والأغنى والأوسم حتى تضمن عيشة ونسلاً قوياً وأمومة ملموسة.
وبنفس الوقت، الرجل غير مستعد نفسياً ولا عاطفياً يهدم الأسرة، مهما بلغت ذروة الخلافات الأسرية، يحاول يحل الأمور لأن الانفصال بالنسبة إله صعب.
أما الأنثى فلا، ويغلب على طبعها الأنانية وحب الذات، لذلك من الصدف أن تلكه طلاق أو انفصال من الرجل؛ دائماً الي يترك عش الزوجية هو الأنثى.
هذا مو تهجّم ولا محاولة انتقاص هذا كلام نتيجة دراسات عديدة من جامعات و مراكز ابحاث راح اترك المصادر بالتعليقات الكم حتى لا تتهجم علينه ام الغيرة