"العلاقة الحقيقيّة هي التي تسمح لك بأن تُريَ الشخص الآخر جروحك، مخاوفك، وأجزاءك الهشّة التي عادةً ما تُخفيها خوفاً من الحُكم أو الرفض
لكن بدل أن يهرب أو يبتعد عندما يراها، يُقرّر أن يبقى بجوارك، يقبلك كما أنت، ويدعمك دون شروط.
فالعلاقة الحقيقية هي التي تَشهدُ عُريكَ الداخلي، ولا تَفرّ."
منقول
لكن بدل أن يهرب أو يبتعد عندما يراها، يُقرّر أن يبقى بجوارك، يقبلك كما أنت، ويدعمك دون شروط.
فالعلاقة الحقيقية هي التي تَشهدُ عُريكَ الداخلي، ولا تَفرّ."
منقول