ما بين سنة 2011 و 2014 و نظمت المخابرات الأمريكية حملة تطعيم وهمية في باكستان !!!
قالت للناس أنها حملة تطعيم ضد الفيروس الكبدي .. بينما هي حملة جمع عينات و إرسالها الى معامل المخابرات الأمريكية في أمريكا !!!
لم تكن في الحقيقة حملة تطعيم ضد الإلتهاب الكبدي!!! ... لكنها كانت حملة سرية لجمع عينات الحامض النووي من المواطنين في باكستان .. لمقارنة هذا الخامض النووي بالحامض النووي لأسامة بن لادن ... في رحلة البحث عن أسامة بن لادن !!
حيث كان المخابرات الأمريكية تملك عينة من الحامض النووي لأسامة بن لادن من خلال أخته التي توفيت في مدينة بوسطون الأمريكية سنة 2010
و في سنة 2014 إنكشفت هذه الخدعة من المخابرات الأمريكية ... و فشلت حملة جمع عينات الحامض النووي من المواطنين الباكستانيين في تحديد مكان بن لادن أو العثور عليه
و اصبحت هذه الكذبة مشهورة في العالم اليوم بإسم:
CIA fake vaccination campaign in Pakistan
لكن نتائج هذه الكذبة ظلت مستمرة حتى اليوم في باكستان و وسط آسيا .. و تمتد الى العالم كله !!
-------------------------
النتيجة الأولى .. فقدان الثقة في المؤسسات الصحية .. سواء المحلية أو الدولية .... مما جعل الكثير من الناس يرفضون تطعيم أولادهم لأنهم لا يثقون في أي منظمة صحية حكومية أو دولية !!
---------
النتيجة الثانية .. أخذت ماكينة البروباجندا الدولية الغربية رفض الأهالي تطعيم أولادهم و قدمته على أن هذا لأنهم مسلمين و أن الإسلام يدعو للتخلف و رفض العلم الحديث !!! ..
و ليس لأن الأهالي لا يثقون في منظومة الصحة و التعليم و يرون أن وراءها أغراض خبيثة ضارة لتدمير المجتمع و الناس
-----------
النتيجة الثالثة ... كثير من المسلمين في وسط آسيا و وسط و غرب إفريقيا لا يثقون في مؤسسات التعليم لنفس السبب ..
لذلك تقول لك منظومة الدعاية الغربية العنصرية أن المسلمين يرفضون تعليم بناتهم في المدارس لأنهم ضد المرأة و متخلفين ...
بينما في الحقيقة السبب هو عدم الثقة في المنظومة الفاسدة التي تحركها المخابرات الغربية لتدمير المجتمعات من خلال زراعة الأفكار الفاسدة في عقول الأبناء و البنات
---------
النتيجة الرابعة ... أن المؤسسات الدينية الرسمية في بلادنا .. سواء أوقاف أو أزهر أو غيره ... بدلا من الكلام عن أسباب تفادي الناس و تشككهم في منظومات الصحة و العليم الحكومي و المنظمات الدولية و ظلم و نهب و مذابح الغرب ... يشغلون أنفسهم بإتخاذ موقف الدفاع.... في لهجة إعتذارية
... يبكون ليل نهار و هم يرددون أن الإسلام دين المحبة و السلام و العلم .. بينما يقتل الغرب و أعوانه المسلمين في كل مكان بالآلاف ... ينطلق الأزهر في وضعية الدفاع و اللي على رأسه بطحة في ترديد شعارات أن الإسلام دين السلام و ضد التطرف و الإرهاب ... بينما الغرب و إززرائيل حين يخرج منهم مجنون أو متطرف أو إرهابي لا يضيعون وقتهم في وضعية الدفاع أصلا ..
ولا يربطون الإرهابي المسيحي بالمسيحية ولا الإرهابي اليهودي باليهودية و لا الإرهابي العلماني بالعلمانية و لا الإرهابي الملحد بالإلحاد ولا الإرهابي الهندوسي بالهندوسية و لا الإرهابي الإشتراكي أو الرأسمالي بالإشتراكية أو الرأسمالية
الوحيد اللي على راسه بطحة و يعتذر و يدافع ليل نهار هو المسلمين و مؤسساتهم الدينية و الإعلامية !!! .. والله إحنا كيوت و مش إرهابيين !!!!
-----------
النتيجة الخامسة .. كله سلف و دين ... و تمر الأيام و يأتي ترامب و أعوانه .. و يأتي وزير صحة أمريكا الحالي كينيدي .. لا يؤمن بفائدة التطعيمات .. و يطالب بإيقاف التطعيمات في أمريكا .. و يؤمن بنظريات المؤامرة التي يؤمن بها الكثير من أتباع الكنيسة في جنوب الولايات المتحدة و أنصاف المتعلمين العنصريين في أمريكا و أوروبا
و يصدر ترامب قرارات بإيقاف تمويل البحث العلمي !! علشان مش بيجيب فلوس كفاية !!!
:)
و طبعا لم نجد بهاليل الغرب و العلمانيين يقولون لنا أن العلمانية أو المسيحية ضد الطب و ضد العلم .. بل يقولون أن العيب في ترامب فقط !!!
تماما كما يقتل الغرب ملايين البشر و لا يقول أحد أن العيب في المسيحية أو العلمانية أو الديمقراطية !! .. بل مجرد عيب في بعض الأشخاص !!
بينما لو قام شخص أهبل بأي عمل عنيف أو غير منطقي و كان مسلم ... ينطلق الإعلام الغربي و بهاليله في حملات ضد الإسلام و المسلمين
_____
الدرس
يجب أن نتوقف عن اللهجة الإعتذارية و شعور إن على رأسنا بطحة !! و الشعور بالنقص الذي تعيشه المؤسسات الدينية الإسلامية و بعض المسلمين !! ..
لا تثق في أي مؤسسة حكومية أو دولية مهما كانت .. حتى في مجال الصحة و التعليم ... فكثيرا ما إتضح فساد و تآمر هذه المؤسسات و تلاعب المخابرات الأمريكية و السهيوونية فيها
قالت للناس أنها حملة تطعيم ضد الفيروس الكبدي .. بينما هي حملة جمع عينات و إرسالها الى معامل المخابرات الأمريكية في أمريكا !!!
لم تكن في الحقيقة حملة تطعيم ضد الإلتهاب الكبدي!!! ... لكنها كانت حملة سرية لجمع عينات الحامض النووي من المواطنين في باكستان .. لمقارنة هذا الخامض النووي بالحامض النووي لأسامة بن لادن ... في رحلة البحث عن أسامة بن لادن !!
حيث كان المخابرات الأمريكية تملك عينة من الحامض النووي لأسامة بن لادن من خلال أخته التي توفيت في مدينة بوسطون الأمريكية سنة 2010
و في سنة 2014 إنكشفت هذه الخدعة من المخابرات الأمريكية ... و فشلت حملة جمع عينات الحامض النووي من المواطنين الباكستانيين في تحديد مكان بن لادن أو العثور عليه
و اصبحت هذه الكذبة مشهورة في العالم اليوم بإسم:
CIA fake vaccination campaign in Pakistan
لكن نتائج هذه الكذبة ظلت مستمرة حتى اليوم في باكستان و وسط آسيا .. و تمتد الى العالم كله !!
-------------------------
النتيجة الأولى .. فقدان الثقة في المؤسسات الصحية .. سواء المحلية أو الدولية .... مما جعل الكثير من الناس يرفضون تطعيم أولادهم لأنهم لا يثقون في أي منظمة صحية حكومية أو دولية !!
---------
النتيجة الثانية .. أخذت ماكينة البروباجندا الدولية الغربية رفض الأهالي تطعيم أولادهم و قدمته على أن هذا لأنهم مسلمين و أن الإسلام يدعو للتخلف و رفض العلم الحديث !!! ..
و ليس لأن الأهالي لا يثقون في منظومة الصحة و التعليم و يرون أن وراءها أغراض خبيثة ضارة لتدمير المجتمع و الناس
-----------
النتيجة الثالثة ... كثير من المسلمين في وسط آسيا و وسط و غرب إفريقيا لا يثقون في مؤسسات التعليم لنفس السبب ..
لذلك تقول لك منظومة الدعاية الغربية العنصرية أن المسلمين يرفضون تعليم بناتهم في المدارس لأنهم ضد المرأة و متخلفين ...
بينما في الحقيقة السبب هو عدم الثقة في المنظومة الفاسدة التي تحركها المخابرات الغربية لتدمير المجتمعات من خلال زراعة الأفكار الفاسدة في عقول الأبناء و البنات
---------
النتيجة الرابعة ... أن المؤسسات الدينية الرسمية في بلادنا .. سواء أوقاف أو أزهر أو غيره ... بدلا من الكلام عن أسباب تفادي الناس و تشككهم في منظومات الصحة و العليم الحكومي و المنظمات الدولية و ظلم و نهب و مذابح الغرب ... يشغلون أنفسهم بإتخاذ موقف الدفاع.... في لهجة إعتذارية
... يبكون ليل نهار و هم يرددون أن الإسلام دين المحبة و السلام و العلم .. بينما يقتل الغرب و أعوانه المسلمين في كل مكان بالآلاف ... ينطلق الأزهر في وضعية الدفاع و اللي على رأسه بطحة في ترديد شعارات أن الإسلام دين السلام و ضد التطرف و الإرهاب ... بينما الغرب و إززرائيل حين يخرج منهم مجنون أو متطرف أو إرهابي لا يضيعون وقتهم في وضعية الدفاع أصلا ..
ولا يربطون الإرهابي المسيحي بالمسيحية ولا الإرهابي اليهودي باليهودية و لا الإرهابي العلماني بالعلمانية و لا الإرهابي الملحد بالإلحاد ولا الإرهابي الهندوسي بالهندوسية و لا الإرهابي الإشتراكي أو الرأسمالي بالإشتراكية أو الرأسمالية
الوحيد اللي على راسه بطحة و يعتذر و يدافع ليل نهار هو المسلمين و مؤسساتهم الدينية و الإعلامية !!! .. والله إحنا كيوت و مش إرهابيين !!!!
-----------
النتيجة الخامسة .. كله سلف و دين ... و تمر الأيام و يأتي ترامب و أعوانه .. و يأتي وزير صحة أمريكا الحالي كينيدي .. لا يؤمن بفائدة التطعيمات .. و يطالب بإيقاف التطعيمات في أمريكا .. و يؤمن بنظريات المؤامرة التي يؤمن بها الكثير من أتباع الكنيسة في جنوب الولايات المتحدة و أنصاف المتعلمين العنصريين في أمريكا و أوروبا
و يصدر ترامب قرارات بإيقاف تمويل البحث العلمي !! علشان مش بيجيب فلوس كفاية !!!
:)
و طبعا لم نجد بهاليل الغرب و العلمانيين يقولون لنا أن العلمانية أو المسيحية ضد الطب و ضد العلم .. بل يقولون أن العيب في ترامب فقط !!!
تماما كما يقتل الغرب ملايين البشر و لا يقول أحد أن العيب في المسيحية أو العلمانية أو الديمقراطية !! .. بل مجرد عيب في بعض الأشخاص !!
بينما لو قام شخص أهبل بأي عمل عنيف أو غير منطقي و كان مسلم ... ينطلق الإعلام الغربي و بهاليله في حملات ضد الإسلام و المسلمين
_____
الدرس
يجب أن نتوقف عن اللهجة الإعتذارية و شعور إن على رأسنا بطحة !! و الشعور بالنقص الذي تعيشه المؤسسات الدينية الإسلامية و بعض المسلمين !! ..
لا تثق في أي مؤسسة حكومية أو دولية مهما كانت .. حتى في مجال الصحة و التعليم ... فكثيرا ما إتضح فساد و تآمر هذه المؤسسات و تلاعب المخابرات الأمريكية و السهيوونية فيها