في الدنيا هذه ترى العجب العُجاب وترى كذلك مواعظ ومواقف تأتي كالدورس والعِبرة لمن يعتبر ، ترى البعض يكره ويحسد ويكيد لشخص بسبب أو بدون سبب فيُسلّط الله عليه من يكيد له أضعاف لأتفه الأسباب ، ترى البعض يحاول جاهداً أن يؤذي غيره ويدخله في نزاع ومشاكل فيُرسل الله إليه من هو أشرّ وأخبث منه ، ترى البعض ينوي الشر لفلان ويمكر به في نفسه أو أولاده أو رزقه فيحوّل الله له من يقهرهُ ويُضيّق عليه حياته بمن هو أقوى وأمكر منه وقد يأتيه شرّ نيتهُ وعملهُ أضعاف وقد يبتليه الله في أحب ما يُحب ويملك الله لا يرضى بالظلم وأحذروا دعوة المظلوم ، لذلك إجعل نية الخير في قلبك لكل من تعرف ومن لا تعرف وعامل وراقب الله في كل حياتك وهذه الحياه ما تستاهل ولا تسوى إنك تحقد وتؤذي وتقهر إنسان وأعلم بأنهُ كما تدين تُدان ، فضع نفسك في مكان الخير وأنتظر فضل وكرمَ الله ، أو مكان الشر والشيطان وأنتظر مثل مافعلت وأكثر إن لم يكن اليوم فغداً ( ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ) صدق الله العظيم.