الطيِّب في الأمر أنَّ الشيخ أبا محمود لا يتوانى عن خدمة أبناء شعبه، ولا يُقعِده عن ذلك شيءٌ، مهما كان..قبل أيامٍ ألمَّت به وعكةٌ صحية، ومع ذلك لم يستسلم لوجعه، بل نهض وذهب ليُقدِّم الماء للنازحين، والوجبات للمجوَّعين..هكذا هم أهلُ الخير؛ يحملون أوجاعهم ويمضون، لأنَّ في أعناقهم حقًّا لأهلهم، ولأنَّ حاجة الناس عندهم لا تنتظر حتى تتحسَّن أحوالهم.