«الفصل السابع»
كن إيجابيا في توقعاتك
"أكبر عائق أمام النجاح هو خوف الفشل"
لقد مضى الآن خمسة أشهر وأنا لا أتوقف عن العمل الدءوب، والتقديم في الشركات والحمد لله لقد رفضتني عشرات الشركات، ومع ذلك لا زلت مستمرا ولازال الأمل يحدوني، وعلى الرغم من أن حياتي لم تتغير كثيرا فيما يخص العمل والنجاح، إلا أن دفقات الأمل قد ازدادت في حياتي كثيرا؛ لأنح ياة أسرتي قد تغير فيها الكثير والحمد لله .. فهاهي أمي قد أبدت استجابة ممتازة للعلاج الطبيعي، فقد عمل هذا الطبيب المحترم على رفع جهاز مناعتها بأطعمة يسيرة كالعسل الأصلي وصمغ البروبليس والحبة السوداء والثوم والبصل وزيت الزيتون كما أعطاها نظاما غذائيا يعتمد على الخضر الطازجة مع الحبوب وأمرها بالإكثار من الصيام مع تناول بعش المشروبات العشبية رخيصة الثمن كالكركم والزنجبيل والريحان وأيضا المداومة على عصير الجزر والرمان والليمون من دون سكر مع الامتناع عن الأطعمة الضارة .. مع نظام سلوكي تسير عليه من استنشاق الأكسجين والحركة والنشاط والنوم المبكر بعد صلاة العشاء مباشرة في ظلام دامس لتنشيط هرمون الميلاتونين .. ولقد أبدت استجابة جيدة وتحسنا ملحوظا والحمد لله ...
وكان الأمر الآخر الذي زاد من سعادتي واطمئناني أن هذا الطبيب الشاب قد وجد في أختي الزوجة المناسبة التي كان يبحث عنها، فهي فتاة حسنة الوجه والخلق عفيفة حبيبة محتشمة في سلوكها وملبسها تنأى بنفسها عن مخالطة الرجال، وعلى الرغم من أنها قد حاولت التملص من هذا الزواج بسبب ظروفنا المادية المتعثرة .. فقد خافت أن تتعلق بالأمل من جديد على الرغم من أن ظروفنا كما هي لم تتغير .. إلا أنه حين فهم ظروفنا بوضوح قد أصر على الزواج بها، وأكد انه لا يريد منا شيئا .. وإنما يريد فقط زوجة صالحة فلديه شقة صغيرة وهى مكتملة التأثيث تقريبا .. وإن كان أثاثها متواضعا ووعدها أن يكمل الأثاث بعد الزواج شيئا فشيئا ... لقد سعدت بهذا الرجل الصالح جدا؛ لأنه أنقذني من تبعات الشعور بالذنب تجاه أختي وألمها بعد أن اضطررنا لعلاج أمي بمال زواجها .. وإن كنت لم أقبله على الرغم من ذلك إلا لأنه رجل كفء لها حقا .. فهو رجل صالحمحافظ على صلاته، وهو رحيم القلب و عفيف اللسان وحسن الخلق، وهو فوق ذلك طبيب ناجح، ورجل بمعنى الكلمة .. فلقد احتككنا به طويلا في مدة علاج أمي ولم أر منه إلا خيرا ... فاستخرت وعقدت عزمي وأتممنا العقد .. ولكن أختي طلبت تأجيل البناء حتى يتم شفاء أمي .. لكي لا تتركها وحدها في مثل هذه الظروف التي تحتاج فيها للرعاية .. وعلى الرغم من أن هذا الرجل الصالح قد عرض عليها أن تقيم أمي معهما حتى تشفى لكي تكون تحت ملاحظته الكاملة، إلا أنها لما رأت معارضة أمي للأمر فضلت البقاء بجانبها حتى تتحسن، ولم يعارض هو ذلك لأنه رجل خلوق حقا ... الحمد لله لقد أثرت تلك الأحداث الطيبة في حياتي كثيرا ...
الممارسة الأهم التي صرت محافظا عليها : أنني أصبحت أقرأ أهدافي كل يوم، فأزداد إصرارا عليها وحرصا على فعل ما يوصلني لها، وقد أثر ذلك
الأمر كثيرا على اندفاعي صوب أهدافي باستمرار على الرغم من أنني لم أحرز أي تقدم ملحوظ حتى الآن .. ولكن الزمن جزء من علاج المشكلات والصبر أولى صفات الناجحين .. إنها سياسة النفس الطويل .. وكلما داهمتني المشكلات أو استبد بي الضيق والألم تذكرت استعينوا بالصبر والصلاة فهرعت الصلاة ركعتين وناجيت ربي في سجودي، وبثت له همي وشكواي .. فلا أخرج من صلاتي إلا مرتاحا، وقد زال مابي من ضيق وكدر، وانشرح صدري واطمأنت نفسي المتعبة.
فتحت نافذة حجرتي لأطل على السماء .. إنه صباح يوم جميل من أيام شهر مارس .. فالربيع قد كسى الطبيعة بالبهجة .. أخذت أستنشق الأكسجين بعمق وأتشمم رائحة الهواء الرطب في الصباح الباكر .. واستشعر كياني كله إحساسا عميقا بالسرور .. حمدت الله على نعمة اليوم الجديد والجو الجميل والنسيم العليل وتلك الطيور المغردة بأصواتها الجميلة فوق الشجرة التي تطل عليها نافذة حجرتي .. كم أنا غني بالنعم .. لو أن لي الدنيا بما فيها وحرمت من تلك المناظر الجميلة أو من تلك الأصوات الجميلة أو من تلك الروائح الطيبة .. ما كان للغنى معنى .. أو لو كنت مريضا طريح الفراش ففقدت القدرة على الحركة .. أو لو كنت كسيحا أو فاقدا لأحد أطرافي لكانت الدنيا مختلفة عما هي عليه الآن .. فاللهم لك الحمد والشكر على كل النعم التي وهبتنيها حتى قبل أن أتعلم أن أطلب منك .. أو أن أشكر نعمك ...
نتابع معكم تتمة أحداث روايتنا مع إطلالة أول يوم من أيام عيد الفطر المبارك🌙
وكل عام وأنتم بخير💐
انتظرونا إن شاء الله في شهر رمضان المبارك مع مفاجأت مميزة طيلة الشهر الفضيل بإذنه تعالى 🤗
كن إيجابيا في توقعاتك
"أكبر عائق أمام النجاح هو خوف الفشل"
لقد مضى الآن خمسة أشهر وأنا لا أتوقف عن العمل الدءوب، والتقديم في الشركات والحمد لله لقد رفضتني عشرات الشركات، ومع ذلك لا زلت مستمرا ولازال الأمل يحدوني، وعلى الرغم من أن حياتي لم تتغير كثيرا فيما يخص العمل والنجاح، إلا أن دفقات الأمل قد ازدادت في حياتي كثيرا؛ لأنح ياة أسرتي قد تغير فيها الكثير والحمد لله .. فهاهي أمي قد أبدت استجابة ممتازة للعلاج الطبيعي، فقد عمل هذا الطبيب المحترم على رفع جهاز مناعتها بأطعمة يسيرة كالعسل الأصلي وصمغ البروبليس والحبة السوداء والثوم والبصل وزيت الزيتون كما أعطاها نظاما غذائيا يعتمد على الخضر الطازجة مع الحبوب وأمرها بالإكثار من الصيام مع تناول بعش المشروبات العشبية رخيصة الثمن كالكركم والزنجبيل والريحان وأيضا المداومة على عصير الجزر والرمان والليمون من دون سكر مع الامتناع عن الأطعمة الضارة .. مع نظام سلوكي تسير عليه من استنشاق الأكسجين والحركة والنشاط والنوم المبكر بعد صلاة العشاء مباشرة في ظلام دامس لتنشيط هرمون الميلاتونين .. ولقد أبدت استجابة جيدة وتحسنا ملحوظا والحمد لله ...
وكان الأمر الآخر الذي زاد من سعادتي واطمئناني أن هذا الطبيب الشاب قد وجد في أختي الزوجة المناسبة التي كان يبحث عنها، فهي فتاة حسنة الوجه والخلق عفيفة حبيبة محتشمة في سلوكها وملبسها تنأى بنفسها عن مخالطة الرجال، وعلى الرغم من أنها قد حاولت التملص من هذا الزواج بسبب ظروفنا المادية المتعثرة .. فقد خافت أن تتعلق بالأمل من جديد على الرغم من أن ظروفنا كما هي لم تتغير .. إلا أنه حين فهم ظروفنا بوضوح قد أصر على الزواج بها، وأكد انه لا يريد منا شيئا .. وإنما يريد فقط زوجة صالحة فلديه شقة صغيرة وهى مكتملة التأثيث تقريبا .. وإن كان أثاثها متواضعا ووعدها أن يكمل الأثاث بعد الزواج شيئا فشيئا ... لقد سعدت بهذا الرجل الصالح جدا؛ لأنه أنقذني من تبعات الشعور بالذنب تجاه أختي وألمها بعد أن اضطررنا لعلاج أمي بمال زواجها .. وإن كنت لم أقبله على الرغم من ذلك إلا لأنه رجل كفء لها حقا .. فهو رجل صالحمحافظ على صلاته، وهو رحيم القلب و عفيف اللسان وحسن الخلق، وهو فوق ذلك طبيب ناجح، ورجل بمعنى الكلمة .. فلقد احتككنا به طويلا في مدة علاج أمي ولم أر منه إلا خيرا ... فاستخرت وعقدت عزمي وأتممنا العقد .. ولكن أختي طلبت تأجيل البناء حتى يتم شفاء أمي .. لكي لا تتركها وحدها في مثل هذه الظروف التي تحتاج فيها للرعاية .. وعلى الرغم من أن هذا الرجل الصالح قد عرض عليها أن تقيم أمي معهما حتى تشفى لكي تكون تحت ملاحظته الكاملة، إلا أنها لما رأت معارضة أمي للأمر فضلت البقاء بجانبها حتى تتحسن، ولم يعارض هو ذلك لأنه رجل خلوق حقا ... الحمد لله لقد أثرت تلك الأحداث الطيبة في حياتي كثيرا ...
الممارسة الأهم التي صرت محافظا عليها : أنني أصبحت أقرأ أهدافي كل يوم، فأزداد إصرارا عليها وحرصا على فعل ما يوصلني لها، وقد أثر ذلك
الأمر كثيرا على اندفاعي صوب أهدافي باستمرار على الرغم من أنني لم أحرز أي تقدم ملحوظ حتى الآن .. ولكن الزمن جزء من علاج المشكلات والصبر أولى صفات الناجحين .. إنها سياسة النفس الطويل .. وكلما داهمتني المشكلات أو استبد بي الضيق والألم تذكرت استعينوا بالصبر والصلاة فهرعت الصلاة ركعتين وناجيت ربي في سجودي، وبثت له همي وشكواي .. فلا أخرج من صلاتي إلا مرتاحا، وقد زال مابي من ضيق وكدر، وانشرح صدري واطمأنت نفسي المتعبة.
فتحت نافذة حجرتي لأطل على السماء .. إنه صباح يوم جميل من أيام شهر مارس .. فالربيع قد كسى الطبيعة بالبهجة .. أخذت أستنشق الأكسجين بعمق وأتشمم رائحة الهواء الرطب في الصباح الباكر .. واستشعر كياني كله إحساسا عميقا بالسرور .. حمدت الله على نعمة اليوم الجديد والجو الجميل والنسيم العليل وتلك الطيور المغردة بأصواتها الجميلة فوق الشجرة التي تطل عليها نافذة حجرتي .. كم أنا غني بالنعم .. لو أن لي الدنيا بما فيها وحرمت من تلك المناظر الجميلة أو من تلك الأصوات الجميلة أو من تلك الروائح الطيبة .. ما كان للغنى معنى .. أو لو كنت مريضا طريح الفراش ففقدت القدرة على الحركة .. أو لو كنت كسيحا أو فاقدا لأحد أطرافي لكانت الدنيا مختلفة عما هي عليه الآن .. فاللهم لك الحمد والشكر على كل النعم التي وهبتنيها حتى قبل أن أتعلم أن أطلب منك .. أو أن أشكر نعمك ...
نتابع معكم تتمة أحداث روايتنا مع إطلالة أول يوم من أيام عيد الفطر المبارك🌙
وكل عام وأنتم بخير💐
انتظرونا إن شاء الله في شهر رمضان المبارك مع مفاجأت مميزة طيلة الشهر الفضيل بإذنه تعالى 🤗