«أغرَّتك الحياة الدُّنيا؟
أمُخلدٌ فيها؟
أضمنت منزلتك في الجنَّة؟
أضمنت وأعددت إجابة لسؤال ربك عن عُمرك فيما أفنيته؟
لا وربي لا شيء من هذا!
إذًا انهض فالزاد قليل، والموت قريب»
أمُخلدٌ فيها؟
أضمنت منزلتك في الجنَّة؟
أضمنت وأعددت إجابة لسؤال ربك عن عُمرك فيما أفنيته؟
لا وربي لا شيء من هذا!
إذًا انهض فالزاد قليل، والموت قريب»