يا ليلُ هل تأتي بخيطٍ من أمل؟
أم أن صبحَ الحلمِ ولى وارتحل؟
أمشي وأحلامي على كتفي هوى
والعمرُ يسرقني كطيفٍ مرتحل
لكنني رغم الجراحِ أحبُها
تلك الحياةُ وإن تجنّت في الخلل
فالوردُ يولدُ من رمادِ جراحهِ
والنورُ يشرقُ من عميقِ المُعتَقل
أم أن صبحَ الحلمِ ولى وارتحل؟
أمشي وأحلامي على كتفي هوى
والعمرُ يسرقني كطيفٍ مرتحل
لكنني رغم الجراحِ أحبُها
تلك الحياةُ وإن تجنّت في الخلل
فالوردُ يولدُ من رمادِ جراحهِ
والنورُ يشرقُ من عميقِ المُعتَقل