كنا ننام على فراشٍ وثير، نتقلب في رغدهِ كيفما شئنا ونكتسب دفئهُ متى أردنا فأصبحنا ننام على الأرضِ بغطاءٍ واحدٍ فقط، والقليل القليل من يمتلك الفراش.
كُنا نأكل أجمل الأطعمة وألذُّها، وما إن لم تستسيغ طعامٌ ما هناك الكثير من الخيارات أمامك فاختر كيفما تريد حسبَ ذائقتك، أصبحنا نأكل بعض المعلبات-إن وجدت- أو الزعتر والدقة، وإن لم يعجبك فخبزةٌ فارغة إن وجِدت.
كنا نحصل على المياه بكل يُسرٍ وبساطة، الآن يطفح الدم منا ونحن نركض وراء قطرات المطر لنسد به رمقنا وشيء من احتياجنا له.
كُنا نلبس أجمل الثياب وأروعها ونتأنق بطريقةٍ ملفتة، الآن ليس لدينا إلا لبسةً واحدة أو اثنتين بالكثير نبدل فيهما وإن اتسختا مع بعضهما ستنتظرهما إلى أن يجفا بعد غسيلهما ثم ترتدي احداهما.
كنا نذهب إلى السوق ونشتري كل ما نحتاجه دون جهد، الآن يوجد المال لكن لا قيمة له، لأنه لا يوجد ما يمكن أن تشتريه لأن الأسواق قد فرغت.
كنا غارقين في نِعم ظنناها عادية جدًا، وهي في الحقيقة اعجازية..كنا غافلين عن حقيقة أن زوال النعم أسرع من الموت، وأن الإنسان لا يملك من أمر نفسه شيء، فالأمر كله لله..والحمدلله على كل حال.
كُنا نأكل أجمل الأطعمة وألذُّها، وما إن لم تستسيغ طعامٌ ما هناك الكثير من الخيارات أمامك فاختر كيفما تريد حسبَ ذائقتك، أصبحنا نأكل بعض المعلبات-إن وجدت- أو الزعتر والدقة، وإن لم يعجبك فخبزةٌ فارغة إن وجِدت.
كنا نحصل على المياه بكل يُسرٍ وبساطة، الآن يطفح الدم منا ونحن نركض وراء قطرات المطر لنسد به رمقنا وشيء من احتياجنا له.
كُنا نلبس أجمل الثياب وأروعها ونتأنق بطريقةٍ ملفتة، الآن ليس لدينا إلا لبسةً واحدة أو اثنتين بالكثير نبدل فيهما وإن اتسختا مع بعضهما ستنتظرهما إلى أن يجفا بعد غسيلهما ثم ترتدي احداهما.
كنا نذهب إلى السوق ونشتري كل ما نحتاجه دون جهد، الآن يوجد المال لكن لا قيمة له، لأنه لا يوجد ما يمكن أن تشتريه لأن الأسواق قد فرغت.
كنا غارقين في نِعم ظنناها عادية جدًا، وهي في الحقيقة اعجازية..كنا غافلين عن حقيقة أن زوال النعم أسرع من الموت، وأن الإنسان لا يملك من أمر نفسه شيء، فالأمر كله لله..والحمدلله على كل حال.