و الرجل -إن صدق- فهو يريد المرأة زوجة لا صاحبة.
يطرق من أجلها الأبواب و يمشي لها الدروب
يسعى إليها لا يسعى بها.
يشمي لها لا يمشي معها.
فلا يخادنها مخادنة الصديق و لا يصاحبها مصاحبة الخليِّ الفارغ من الناس.
إلا أن يعقد قِرانه بها أو يُلقي عليها الكتاب.
فإذا نالها آن له السعي بها و إليها و المشي لها و معها.
و إنما الحب حب العلن و الوضوح لا الخفاء و السريرة.
يطرق من أجلها الأبواب و يمشي لها الدروب
يسعى إليها لا يسعى بها.
يشمي لها لا يمشي معها.
فلا يخادنها مخادنة الصديق و لا يصاحبها مصاحبة الخليِّ الفارغ من الناس.
إلا أن يعقد قِرانه بها أو يُلقي عليها الكتاب.
فإذا نالها آن له السعي بها و إليها و المشي لها و معها.
و إنما الحب حب العلن و الوضوح لا الخفاء و السريرة.