📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
النهي عن صوم يوم الشَّك
((لَا يَتَقَدَّمَنَّ أحَدُكُمْ رَمَضَانَ بصَوْمِ يَومٍ أوْ يَومَيْنِ ، إلَّا أنْ يَكونَ رَجُلٌ كانَ يَصُومُ صَوْمَهُ ، فَلْيَصُمْ ذلكَ اليَومَ)).
#الراوي : أبو هريرة
#المصدر : صحيح البخاري
📘 #شـرح_الـحـديـث 🖌
جعَلَ اللهُ الأهِلَّةَ لحِسابِ الشُّهورِ والسِّنينَ ، فبِرُؤْيةِ الهِلالِ يَبدَأُ شَهْرٌ ويَنْتَهي آخَرُ ، وعلى تلك الرُّؤْيةِ تتَحدَّدُ فَرائضُ كَثيرةٌ ، كالصِّيامِ ، والحَجِّ.
وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ أبو هُريرةَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى أنْ يَسْتقبِلَ المسلِمُ رَمَضانَ بصِيامِ آخرِ شَعبانَ ، فيَصومَ قبْله يَومًا أو يَومينِ ، فلا يُشرَعُ أنْ يَتقدَّمَ الشَّخصُ رمَضانَ بصَومِ يومٍ أو يَومينِ بقصْدِ الاحتِياطِ له ؛ فإنَّ صَومَه مُرتبِطٌ بالرُّؤيةِ ، فلا حاجةَ إلى التَّكلُّفِ ، وسَواءٌ كان الجوُّ صَحْوًا أو غائمًا.
👈 وإنَّما ذَكَر اليومينِ ؛ لأنَّه قد يَحصُلُ الشَّكُّ في يَومينِ ؛ لوُجودِ غَيمٍ أو ظُلمةٍ في شَهرينِ أو ثَلاثةٍ.
وإنَّما نَهى عن ذلك لأمرينِ :
#الأمر_الأول : خَوفًا مِن أنْ يُزادَ في رَمَضانَ ما لَيس منه ، كما نُهِيَ عن صِيامِ يومِ العيدِ لذلك ، حذَرًا ممَّا وَقَعَ فيه أهلُ الكتابِ في صِيامِهم ، فَزادوا فيه بآرائِهِم وأهْوائِهم ، ولهذا نُهِيَ عن صَومِ يومِ الشَّكِّ.
#الأمر_الثاني : أنَّ الحُكمَ عُلِّقَ بالرُّؤيةِ ؛ فمَنْ تَقدَّمه بيومٍ أو يَومينِ فقدْ حاولَ الطَّعنَ في ذلِك الحُكمِ.
👈 ثمَّ استَثْنى صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن هذا النَّهيِ ما إذا اعتادَ الإنسانُ صَومَ يَومٍ مُعيَّنٍ ، كأنِ اعتادَ صَومَ يَومٍ وفِطرِ يومٍ ، أو يومٍ مُعيَّنٍ كالاثنينِ فصادَفَه ، فلا مانعَ مِن صِيامِه إذنْ ؛ لأنَّ ذلك ليس مِن جِنسِ الصِّيامِ المَنهيِّ عنه شَرْعًا.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/8441
النهي عن صوم يوم الشَّك
((لَا يَتَقَدَّمَنَّ أحَدُكُمْ رَمَضَانَ بصَوْمِ يَومٍ أوْ يَومَيْنِ ، إلَّا أنْ يَكونَ رَجُلٌ كانَ يَصُومُ صَوْمَهُ ، فَلْيَصُمْ ذلكَ اليَومَ)).
#الراوي : أبو هريرة
#المصدر : صحيح البخاري
📘 #شـرح_الـحـديـث 🖌
جعَلَ اللهُ الأهِلَّةَ لحِسابِ الشُّهورِ والسِّنينَ ، فبِرُؤْيةِ الهِلالِ يَبدَأُ شَهْرٌ ويَنْتَهي آخَرُ ، وعلى تلك الرُّؤْيةِ تتَحدَّدُ فَرائضُ كَثيرةٌ ، كالصِّيامِ ، والحَجِّ.
وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ أبو هُريرةَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى أنْ يَسْتقبِلَ المسلِمُ رَمَضانَ بصِيامِ آخرِ شَعبانَ ، فيَصومَ قبْله يَومًا أو يَومينِ ، فلا يُشرَعُ أنْ يَتقدَّمَ الشَّخصُ رمَضانَ بصَومِ يومٍ أو يَومينِ بقصْدِ الاحتِياطِ له ؛ فإنَّ صَومَه مُرتبِطٌ بالرُّؤيةِ ، فلا حاجةَ إلى التَّكلُّفِ ، وسَواءٌ كان الجوُّ صَحْوًا أو غائمًا.
👈 وإنَّما ذَكَر اليومينِ ؛ لأنَّه قد يَحصُلُ الشَّكُّ في يَومينِ ؛ لوُجودِ غَيمٍ أو ظُلمةٍ في شَهرينِ أو ثَلاثةٍ.
وإنَّما نَهى عن ذلك لأمرينِ :
#الأمر_الأول : خَوفًا مِن أنْ يُزادَ في رَمَضانَ ما لَيس منه ، كما نُهِيَ عن صِيامِ يومِ العيدِ لذلك ، حذَرًا ممَّا وَقَعَ فيه أهلُ الكتابِ في صِيامِهم ، فَزادوا فيه بآرائِهِم وأهْوائِهم ، ولهذا نُهِيَ عن صَومِ يومِ الشَّكِّ.
#الأمر_الثاني : أنَّ الحُكمَ عُلِّقَ بالرُّؤيةِ ؛ فمَنْ تَقدَّمه بيومٍ أو يَومينِ فقدْ حاولَ الطَّعنَ في ذلِك الحُكمِ.
👈 ثمَّ استَثْنى صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن هذا النَّهيِ ما إذا اعتادَ الإنسانُ صَومَ يَومٍ مُعيَّنٍ ، كأنِ اعتادَ صَومَ يَومٍ وفِطرِ يومٍ ، أو يومٍ مُعيَّنٍ كالاثنينِ فصادَفَه ، فلا مانعَ مِن صِيامِه إذنْ ؛ لأنَّ ذلك ليس مِن جِنسِ الصِّيامِ المَنهيِّ عنه شَرْعًا.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/8441