لا أحد قوي، ولا أحد غني!..
إنما هي لحظات من القوة تعقبها لحظات من الضعف، يتداولها الناس على اختلاف طبقاتهم. لا أحد لم يعرف لحظة ذل، ولحظة ضعف، ولحظة خوف، ولحظة قلق.
من لم يعرف ذل الفقر، عرف ذل المرض، أو ذل الحب، أو تعاسة الوحدة، أو حزن الفقد، أو عار الفضيحة، أو هوان الفشل، أو خوف الهزيمة، بل خوف الموت الذي يحلق فوق رؤوسنا جميعًا!
"كلنا فقراء إلى الله، وكلنا نعرف هذا."
— د. مصطفى محمود
من كتاب: "الإسلام ما هو؟"
إنما هي لحظات من القوة تعقبها لحظات من الضعف، يتداولها الناس على اختلاف طبقاتهم. لا أحد لم يعرف لحظة ذل، ولحظة ضعف، ولحظة خوف، ولحظة قلق.
من لم يعرف ذل الفقر، عرف ذل المرض، أو ذل الحب، أو تعاسة الوحدة، أو حزن الفقد، أو عار الفضيحة، أو هوان الفشل، أو خوف الهزيمة، بل خوف الموت الذي يحلق فوق رؤوسنا جميعًا!
"كلنا فقراء إلى الله، وكلنا نعرف هذا."
— د. مصطفى محمود
من كتاب: "الإسلام ما هو؟"