مستوى الوعي الزواجي لا يقتصر على جمع المعلومات من الدورات أو الكتب أو غيرها من مصادر المعرفة ثم تكديسها في الذاكرة، بل يتجلى في القدرة على ترجمتها إلى سلوك عملي، واستيعاب الأحداث في مختلف المواقف الزوجية، مع امتلاك مهارة الإبداع في ابتكار الحلول، والتحلي بالصبر لتحقيق الهدف الأسمى من الزواج.