في مقال أمس قمنا بمقارنة التشابه الكبير بين الدولة العثمانية و حلف الناتو و بين علاقة الأتراك بالعرب و علاقة الأمريكيين بالأوروبيين .. و بين الدولة العثمانية و الولايات المتحدة الأمريكية !!!
أنصح بمراجعته لمن لم يقرأه من متابعي صفحتي !
و سألني صديق .. هل يوجد في التاريخ تشابه بين ما يفعله اليهوظ و الظهاينة من إستغلال للولايات المتحدة الأمريكية و قوتها و بين أي طائفة في التاريخ ؟؟؟؟؟؟؟
أقول نعم .... علاقة الأرمن بالدولة العثمانية !!
----------------------------
ببساطة يمكن للنملة أن تسيطر على الفيل و تجعله ينفذ رغباتها و مصالحها بأن تذهب الى جزء صغير في رأسه و عقله .... فيتحول هذا الجسد القوي الكبير الى ماكينة تعمل لخدمة مصالح النملة !!
و هذا ما يفعله الظهاينة اليوم ... و هذا ما فعله الأرمن في الدولة العثمانية !!
و النهاية غالبا ستكون بنفس الطريقة !!!
كيف
----------------------
في القرن السادس عشر و السابع عشر الميلادي .... أصبحت الدولة العثمانية هي أقوى دولة عظمى على وجه الأرض .. يخاف منها الجميع
و كان هناك شعب صغير في وسط آسيا إسمه الأرمن .. و لهم ديانة و مذهب مختلف تماما عن بقية الطوائف المسيحية .. و لغة مختلفة .. و كل شيء مختلف
قامت هذه الأقلية بتقديم نفسها للدولة العثمانية على أنها الحليف و الخادم الأمين ... و تغلغلت في دهاليز السياسة في الدولة العثمانية .. و حظيت بالكثير من المزايا في كل شيء .. المناصب .. الرعاية
حتى أن الدولة العثمانية التي كانت تحكم القدس (بعد أن ورثتها من المماليك في مصر) .. حين أصدر السلطان العثماني قرار بتمثيل طوائف المسيحية في كنيسة القيامة ... كان التمثيل لثلاثة كنائس !!
الروم الأرثوذوكس ( روسيا و اليونان)
الكاثوليك ( أوروبا الغربية)
و الكنيسة الأرمنية !!!
و بعد هذا بفترة تم تمثيل الكنيسة القبطية المصرية في مكان متواضع (تستولي عليه إثيوبيا اليوم!) و الكنيسة السريانية كذلك
و طبعا تم تجاهل الكنيسة البروتستانتية حسب طلب الكنيسة الكاثوليكية ..
كما تم تجاهل الكثير من الكنائس التي يصل حجمها الى حجم أكبر من الأرمينية الصغيرة .. مثل الكنيسة الآشورية و الجورجيا و المشرقية و طوائف أخرى كثيرة جدا !!
كانت الدولة العثمانية تتخذ الوزراء و المساعدين من الأرمن ... بينما يقدم الأرمن أنفسهم أنهم الطائفة المطيعة المحبة المحبوبة ... و طبعا تقدم نفسها تقاوم الشيعة في أذريبيجان لصالح السنة في الدولة العثمانية !!!
و اتخذت الدولة العثمانية الكثير من القرارات لتفضيل و مصالح الأرمن في كل بلاد العالم ... حتى أصبح الأرمن يقدمون هذه القرارات على أنها حقوق تاريخية !!
و كان المسلمين و المسيحيين لذلك يكرهون الأرمن و نفاقهم و تسلقهم و خيانتهم و إستغلالهم و ميوعتهم و حصولهم على ما لا يستحقون من مزايا و مكاسب من خلال مساندة الدولة العثمانية لهم
-------------------
و كما نعرف .. حين بدأت الدولة العثمانية في التدهور و الضعف في آخر القرن الثامن عشر و القرن التاسع عشر ... تحول الأرمن الى خونة و جواسيس لصالح روسيا في البداية ثم لصالح إنجلترا و فرنسا و ألمانيا فيما بعد
و تحولوا الى وسيلة لتدمير الدولة العثمانية و نشر الأفكار القومية للتفتيت .. و ساعدوا من يسمون أنفسهم تركيا الفتاة .. و حتى اليوم يلعبون كارت المظلومية ضد العثمانيين !!.. العثمانيين الذين أنعموا عليهم بالكثير من الهبات التي لا يستحقونها !!.. و لعبة تمثيلية مذابح الأرمن .. إلخ .. و كل هذا برعاية غرب أوروبا اليوم .. لإستغلال كراهية الغرب للعثمانيين .. على أمل الحصول على أي مكاسب
لكن في الحقيقة كما نرى الأرمن منذ سقوط العثمانييين .. خسروا الكثير و الكثير ... في كل المجالات .. و عادوا الى مجرد دويلة صغيرة تافهة في وسط آسيا .. لا يهتم بها أحد .. و يبحث الجميع فيها عن الهجرة و الهرب من الفقر و التخلف و التدهور
مجرد ديكور و أداة يتسلى بها الغرب حين يريد مضايقة تركيا .. لا أكثر !!
-------------------
الدرس .. سيتحول الظهاينة الى خنجر فتدمير الولايات المتحدة الأمريكية رغم كل الخدمات التي تقدمها الولايات المتحدة الأمريكية لهم
و ما أن تظهر قوة أخرى و تظهر علامات الضعف على الولايات المتحدة حتى يتحولوا الى وسيلة للتسويس و التدمير من الداخل .. و تستيقظ مبررات الكراهية ضد المسيحية و المسيحيين بعد سنوات من إصطناع المحبة نحو أمريكا المسيحية
و في النهاية بعد أن يتم إستعمالهم الى وسيلة لتدمير أمريكا و أوروبا من الداخل ... يعودوا الى حجمهم الطبيعي مع بعض الذكريات لإضافتها الى قصتهم في كتاب تاريخ البؤس و الشتات
تماما كما حدث من الأرمن نحو الدولة العثمانية !!
الخائن يظل خائن طوال حياته .. و يبيع و يعض اليد التي أحسنت إليه .. بل و يتسبب في تسمم و موت من أحسن إليه
#د_خالد_عماره
أنصح بمراجعته لمن لم يقرأه من متابعي صفحتي !
و سألني صديق .. هل يوجد في التاريخ تشابه بين ما يفعله اليهوظ و الظهاينة من إستغلال للولايات المتحدة الأمريكية و قوتها و بين أي طائفة في التاريخ ؟؟؟؟؟؟؟
أقول نعم .... علاقة الأرمن بالدولة العثمانية !!
----------------------------
ببساطة يمكن للنملة أن تسيطر على الفيل و تجعله ينفذ رغباتها و مصالحها بأن تذهب الى جزء صغير في رأسه و عقله .... فيتحول هذا الجسد القوي الكبير الى ماكينة تعمل لخدمة مصالح النملة !!
و هذا ما يفعله الظهاينة اليوم ... و هذا ما فعله الأرمن في الدولة العثمانية !!
و النهاية غالبا ستكون بنفس الطريقة !!!
كيف
----------------------
في القرن السادس عشر و السابع عشر الميلادي .... أصبحت الدولة العثمانية هي أقوى دولة عظمى على وجه الأرض .. يخاف منها الجميع
و كان هناك شعب صغير في وسط آسيا إسمه الأرمن .. و لهم ديانة و مذهب مختلف تماما عن بقية الطوائف المسيحية .. و لغة مختلفة .. و كل شيء مختلف
قامت هذه الأقلية بتقديم نفسها للدولة العثمانية على أنها الحليف و الخادم الأمين ... و تغلغلت في دهاليز السياسة في الدولة العثمانية .. و حظيت بالكثير من المزايا في كل شيء .. المناصب .. الرعاية
حتى أن الدولة العثمانية التي كانت تحكم القدس (بعد أن ورثتها من المماليك في مصر) .. حين أصدر السلطان العثماني قرار بتمثيل طوائف المسيحية في كنيسة القيامة ... كان التمثيل لثلاثة كنائس !!
الروم الأرثوذوكس ( روسيا و اليونان)
الكاثوليك ( أوروبا الغربية)
و الكنيسة الأرمنية !!!
و بعد هذا بفترة تم تمثيل الكنيسة القبطية المصرية في مكان متواضع (تستولي عليه إثيوبيا اليوم!) و الكنيسة السريانية كذلك
و طبعا تم تجاهل الكنيسة البروتستانتية حسب طلب الكنيسة الكاثوليكية ..
كما تم تجاهل الكثير من الكنائس التي يصل حجمها الى حجم أكبر من الأرمينية الصغيرة .. مثل الكنيسة الآشورية و الجورجيا و المشرقية و طوائف أخرى كثيرة جدا !!
كانت الدولة العثمانية تتخذ الوزراء و المساعدين من الأرمن ... بينما يقدم الأرمن أنفسهم أنهم الطائفة المطيعة المحبة المحبوبة ... و طبعا تقدم نفسها تقاوم الشيعة في أذريبيجان لصالح السنة في الدولة العثمانية !!!
و اتخذت الدولة العثمانية الكثير من القرارات لتفضيل و مصالح الأرمن في كل بلاد العالم ... حتى أصبح الأرمن يقدمون هذه القرارات على أنها حقوق تاريخية !!
و كان المسلمين و المسيحيين لذلك يكرهون الأرمن و نفاقهم و تسلقهم و خيانتهم و إستغلالهم و ميوعتهم و حصولهم على ما لا يستحقون من مزايا و مكاسب من خلال مساندة الدولة العثمانية لهم
-------------------
و كما نعرف .. حين بدأت الدولة العثمانية في التدهور و الضعف في آخر القرن الثامن عشر و القرن التاسع عشر ... تحول الأرمن الى خونة و جواسيس لصالح روسيا في البداية ثم لصالح إنجلترا و فرنسا و ألمانيا فيما بعد
و تحولوا الى وسيلة لتدمير الدولة العثمانية و نشر الأفكار القومية للتفتيت .. و ساعدوا من يسمون أنفسهم تركيا الفتاة .. و حتى اليوم يلعبون كارت المظلومية ضد العثمانيين !!.. العثمانيين الذين أنعموا عليهم بالكثير من الهبات التي لا يستحقونها !!.. و لعبة تمثيلية مذابح الأرمن .. إلخ .. و كل هذا برعاية غرب أوروبا اليوم .. لإستغلال كراهية الغرب للعثمانيين .. على أمل الحصول على أي مكاسب
لكن في الحقيقة كما نرى الأرمن منذ سقوط العثمانييين .. خسروا الكثير و الكثير ... في كل المجالات .. و عادوا الى مجرد دويلة صغيرة تافهة في وسط آسيا .. لا يهتم بها أحد .. و يبحث الجميع فيها عن الهجرة و الهرب من الفقر و التخلف و التدهور
مجرد ديكور و أداة يتسلى بها الغرب حين يريد مضايقة تركيا .. لا أكثر !!
-------------------
الدرس .. سيتحول الظهاينة الى خنجر فتدمير الولايات المتحدة الأمريكية رغم كل الخدمات التي تقدمها الولايات المتحدة الأمريكية لهم
و ما أن تظهر قوة أخرى و تظهر علامات الضعف على الولايات المتحدة حتى يتحولوا الى وسيلة للتسويس و التدمير من الداخل .. و تستيقظ مبررات الكراهية ضد المسيحية و المسيحيين بعد سنوات من إصطناع المحبة نحو أمريكا المسيحية
و في النهاية بعد أن يتم إستعمالهم الى وسيلة لتدمير أمريكا و أوروبا من الداخل ... يعودوا الى حجمهم الطبيعي مع بعض الذكريات لإضافتها الى قصتهم في كتاب تاريخ البؤس و الشتات
تماما كما حدث من الأرمن نحو الدولة العثمانية !!
الخائن يظل خائن طوال حياته .. و يبيع و يعض اليد التي أحسنت إليه .. بل و يتسبب في تسمم و موت من أحسن إليه
#د_خالد_عماره