أقسى سؤال ممكن يطلع من طفلة فقدت سندها:
«بابا استشهد… منو ياخذني باچر للمدرسة؟»
فجاءها الجواب بالفعل لا بالكلام؛
حين حضر سماحة #الشيخ_قيس_الخزعلي بنفسه، وأخذها بسيارته إلى مدرستها.
غاب الأب شهيداً، لكن بقيت ابنته أمانة في أعناق الشرفاء … فالوفاء للشهيد لا ينتهي عند تشييعه، بل يبدأ من رعاية من تركهم خلفه.
https://x.com/shahadyasiri3/status/2106704911538790535?s=46