- إيــڤ ،


Гео и язык канала: Иран, Фарси
Категория: не указана


❞ لا أحد مُستثنى، أمِّن كل منافذك ❝
- ما يوجد في مُحتواها، يحتويني.
- @AEF_0

Связанные каналы  |  Похожие каналы

Гео и язык канала
Иран, Фарси
Категория
не указана
Статистика
Фильтр публикаций


- تُكمن جاذبية الأشياء في عدم الإقتراب منها بشدة.


- أول حالة تملق سُجّلت بتأريخ البشرية عندما أفصح تلميذ سومري لأبيه عن الضرب الذي تلقاه بالعصا على يد أُسْتاذه في المدرسة بسبب كلامه بالصف وخط يده الرديئ وخروجه من المدرسة، مما دفع الأب إلى أن أعطى الأُسْتاذ طعام وخمر وخاتم..
من هذه القصة التأريخية نستكشف ثلاث حكم:
الأولى/ هذه الأرض أول من اظهر المتملقين للعالم
الثانية/ أول من ابتكر الرشوة
الثالثة/ أول من سن قانون الضرب بالمدارس.


- أمّا الصفح فضرب من الترف.. إننا لا ننسى الأشياء، ولكنّها بمرور الوقت تكون غير قادرة على التأثير فينا.


- إن أكبر جريمة يمكن لأي إنسان أن يرتكبها، كائنًا من كان، هي أن يعتقد ولو للحظة، أن ضعف الآخرين وأخطاءهم هي التي تشكّل حقّه في الوجود على حسابهم، وهي التي تبرر له أخطاءه وجرائمه. | غسان كنفاني.


- لو أن الإنسان يصبح كل يوم بذاكرة جديدة لكان أقل تعاسة..
‏لاحظ أن المُسن عندما يفقد الذاكرة يستردُ بعضًا من صحته!

”يبدو أن كل شقاء الإنسان من ذاكرته“.


- الانسان المقهور يراهن على خلاصه على يد الزعيم المنقذ دون أن يعطي لنفسه دورا في السعي لهذا الخلاص، سوى دور التابع المعجب المؤيد دون تحفظ، والمنتظر للمعجزة.

- مصطفى حجازي، التخلف الإجتماعي.


ومعقلُ الظلمِ أيّاً كــان صاحبـُـهُ
‏ لابدﱠ يومــاً على أهليــِه ينهــدمُ!
‏فقُلْ لكلﱢ عُتاةِ الأرضِ .. مَن غَشَموا
‏ ومَن طغَوا قبلَكم في الأرضِ.. أينَ همو؟

‏- عبد الرزاق عبد الواحد.


Репост из: علي الوردي
سُئِلَ الفيلسوف الإنجليزي برتراند راسل: "أتعتقد أن الناس يحبون الحرب؟"

قال: "لعمري إن أناساً كثيرون يحبونها. وهذا من بين الأمور التي أدهشتني عام 1914؛ فقد شهدت في شوارع لندن شحن الناس، وما من شك أن وجوههم كانت تبدو أسعد كثيراً مما كانت قبل إعلان الحرب. ومازلت أعتقد بأن الناس يعبدون الحرب، بشرط ألا تكون على أبوابهم."


"كلما كان الرجل كسولًا زادت خططه المستقبلية ."

‏- مثل نرويجي.


وجوههم تعيسة
‏كأنهم سيُعدمون في الغد!

‏"ماركيز واصفًا منظر الذاهبين إلى العمل."


إن من يكذب على نفسه، ويرضى أن تنطلي عليه أكاذيبه، يصل من ذلك إلى أن يصبح عاجزًا عن رؤية الحقيقة في أي موضع، فلا يعود يراها لا في نفسه ولا فيما حوله، وهو ينتهي أخيرًا، لهذا السبب، إلى فقد احترامه لنفسه واحترامه لغيره. وإذا أصبح لا يحترم أحدًا، أصبح لا يحب أحدًا، فإذا هو من أجل أن يتسلى، لأنه أصبح بغير حب، يستسلم للأهواء ويندفع وراء الملذات الخسيسة، فيهوي عندئذٍ إلى قاع الرذيلة، ويصل من ذلك إلى درجة الحيوانية، وما هذا إلا لأنه يكذب بغير انقطاع، يكذب على غيره ويكذب على نفسه.

- دوستويفسكي، الأخوة كارامازوف.


حسابي الشخصي في أنستغرام، لِمن يرغب.🌻

https://www.instagram.com/AQ.4M


- الحُبّ التملكي. [ففيه] الأب يمتلك الأم والأولاد، يحميهم ويؤمن حاجاتهم، ولكنه يُقرر مصيرهم وتوجاتهم الحياتية. والأم تُحبّ أبناءها وترعاهم بشكل تملكي. فهي تتفانى في خدمتهم والسهر عليهم، تُقدّم نفسها وعطاءها لهم دون تحفّظ، شريطة أن تحتفظ بسيطرة خفيّة عليهم، سيطرة الحُبّ. إنها تقيّدهم بواجب الوفاء وعرفان الجميل لذلك الكائن الذي نذر نفسه وبذلها من أجلهم. ومن خصائص الحب التملكي، التساهل في كل شيء ماعدا الرغبة في الإستقلال والتوجه نحو التفرّد. والتناقض العجيب الذي تقع فيه الأُم هُنا هو أنها تفرح لتفرد زوج ابنتها واستقلاله بعيدًا عن عائلته ولكنها تحزن شديد الحزن إذا ما قرر ابنها الإستقلال والتفرّد مع شريكته!


- في روايته الشهيرة "ذكريات من منزل الأموات "، يُحدّثنا دوستويفسكي عن حالة نفسيّة غريبة لاحظها لدى السُجناء أثناء مكوثه معهم فترة سجنه. وهي حالة يبدو أن دوستويفسكي اقتنع تمام الإقتناع أنها في السُجناء وفي غيرهم، نظرًا لإعترافه أن من هم خارج أسوار السجن ليس شرطًا أن يكونوا أفضل ممن هم بداخله. وهذه الحالة هي: ملاحظته أن بعض السُجناء قد يفتعلون الشجار عمدًا، ليس لعدائية فيهم، و لا لأن الموقف يستحق الشجار أساسًا. ولكنهم يتشاجرون لما ينتج بعد الشجار: قيام كثير من الأشخاص بمحاولة تهدئتهم والحديث معهم و ملاطفتهم و لو بكلمة لينهوا المشاجرة. في تلك اللحظات يجد هؤلاء الأشخاص قيمة لذواتهم، و كلمة ترفع من قدرهم فيكون لذلك بالغ الأثر في نفوسهم. هم ليسوا أشرارًا كما يتصورهم الكثير من الناس، هم عطشى اهتمام بهم، و متلهفون لأي كلمة ترفع من قدرهم، و يموتون شوقًا لفُرصة تجعل الناس يخاطبونهم بشيء من الإحترام. هُنا، يستنتج دوستويفسكي أن أسوأ المُجرمين يمكن أن يعود ليُصبح إنسانًا سويًا "طبيعيًا"، إذا ما وجد من يستوعبه، من يفهمه، من يقدّره، و يحترمه كإنسان. الجميل في الرواية أن دوستويفسكي كتبها عن فترة سجنه، و بدلًا من أن تكون مُذكّرات شخصية له، فقد تحولت لما يشبه "بالتحليل النفسي" لكل من صادفهم.


- يقول الكاتب والشاعر السوري ممدوح عدوان: الجوع هو الذي يهدم كبرياء الناس فيتخلون عن كل ما يعتزون به الكبرياء والكرامة والشرف والأرض والإنتماء للأهل والدين والوطن هذا ما يفعله الجوع. ولكن هذا يفعله الخوف أيضًا.
والناس خائفون وجائعون في الوقت ذاته.


- يقول فريدريك نيتشه في كتاب هكذا تكلم زرادشت: "فلتحذر من اندفاعات محبّتك، فإن الإنسان الذي يعيش في عُزلة يمد يده سريعًا لكل من يصادفه.
بعض الناس لا يحق لك أن تمد يدك إليهم بل كفّ الوحش، وأريد أن تكون لكفك مخالب أيضًا."


-


في هذه البلاد، تصرف نصف عمرك حتى "تعرف"، وحين "تعرف"، تصرف النصف الثاني من عمرك لدفن ما "تعرف" وكأنه فضيحة!

- أحمد سعداوي.


الشخص النظيف يتجول بحذر حول الأوساخ، ولكن بمجرد أن يتعثر، يتسخ حذائه!يصبح أقل حذرًا. وعندما يرى أن أحذية الآخرين كلها متسخة، فإنه يخطو بجرأة في الوحل؛ ويتسخ أكثر فأكثر.

- ليو تولستوي.


- في مسرح الإعلام، يُسلَّط الضوء على من يُتقن الظهور، لا من يُتقن العمل.

Показано 20 последних публикаций.