بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا الأمين وبعد:
خلال السنوات السابقة وبحكم ما يجري في بلاد المسلمين من كوارث كانت تؤدي في الغالب إلى أزمات إنسانية تحتاج
إغاثة عاجلة
كنت أسارع لدعم أي مشروع يستهدف إغاثة المنكوبين في سورية أو فلسطين أو أي بلد آخر.
وكنت أقتصر على تزكية الثقات ممن يعرف هذه المنظمات أو المؤسسات لأقوم بإلقاء كلمة في حملاتها، إذ لم يكن من سبيل للتحقق إلا هذا
بل كان هو المتاح بين يدي أي داعية من الدعاة، لأن كل من يعمل بالعمل الخيري يمكن أن يتعرض للاتهام فكان لا بد من تزكية بعض الثقات للمضي في الدعم
أما الخيار الثاني فهو التوقف عن الدعم نهائياً وهذا يتعارض مع واجب الوقت في سرعة الإغاثة
بناء على ما تقدم أقول: لا تربطني أي علاقة وثيقة ولست جزءاً من أي مؤسسة أو منظمة أو جمعية خيرية
وقد قال أبو بكر يوماً عن سيدنا عمر رضي الله عنهما: هذا علمي به فإن بدل أو غير فلا علم لي بالغيب
وانطلاقاً من هذا أقول: إن مشاركتي في أي فعالية لا تعني دعماً مطلقاً أو تزكية نهائية لأي جمعية أو للقائمين عليها وإنما كان ذلك في حدود ما علمت وفي وقت محدد في محاولة للمشاركة في إغاثة الناس ومن أراد أن يتحقق من عمل أي مؤسسة فيمكنه تتبع ذلك وسؤال الثقات والعمل
بما يجده مناسباً وألا يضع تبرعه إلا عند من يثق به وإن كان قادراً على الوصول إلى المستحقين لا سيما من الأقارب والأصدقاء دون وساطة الجمعيات فهذا هو الأصل وإلا فلينفق حيث يطمئن قلبه وليطلب كل المعززات اللازمة لتوثيق تبرعه والتأكد من وصوله لمستحقيه.
ختاماً فإنني لم أفوض أحداً سابقاً فرداً أو مؤسسة بجمع التبرعات باسمي وإن حصل ذلك لاحقاً فلا بد أن يكون بتفويض خطي واضح من قبلي
خلال السنوات السابقة وبحكم ما يجري في بلاد المسلمين من كوارث كانت تؤدي في الغالب إلى أزمات إنسانية تحتاج
إغاثة عاجلة
كنت أسارع لدعم أي مشروع يستهدف إغاثة المنكوبين في سورية أو فلسطين أو أي بلد آخر.
وكنت أقتصر على تزكية الثقات ممن يعرف هذه المنظمات أو المؤسسات لأقوم بإلقاء كلمة في حملاتها، إذ لم يكن من سبيل للتحقق إلا هذا
بل كان هو المتاح بين يدي أي داعية من الدعاة، لأن كل من يعمل بالعمل الخيري يمكن أن يتعرض للاتهام فكان لا بد من تزكية بعض الثقات للمضي في الدعم
أما الخيار الثاني فهو التوقف عن الدعم نهائياً وهذا يتعارض مع واجب الوقت في سرعة الإغاثة
بناء على ما تقدم أقول: لا تربطني أي علاقة وثيقة ولست جزءاً من أي مؤسسة أو منظمة أو جمعية خيرية
وقد قال أبو بكر يوماً عن سيدنا عمر رضي الله عنهما: هذا علمي به فإن بدل أو غير فلا علم لي بالغيب
وانطلاقاً من هذا أقول: إن مشاركتي في أي فعالية لا تعني دعماً مطلقاً أو تزكية نهائية لأي جمعية أو للقائمين عليها وإنما كان ذلك في حدود ما علمت وفي وقت محدد في محاولة للمشاركة في إغاثة الناس ومن أراد أن يتحقق من عمل أي مؤسسة فيمكنه تتبع ذلك وسؤال الثقات والعمل
بما يجده مناسباً وألا يضع تبرعه إلا عند من يثق به وإن كان قادراً على الوصول إلى المستحقين لا سيما من الأقارب والأصدقاء دون وساطة الجمعيات فهذا هو الأصل وإلا فلينفق حيث يطمئن قلبه وليطلب كل المعززات اللازمة لتوثيق تبرعه والتأكد من وصوله لمستحقيه.
ختاماً فإنني لم أفوض أحداً سابقاً فرداً أو مؤسسة بجمع التبرعات باسمي وإن حصل ذلك لاحقاً فلا بد أن يكون بتفويض خطي واضح من قبلي