هذه أنا، ليس سهلاً علي هذا الإعراض أو الصد أو شدة التجاهل، ولا كنت ممن ينزع الود كأنه لم يكن، لا أعرف المشي وخلفي أحد ما زال يؤرقه اسمي، أنا دائمًا موجودة، دائمًا متاحة، ولست بشحيحة -إطلاقًا- في مد يد العون، أصر على ترك بصمتي في ذاكرة الاعزاء في ومضة سعيدة أو جرح طري!