سلامٌ ورحمة لأرواحكم في هذا اليوم المبارك.
بإسم العظيم ابدأ معكم سلسلةً اشارككم فيها آرائي الاجتماعية عن الأنماط، احتمالية الخطأ واردة؛ فكلامي ليس كتابًا مقدسًا، لذا إن وجدتم فيه ما هو مُربك أو خاطئ.. ناقش ذلك دون تردد، مع مراعاة انتقاء الكلمات بأدب.
'*'
[ مصيـر ] - الفصل الأول
على هذا الكوكب الفسيح، ملياراتٌ بشرية تشاركك العيش، أخرى دُفِنَت وغيرها ستولد.. قد تعتقد أن لا قيمة لك مقارنة بهم، وربما ستكون المصائر متشابهة.. اللاهمية.
أن النجاح والراحة ليست إلا لفئة قليلة جدًا، قد تظن أنك لست على هذه اللائحة.
لكن دعنا نفكر عميقًا، ما الذي يجعل تلك الفئة مميزة وقادرة على انجاز ما تطمح إليه؟ رغم الظروف القاهرة! لنضع على جنب أصحاب النفوذ والسبل الخبيثة، نحن نتحدث هنا عن أولئك الذين يصنعون مجدهم بأنفسهم.
في إحدى المسلسلات الكورية الشهيرة، ( الفم الكبير - Big mouth) لفتتني مقولة شديدة الوقع قالها بطل المسلسل عن لسان كارل يونغ: «إن الحياة رحلة تجد فيها نفسك في اللاواعي، وإن الأنا البشرية ترتدي أقنعة وفقًا للحالة».
وعند تأمل خط سير الأحداث، لاحظتُ أن أغلب الشخصيات طبقت بالفعل هذه المقولة، أنها وجدت نفسها في اللاواعي وارتدت قناعًا وفقًا للحالة. فعندما كان وضعها الاجتماعي خاليًا من الضغوط التي تخرجها عن دائرة الأمان.. كانت تتصرف بسلوك معين. لكنها عندما أُجبِرَت على الخروج من دائرة أمانها.. سلكت سلوكًا مختلفًا تمامًا، بل إن صح التعبير، معاكس لسلوكها الأول!
لنتذكر سويًا تعريف نمط الشخصية بصورة سريعة ومبسطة: «هو مجموعةٌ من ردود أفعالك المخزونة في عقلك الباطن مبنيةً على مبادئك وتجاربك».
قرأنا وتعلمنا جميعًا عن النمط بصورته الطبيعية، في وضعه ظله، في وضع الحلقة، في القبضة.. لكن دعونا نفكر، تلك السلوكيات المختلفة والمتناقضة في طبائعها.. أيها تُمَثِل حقيقة الفرد؟
سأتوقف هنا لأفسح لكم المجال في التعبير عن آرائكم ولتجيبوا عن سؤالي.. من هو الفرد الحقيقي؟
_'*'_
الفصل الثاني: الأحد المقبل بإذن الله.
بإسم العظيم ابدأ معكم سلسلةً اشارككم فيها آرائي الاجتماعية عن الأنماط، احتمالية الخطأ واردة؛ فكلامي ليس كتابًا مقدسًا، لذا إن وجدتم فيه ما هو مُربك أو خاطئ.. ناقش ذلك دون تردد، مع مراعاة انتقاء الكلمات بأدب.
'*'
[ مصيـر ] - الفصل الأول
على هذا الكوكب الفسيح، ملياراتٌ بشرية تشاركك العيش، أخرى دُفِنَت وغيرها ستولد.. قد تعتقد أن لا قيمة لك مقارنة بهم، وربما ستكون المصائر متشابهة.. اللاهمية.
أن النجاح والراحة ليست إلا لفئة قليلة جدًا، قد تظن أنك لست على هذه اللائحة.
لكن دعنا نفكر عميقًا، ما الذي يجعل تلك الفئة مميزة وقادرة على انجاز ما تطمح إليه؟ رغم الظروف القاهرة! لنضع على جنب أصحاب النفوذ والسبل الخبيثة، نحن نتحدث هنا عن أولئك الذين يصنعون مجدهم بأنفسهم.
في إحدى المسلسلات الكورية الشهيرة، ( الفم الكبير - Big mouth) لفتتني مقولة شديدة الوقع قالها بطل المسلسل عن لسان كارل يونغ: «إن الحياة رحلة تجد فيها نفسك في اللاواعي، وإن الأنا البشرية ترتدي أقنعة وفقًا للحالة».
وعند تأمل خط سير الأحداث، لاحظتُ أن أغلب الشخصيات طبقت بالفعل هذه المقولة، أنها وجدت نفسها في اللاواعي وارتدت قناعًا وفقًا للحالة. فعندما كان وضعها الاجتماعي خاليًا من الضغوط التي تخرجها عن دائرة الأمان.. كانت تتصرف بسلوك معين. لكنها عندما أُجبِرَت على الخروج من دائرة أمانها.. سلكت سلوكًا مختلفًا تمامًا، بل إن صح التعبير، معاكس لسلوكها الأول!
لنتذكر سويًا تعريف نمط الشخصية بصورة سريعة ومبسطة: «هو مجموعةٌ من ردود أفعالك المخزونة في عقلك الباطن مبنيةً على مبادئك وتجاربك».
قرأنا وتعلمنا جميعًا عن النمط بصورته الطبيعية، في وضعه ظله، في وضع الحلقة، في القبضة.. لكن دعونا نفكر، تلك السلوكيات المختلفة والمتناقضة في طبائعها.. أيها تُمَثِل حقيقة الفرد؟
سأتوقف هنا لأفسح لكم المجال في التعبير عن آرائكم ولتجيبوا عن سؤالي.. من هو الفرد الحقيقي؟
_'*'_
الفصل الثاني: الأحد المقبل بإذن الله.