🍃💕تربويات.أسرية💕🍃


Гео и язык канала: Иран, Фарси
Категория: не указана


‏للأباء والأمهات / علموا أبناءكم الشجاعة في الرأي وأن يحسنوا الطرح ، و يتقنوا الأعتراض بأدب . ولا يكونوا ممن يهزوا رؤسهم وينفذوا .

Связанные каналы

Гео и язык канала
Иран, Фарси
Категория
не указана
Статистика
Фильтр публикаций


صلوات ربي وسلامه عليك يا سيدي يا رسول الله 🤲 اللهم صل وسلم وبارك علي سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين صلاة قائمة دائمه إلي يوم الدين بعدد كل معلوم لك يا اكرم الأكرمين 🤲💚


أثناء رص النبي صلى الله عليه وسلم للصفوف يوم (بدر) ، كان "عمير بن أبي وقاص" يقف على أطراف أصابعه يرتجف خوفًا ، وكان عمره حينها خمسة عشر عاماً.
فسأله أخوه "سعد بن أبي وقاص" عن سبب وقفته ورجفته ، فقال : (أريد أن استطيل ، وأخشى أن يستصغرني رسول الله فيردني ، وقد أقسمت ألا أخرج من هذا الميدان إلا شهيدًا).

فلما بدأ القتال إنطلق "عمير" يقا تل حتى استشهد ، فكان أول شهيد من المهاجرين ، كما استشهد في المعركة أيضاً "عوف بن الحارث" وكان عمره دون الخامسة عشر ، وكان من أوئل من استشهدوا من الأنصار .

عندما تتمكن العقيدة من القلوب ، فلا تسأل عن الأعمار ..


ولا يجتمع إسلام لله وتمرُّدٌ عليه، أو خضوع له ورفض لأمره!
فهل معنى ذلك أن المسلم لا يتورط في معصية؟
الحق أن المسلم إذا عرَض له عِصيان كان ذلك طارئًا غير محسوب، أو عملاً انزلَق إليه صاحبه وهو كارهٌ له، أو غير مستبِين لشره، ومن ثَمّ فهو يتخلَّص منه آسفًا ونادمًا وخجلان.
وطبيعة النفس وظروف البيئة قد تُوقع المرءَ في سيئة ما، كالذي يقود سيارته آيِبًا إلى بيته، فتَغفو عينه إغفاءة تُفقده السيطرة على مِقْوَد السيارة، فيُصاب هو أو يُصيب غيرَه.
إن نور العقل قد ينكسف، وطاقة العزيمة قد تنفَد، وعندئذ يقترف المرء ما لا يَليق، ولا يخرج المرء بذلك عن الإسلام: (إن الذين اتَّقَوْا إذا مسَّهم طائفٌ من الشيطان تذكَّروا فإذا هم مبصِرون) (الأعراف: 201)
ولذلك رفض النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ استنزال اللعنة على شارب خمرٍ أوهن الإدمانُ إرادتَه ومروءتَه. إن هذا الشارب يمثل نوعًا من العصيان أو حالة من الاضطراب، غير ما يقع في مجتمَع آخر يزرع العنب ويُعِدُّ المعاصر، ويفتح الحانات، وينظم توزيع الإثم، ويفرض ضرائبَ على المتاجرة به.
الفارق بعيد بين مستبيح لا يرَى لله حقًّا ولا يُحس في عمله جُرمًا، ومعتَلٍّ خارت قواه فسقط. الأول مجرِم لا مسلِم، والآخر مريض تُلتمَس له العافية ويُحسَب بين أهل الإسلام.
وقد استطاع نبي الإسلام تكوينَ أمة مسلمة لله، تَنهَض للصلاة له من طلوع الفجر إلى غَسَق الليل، وتتردد على المساجد في رَتابة ودقة يمكن أن تُضبَط عليهما الساعات.
كما أن هذه الأمة التزمت في شئونها المدنية والعسكرية الثقافية والسياسية أن تُرضيَ ربها، وأن تتوجه وَفْقَ مراده بحرص وإخلاص.
قدوتها الأولى والأخيرة إنسان تجرَّد للحق وأصاخ من أقاصي فؤاده إلى أمر الله له: (قل إن صلاتي ونُسُكي ومَحيايَ ومَمَاتي للهِ ربِّ العالمينَ. لا شريكَ له وبذلك أُمِرتُ وأنا أولُ المسلمين) (الأنعام: 162،163) .
وكذلك وعَى أتباعُه هذا القَسَمَ المؤكَّد: (فلا وربِّك لا يُؤمنون حتى يُحكِّموك فيما شجَر بينهم ثم لا يَجدوا في أنفسِهم حَرَجًا مما قَضَيتَ ويُسلِّموا تسليمًا) (النساء: 65) .
إن خضوع الإنسانية لبارئها الأعلى صدق وشرف، وهذا هو الإسلام.
_محمد الغزالي _
_مائة سؤال عن الإسلام _


ـ ما الإسلام؟ ولماذا سمي كذلك؟
الإسلام: الخضوع لله، وتسليم النفسِ والأمرِ إليه سبحانه.
أي إقامة العلاقة بين الإنسان وربه على مبدأ "السمع والطاعة" .
قد يشعر امرؤ بأنه لا سلطان لأحد في الأرض والسماء عليه، وأنه يفعل ما يَهوَى دون ارتباط بتوجيه ما. وقد يُقبَل هذا الشعور في تحديد العلاقة بين إنسان وإنسان مثله، أما بين الإنسان وربه الذي خلقه بقدرته، وربَّاه بنعمته، ورسم له طريقًا مستقيمًا، وأمره أن يسير عليه ـ فلا مكان لهذا التمرد والشموخ.
إذ الواجب أن يجعل الإنسانُ نفسَه تابعًا لمراد الله، أو الشخصَ الذي يتلقَّى التعليمات من أعلى ويرى ضرورة التزامها. قال الله تعالى: (ومن يُسلِم وجهَه إلى اللهِ وهو مُحسنٌ فقد استَمسَك بالعُروةِ الوُثقَى وإلى اللهِ عاقبةُ الأمورِ) (لقمان: 22) .
وماذا يمكن أن تكون العلاقة بين الخالق والمخلوق؟
بين موجود سيقضي على ظهر الأرض بضع عشرات من السنين، تقل أو تكثر، ثم يرجع بعد ذلك إلى مَن أوجده؟
أتكون علاقة تجاهل أم معرفة؟
أتكون علاقة تمرد أم خضوع؟
إنه طبيعي جدًّا أن يعرف الإنسان هذا الرب الكبير، وأن يرتبط بأمره ونهيه، وأن يتوجه وَفْقَ هَدْيه، وهذا هو معنى الإسلام وهو المعنى الذي قرره المرسَلون.
قال تعالى: (إن الدينَ عند اللهِ الإسلامُ) (آل عمران: 19) .
والمرء إذ يُعلن خضوعَه لله واحترامه لوصاياه، وانقيادَه المطلَق لتوجيهه سبحانه ـ يتجاوب مع الكون كله الساجد لربه، الهاتف بمجده: (أفغيرَ دينِ اللهِ يَبغُونَ. وله أَسلَمَ مَن في السماواتِ والأرضِ طَوعًا وكَرهًا وإليه يُرجَعون) (آل عمران: 83)
ويُخطئ مَن يظن الإسلام عنوانًا خاصًّا بالدين الذي جاء به "محمد" منذ خمسة عشر قرنًا، إن الإسلام عنوان لجميع الرسالات التي هَدَت الناس من بَدْء الخليقة إلى يوم الناس هذا.
صحيح أن حقيقة الإسلام بلَغَت تمامَها، وأخذت صورتها الأخيرة في رسالة محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ بيد أن هذا العنوان أطلقه القرآن الكريم على ما بلَغه أنبياء الله كلهم دون استثناء.
إن إسرائيل ـ وهو لقب التشريف ليعقوب ـ ليس إلا نبيًّا دعا إلى الإسلام وتشبََّث به ومات عليه وأوصى به أولاده: (أم كُنتُمْ شُهَداءَ إذ حضَرَ يعقوبَ الموتُ إذ قالَ لِبَنِيهِ ما تَعبدون من بعدي قالوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وإلهَ آبائِكَ إبراهيمَ وإسماعيلَ وإسحاقَ إلهًا واحدًا ونحنُ له مُسلمونَ) (البقرة: 133) .
والواقع أن الدولة التي تُسمَّى اليوم بـ "إسرائيل" هي اسم بلا مسمًّى، وعَلَم على وَهْم كبير؛ لأن إسلامها لله صفر أو قريب من الصفر.
وكان عيسى يعلِّم أتباعَه الانقيادَ لله وصدق عبوديته. وتأمَّل في هذه الآية: (وإِذْ أَوْحَيْتُ إلى الحواريِّينَ أن آمِنوا بي وبرسولي قالوا آمنَّا واشهَد بأنَّنا مسلمونَ) (المائدة: 111) .
ويشمل وصفُ الإسلام جميعَ الأنبياء الذين نفّذوا الأحكام السماوية بدءًا من عهد التوراة إلى اليوم. قال تعالى: (إنا أنزَلنا التوراةَ فيها هدًى ونورٌ يَحكمُ بها النبيون الذين أسلَموا للذين هادُوا والربانيون والأحبارُ بما استُحفِظوا من كتابِ اللهِ وكانوا عليه شهداء) (المائدة: 44) .
ولا يصح الإسلام إلا باكتمال حقيقتين مهمتين؛ أولاهما حسنُ معرفة الله، وتصور الألوهية بأمجادها كلها. فلا يعَدُّ مسلمًا من أشرك بالله شيئًا، أو نسَب لله ولدًا، أو ظنَّ الذات العليا مُتَلَبِّسة بالعالَم حالّةً في الكون الذي نعيش فيه. لابد من العلم الصحيح بالله. ويجيء بعد ذلك الانقياد له وتنفيذ أوامره.
وفي القرآن الكريم فيض غامر من تنزيه الله، والثناء عليه، وإحصاءٍ لأسمائه الحسنى وصفاته العُلَى، وإبرازٍ لمعالم العظمة الإلهية ـ لا مثيل له في كتاب قديم أو حديث سماوي أو أرضي.
فأنت تُحس عند قراءة القرآن بالشهود الإلهي على كل شيء والهيمنة المطلقة (له غيبُ السماواتِ والأرضِ أَبصِرْ به وأَسمِعْ ما لهم من دونِه من وليٍّ ولا يُشرِكُ في حكمِه أحدًا) (الكهف: 26) .
وكيف لا يُسلِم المرء نفسَه لمَن خلَق كل شيء ودبَّر كل أمر، وملَك السمعَ والأبصار، وقلَّب الليل والنهار، وأرسل الرياح لواقِحَ، وفرَّج الكروب، وأخرج الحَيارَى من الظلمات إلى النور؟ وفي القرآن الكريم إنكار شديد وغضب هائل على من ينسُب لله ابنًا، أو يجعل له بعباده شَبَهًا: (قالوا اتخذ الله ولدًا سبحانه هو الغنيُّ له ما في السماواتِ وما في الأرضِ إنْ عندَكم من سلطانٍ بهذا أتقولون على اللهِ ما لا تعلمون. قل إن الذين يَفتَرون على الله الكذبَ لا يُفلحون) (يونس: 68،69) .
وبعد إثبات هذه الحقيقة في صحة المعرفة بالله تجيء الحقيقة الأخرى. وأساسها الانقياد التام لله، والاصطباغ بطاعته.




- من طرائف الشعراء ..

زار أبو نواس رجلاً بخيلاً يُسمَى [ أبو هند ] في وقت الغداء
فتركه جائعًا دون أن يضيفه من شدة بخله ! وجاع الشاعر ولكن ابا هند لم يكترث لذلك ، فأنشد أبو نواس قائلا :

أبو هند نزلت عليه يوماً
فغداني برائحةِ الطعام

وقدم بيننا لحمًا سميناً
أكلناه على طبقِ الكلام

فكان كمن سقى الظمآن ظلاً
وكنت كمن تغدى في المنام


نسمات هواك لها أرج ... تحيا وتعيش بها الُمهج
مالناس سوى قوم عرفوك ... وغيرُهُمُ هَمَجٌ هَمَجُ
قوم فعلوا خيراً فعَــلَوْ ... وعلى درج العَليا درجوا
دخلوا فقراءَ إلى الدنيا ... وكما دخلوا منها خرجوا

صلوات ربي وسلامه عليك يا سيدي يا رسول الله


الشيطان صفة وليس كائناً حقيقيا – تحليل قرآني عميق

هناك تأويل فلسفي وعرفاني يمكن أن يدعم فكرة أن "الشيطان" في حقيقته ليس كائناً منفصلاً، بل هو صفة تنطبق على كل من ينحرف عن الفطرة النورانية التي فطر الله عليها الإنس والجن. هذا التحليل ينبني على مفهوم أن الشيطنة ليست جوهراً مستقلاً، بل هي حالة وجودية مرتبطة بالانحراف عن النور الإلهي.

1. إبليس كان جنّياً قبل أن يُوصف بأنه شيطان

عندما خلق الله آدم وأمر الملائكة بالسجود، كان إبليس موجوداً ولكنه لم يكن يُدعى "شيطاناً" بعد، بل كان أحد الجن:

﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَٰئِكَةِ ٱسْجُدُوا۟ لِأَدَمَ فَسَجَدُوٓا۟ إِلَّآ إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ ٱلْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِۦ﴾ (الكهف: 50)

هذه الآية تشير بوضوح إلى أن إبليس لم يكن منذ البداية "شيطاناً"، بل كان من الجن، لكن عصيانه وتمرده جعله ينحرف عن فطرته الأصلية، فصار "شيطاناً".

2. الشيطان كحالة انحراف عن الفطرة

الفطرة التي خلق الله عليها الإنس والجن هي فطرة النور والهداية، لكن حينما ينحرف المخلوق عن هذه الفطرة، يغلب عليه الظلام، وهنا يدخل في حالة "الشيطنة". الشيطان في هذه الحالة ليس كائناً محدداً، بل هو صفة لمن يخرج عن النور الإلهي.

﴿وَنَفْسٍۢ وَمَا سَوَّىٰهَا فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَىٰهَا﴾ (الشمس: 7-8)

الآية تشير إلى أن النفس قادرة على أن تميل إما للنور (التقوى) أو للظلام (الفجور). وعندما تسلك النفس طريق الفجور، فإنها تتحول إلى حالة شيطانية.

3. الله لم ينادِ إبليس بـ"الشيطان" إلا بعد معصيته

قبل معصية إبليس، كان الله يخاطبه باسمه، كما في قوله:

﴿قَالَ يَٰٓإِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَىَّ﴾ (ص: 75)

لكن بعد أن عصى، صار يوصف بالشيطان، لأن الشيطنة ليست هوية ذاتية لإبليس، بل حالة وجودية دخل فيها بعد أن تمرد.

4. خروج إبليس من الرحمة هو تحوله إلى "شيطان"

بعد أن رفض إبليس السجود، أُخرج من مقام الرحمة، وأصبح "شيطاناً" أي ظلامياً، كما في قوله تعالى:

﴿قَالَ فَٱخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ﴾ (الحجر: 34)

وهذا يشير إلى أن "الشيطان" هو حالة طرد من النور الإلهي، وليس كائناً مستقلاً له طبيعة ثابتة منذ البداية.

5. شياطين الإنس والجن – تأكيد أن الشيطنة صفة وليست كائناً مستقلاً

القرآن يذكر أن هناك شياطين من الإنس والجن، مما يدل على أن "الشيطنة" ليست محصورة في كائن معين، بل هي حالة تنطبق على كل من يسلك طريق الظلام:

﴿وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِىٍّ عَدُوًّۭا شَيَٰطِينَ ٱلْإِنسِ وَٱلْجِنِّ يُوحِى بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍۢ زُخْرُفَ ٱلْقَوْلِ غُرُورًۭا﴾ (الأنعام: 112)

وهذا يؤكد أن الشيطان ليس كائناً منفصلاً عن البشر، بل يمكن للإنسان نفسه أن يصبح شيطاناً إذا تبنى صفاته، أي أن الشيطنة هي حالة نفسية وسلوكية وليست كائناً مستقلاً.

6. الإنسان إذا ابتعد عن فطرته يصبح شيطاناً

الإنسان مفطور على النور الإلهي، لكن إذا ابتعد عن هذا النور وتلبس بالظلام، يتحول قلبه إلى "شيطاني"، أي يغلب عليه الشر والسوء، كما قال الله عن بعض الناس:

﴿أُو۟لَٰئِكَ كَٱلْأَنْعَٰمِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ﴾ (الأعراف: 179)

وهذا يعني أن الإنسان يمكن أن يتحول إلى كائن ظلامي، مثلما تحول إبليس من كائن نوراني إلى كائن شيطاني بسبب انحرافه عن فطرته.

الخلاصة: الشيطان ليس كائناً مستقلاً، بل هو حالة وجودية

إبليس لم يكن "شيطاناً" في البداية، بل صار كذلك بعد عصيانه.

الشيطنة هي صفة الانحراف عن الفطرة، وليست طبيعة ذاتية لكائن معين.

هناك شياطين من الإنس والجن، مما يدل على أن الشيطان ليس جنساً مستقلاً، بل صفة لكل من يختار طريق الظلام.

عندما يُطرد الكائن من الرحمة الإلهية ويبتعد عن الفطرة، يتحول إلى "شيطان"، أي إلى كائن ظلامي.

بالتالي، يمكن القول إن "الشيطان" ليس كائناً مستقلاً، بل هو اسم للحالة التي يدخل فيها الكائن عندما يبتعد عن النور الإلهي ويتلبس بالظلام.




ربما يلحد شخص متفلسف وقليل العلم ولكن لن يفعل هذا الشيء شخص متبحر بالعلم لأنه سوف يجد العقل متغلغل في صنع كل شيء بهذا الكون وفي صنع قوانينه الدقيقة المحسوبة فقبل أن تلحد هل سألت نفسك من أين أتت المعلومات التي يغص بها هذا الكون والتي أكتشفها العلم وكتب عنها ألاف الصفحات في الموسوعات العلمية؟
وهل سألت نفسك أيها العبقري من أين أتى الذكاء المتغلغل والمزروع في صنع كل شيء بهذا الكون ومن أين أتت قوانينه الدقيقة ومن ربط بين مكونات هذا الكون البلهاء التي لاتعي ذواتها لتصبح كون موحد ودقيق يعمل بتناغم تام ؟!
ثق تماما بأن المتفلسفون والذين لايعرفون شيئا عن العلم وحدهم هم الذين لايندهشون من دقة صنع هذا الكون المعجز المذهل وهذا الشيء تجده بين فئة كبيرة من الملحدين فلاشيء لديهم معجز كله ممكن يحدث بالصدفة والعبث
فعندما لاتؤمن بوجود ذكاء لهذا الكون إليه تعود كل المعلومات الضخمة التي تكلم عنها العلم في كل الإختصاصات وكتب عن أشياء هذا الكون وكائناته البديعة والقوانين التي تحكم كل ذرة فيه وعن خواصه الذكية والدقيقة وكتب عشرات الألاف من صفحات الموسوعات العلمية
نقول عندما تنكر على صانع هذا الكون المعجز المذهل معلوماته وفكره وعلمه اللامحدود فكأنك تدخل الى مكتبة ضخمة تغص بالكتب والمعلومات والمؤلفات وتقول لايوجد من كتب وألف تلك الكتب ووضع فيها معلومات وأفكار ذكية بل المكتبة هي من فعلت هذا بالعشوائية والصدفة والعبثية
فهل هذا الشيء الغير منطقي يقبله عقل عاقل ؟!

بقلم المهندس :
#ماهر_بقجه_جي




أرسل النبي صلى الله عليه وسلم 3 آلاف صحابي للإنتقام من قتلة صحابي واحد أرسله كرسول منه يدعو للإسلام.
وذلك عندما قام ملك بصرى "شرحبيل ابن عمرو الغساني" بقتل "الحارث بن عمير الأزدي" الذي أرسله النبي صلى الله عليه وسلم يحمل رسالة يدعوه فيها إلى الإسلام.

فوجدوا جيش العدو 200 ألفا ، وهو خليط من الروم وعملائهم من العرب.

فلم يتراجع من جيش المسلمين أحد ، وقُتل كل القادة الذين عينهم النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد كانوا من أقرب الناس للحبيب (زيد بن حارثة - جعفر بن أبي طالب - عبدالله بن رواحة) .. فقُتلوا جميعاً.

ثم جاء من لم يُهزم لا في الجاهلية ولا في الإسلام ، فقاد الجيش بعد أن كان عنصر عادي بالجيش ، فلقد أسلم منذ 3 أشهر فقط ، وتسبب في جعل المعركة سجالاًً بلا هزيمة .. انه سيف الله المسلول "خالد بن الوليد".

لتعلم كيف بنى الصحابة مجدهم ، وكيف هابهم الأحمر والأصفر ، فمن أجل رجل واحد كانت غزوة (مؤتة) التي تدرس عسكرياًً إلى اليوم بما كان من عبقرية "خالد بن الوليد" خاصة رضي الله عنهم جميعا.

هذا كله من أجل مسلم واحد .. واحد فقط
يا مسلمين


‏﴿ فَلا يحُزنك قّولهُم ﴾
‏مواساة ربانية لقلبك حين ينشغل بالك بأقوال البشر ، وتنسى أن الله سبحانه وتعالى معك ويعلم بحالك ويشعر بك


ثُمَّ إنَّ الشَّريعةَ ليسَت مجرَّد حدودٍ .. فالعدلُ شريعةٌ والرَّحمةُ شريعةٌ، والعِلمُ شريعةٌ، والعملُ شريعةٌ، واللَّـهُ أمرَ بالعِلمِ والعملِ

ولكن ما هي الشَّريعةُ .. إنَّها هذا كلُّه، إنَّها العِلمُ والعملُ والعدلُ والرَّحمةُ ومكارمُ الأخلاقِ، وهيَ ليسَت مجرَّد حدودٍ، وما الحدودُ إلَّا سياجُ الأمنِ والحمايةِ الذي تضربه الشريعةُ حول خيمة المسلمين، ولكنَّ الشريعةَ ككُلٍّ أكبرُ مِن موضوعِ الحدودِ فهيَ قانون الرَّحمةِ العام، وقانونُ الحُبِّ ودستورُ النماء والتَّطوُّرُ للمجتمعِ الإسلاميِّ.

..

من كتاب: السؤال الحائر
د : مصطفى محمود رحمه الله


تمثال في حديقة عامة في فلندا بعنوان " إقرأ حتى وأن كُنت تغرق"
لأن القراءة سر تقدم الامم ورقي الشعوب
راقت


السلام عليكم ورحمة الله
يتسابق الناسُ في الصلاةعلى النبي ﷺ وتتسابق الملائكة في تبليغه بكل من صلى عليه، فكونوا من السابقين السبَّاقين عساكم أن تنالُوا شفاعته يوم القيامة.
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد.


عندما يتساوى الجميع في القوة، يمكننا الحديث عن العدالة.
لكن حين يمسك أحدهم بالسوط والآخر بالقيود، فإن العدل ليس سوى وهم يُباع للضعفاء.


9) عدم تناسق المادة والمادة المضادة (Matter-Antimatter Asymmetry)
وفقًا لنظرية الانفجار العظيم (Big Bang Theory) كان يجب أن تُنتج كميات متساوية من المادة (Matter) والمادة المضادة (Antimatter)، لكن الكون الحالي يتكون بالكامل تقريبًا من المادة العادية مما يشير إلى وجود كسر غير مفهوم في تناظر الشحنة والزوجية (CP Violation)، و بعض النظريات تقترح وجود عمليات غير مكتشفة في فيزياء الجسيمات قد تكون حدثت في المراحل الأولى من الزمن الكوني.

10) المجرات عديمة المادة المظلمة (Dark Matter Deficient Galaxies)
في تناقض مذهل مع نموذج ΛCDM (Lambda Cold Dark Matter Model) تم اكتشاف مجرات مثل NGC 1052-DF2 التي يبدو أنها تحتوي على مادة مضيئة فقط، دون أي أثر للمادة المظلمة مما يثير تساؤلات حول طبيعة توزيع المادة المظلمة وإذا ما كانت بعض المجرات تتشكل بآليات غير معروفة في تطور المجرات (Galactic Evolution).

هل لديك فكرة لحل أيّ منها؟


أكثر 10 ألغاز غموضًا في علم الفلك 🔭 دعونا نغوص في المجهول ❓

1) المادة المظلمة (Dark Matter) وتوزيعها غير المرئي:
المجرات تدور بسرعات أعلى مما يمكن تفسيره بكتلتها المرصودة وفقًا لقوانين كيبلر (Kepler's Laws) والنسبية العامة (General Relativity)، مما يستلزم وجود كتلة غير مرئية تُعرف بالمادة المظلمة التي لا تتفاعل مع الإشعاع الكهرومغناطيسي (Electromagnetic Radiation) لكن تأثيرها الجاذبي واضح في انحناء الزمكان (Spacetime Curvature) وقياسات عدسات الجاذبية (Gravitational Lensing). وحتى اليوم لا تزال طبيعتها غير معروفة إذ لم تُرصد مباشرة رغم المحاولات المتعددة باستخدام كواشف WIMP (Weakly Interacting Massive Particles) وAxions.

2) الطاقة المظلمة (Dark Energy) وتسارع توسع الكون:
وفقًا لمعادلات فريدمان (Friedmann Equations) كان من المتوقع أن تبطئ الجاذبية معدل توسع الكون، لكن أرصاد المستعرات العظمى من النوع Ia (Type Ia Supernovae) بواسطة تلسكوب هابل كشفت عن تسارع غير متوقع مما يستلزم وجود طاقة غامضة تُعرف بالطاقة المظلمة والتي تمثل نحو 68% من كثافة الكون هذه الطاقة قد تكون مرتبطة بالثابت الكوني (Cosmological Constant - Λ) في معادلات آينشتاين (Einstein Field Equations) ، أو بظاهرة كمومية غير مفهومة ترتبط بتقلبات الفراغ الكمومي (Quantum Vacuum Fluctuations).

3) النجم تابي (Tabby's Star - KIC 8462852) وسلوك خفوت الضوء غير المفسر:
هذا النجم الواقع في كوكبة الدجاجة (Cygnus Constellation) يظهر انخفاضات غير منتظمة في الضيائية النجمية (Stellar Luminosity) تصل أحيانًا إلى 22% ، وهي نسبة لا يمكن تفسيرها بوجود كواكب عابرة أو أقراص كوكبية أولية بعض الفرضيات تتحدث عن أسراب ضخمة من المذنبات (Mega-Comet Swarms) أو حتى عن بنى صناعية متقدمة مثل كرة دايسون (Dyson Sphere) التي قد تكون من إنشاء حضارة متقدمة من النوع الثاني على مقياس كارداشيف (Kardashev Scale).

4) الإشارات الراديوية السريعة (Fast Radio Bursts - FRBs) والمنشأ الغامض:
هذه النبضات الراديوية القصيرة التي تدوم بضعة أجزاء من الثانية تحمل طاقة هائلة تتجاوز أحيانًا 10¹² ضعف طاقة الشمس، وتأتي من أعماق الفضاء بعضها متكرر مثل FRB 121102 الذي ينبعث من مجرة قزمة تبعد أكثر من 3 مليارات سنة ضوئية. و هناك فرضيات تربطها بظواهر مثل النجوم المغناطيسية (Magnetars) أو حتى بآليات غير مفهومة تتعلق بفيزياء الكم والجاذبية الكمومية (Quantum Gravity).

5) مشكلة أحادية القطب المغناطيسي (Magnetic Monopole Problem) :
وفقًا لنظريات التوحيد الكبرى (Grand Unified Theories - GUTs) مثل نظرية التناظر الفائق (Supersymmetry) كان يُفترض أن الكون البدائي أنتج كميات كبيرة من الأحادية المغناطيسية (Magnetic Monopoles)، وهي جسيمات تحمل قطبًا مغناطيسيًا واحدًا بدلاً من زوج قطبي شمالي وجنوبي لكن لم يُعثر على أي منها في الكون حتى اليوم مما يثير تساؤلات حول صحة نماذج كسر التناظر (Symmetry Breaking) في المراحل المبكرة من الكون.

6) لغز الطاقة العالية للأشعة الكونية الفائقة (Ultra-High-Energy Cosmic Rays - UHECRs) :
تم اكتشاف جسيمات ذات طاقة تتجاوز 10²⁰ إلكترون فولت (eV) مثل حدث أمانو (Oh-My-God Particle) الذي يحمل طاقة تقارب 50 جول أي ما يعادل كرة بيسبول تتحرك بسرعة عالية ولكن مصدرها غير معروف، لأن تفاعلها مع خلفية إشعاع الميكروويف الكوني (Cosmic Microwave Background - CMB) كان يُفترض أن يمنع وصولها إلى الأرض وفقًا لحد غرينزين-كوزمين-كوزمين (GZK Limit).

7) طبيعة الثقوب السوداء (Black Holes) ومفارقة فقدان المعلومات (Information Paradox) :
وفقًا لنظرية بكينغهوكينغ (Bekenstein-Hawking Entropy) تشع الثقوب السوداء حرارة وفقًا لقانون إشعاع هوكينغ (Hawking Radiation)، مما يعني أنها تتبخر بمرور الزمن لكن هذا يطرح معضلة في ميكانيكا الكم حيث تختفي المعلومات التي دخلت الثقب الأسود مما يتعارض مع حفظ المعلومات الكمومي (Quantum Information Conservation) بعض النظريات تقترح أن المعلومات تُحفظ في تشابك الكم (Quantum Entanglement) أو أن هناك جدران نارية (Firewall Hypothesis) تمنع فقدانها نهائيًا.

😎 التوقيع الغريب لموجات الجاذبية (Gravitational Waves) وأحداث الثقوب السوداء:
بعد اكتشاف موجات الجاذبية بواسطة مرصد ليغو (LIGO) رُصدت أحداث مثل GW190814 التي أظهرت اندماج جسم غامض يقع في فجوة الكتلة بين النجوم النيوترونية والثقوب السوداء، مما يثير تساؤلات حول تكوين النجوم فائقة الكثافة (Hyper-Dense Stellar Objects). بالإضافة إلى ذلك هناك إشارات تشير إلى إمكانية وجود ثقوب سوداء بدائية (Primordial Black Holes - PBHs) التي قد تكون بقايا مباشرة من الانفجار العظيم.



Показано 20 последних публикаций.