📮 #استشارات_نفسية
المشكلات بين أبي وأمي تعكر صفو حياتنا
📩 #السؤال :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
مشكلتي أنَّ أمي وأبي يتناقشان طوال الوقت ، ولا يهتمان بمشاعرنا نحن الأبناء ، ويتهموننا بأننا السبب في هذه المناقشات والمشكلات التي بينهما.
حاولنا كثيرًا أن نحلَّ هذه المشكلات ، لكننا لم ننجح ، وفقدنا الأملَ في أن نعيشَ مثل باقي الناس ، حتى أخواتي المُتزوِّجات تعِبْنَ كثيرًا ، وأصابتْني عُقدةٌ نفسيَّة ، ولا أريد الارتباط أو الزواج ، وأحاول تجنُّب الرجال قدْر الإمكان.
أفيدوني في هذه المشكلة ، وجزاكم الله خيرًا.
📖 #الجواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
الحياةُ الزوجيةُ تُبنى على أُسُسٍ قويةٍ مِن المودَّة والرحمة والتفاهُم والحبِّ بين الزوجَيْنِ ، ولكن قد تأتي بعضُ المشكلات التي تُؤَدِّي لمشاجَرات بين الزوجين ، وذلك عندما يغيب التفاهُم ويسود اختلاف وجهات النظر ، وهنا تغيب اللحظاتُ السعيدة التي كانتْ تملأ جوَّ الأسرة بالمحبة والتفاهم ، ويحل مكانها إما مشادات كلامية عابرة ، أو مشاجرات زوجية طويلة يتم فيها تبادُل الاتهامات بالإهمال وعدم تحمُّل المسؤولية ، وأحيانًا أخرى يعلو الصراخ دونما إدراك للعواقب ، وأحيانًا يعلو نحيب الأم وهي تبكي أمام أطفالها.
وأيًّا كان الأمر ، فالأبُ والأمُّ مِن المفترض أنهما ناضجان بما يكفي ليُدِيرَا حياتهما كما يحلو لهما ، ولكن المهم هنا هو أن يُراعيَ الأبوان ألا يتشاجَرا أمام الأطفال ؛ فالشِّجارُ لا يحلُّ مشكلة ، وهو تصرُّف الضعيف الجاهل ، وكونُ هذا حصَل بين أبويك فهو لا يعني بأي حال من الأحوال أن ينتقلَ لك ، بل على العكس يجب أن يكونَ درسًا عمليًّا لك للحفاظ على أسرتك في المستقبل وتجنُّب الشجار.
ثم شجار والديك ونقاشهما لا يعني أنهما لا يحبان بعضهما بعضًا ، بل يعني تعرُّض كليهما لضغوط ومشاكل لا يستطيعان بسببها التحكُّم في انفعالاتهما ، والحلُّ بيدِك أنت وإخوتك جميعًا ، بتسلُّم مهام مُتعدِّدة عن الوالدين ، وتوفير الفُرَص لهما للراحة والاستجمام والهدوء ، وعدم إحداث توتر لهما بأي شيءٍ مهما كان ، وتركهما بعيدًا عن المشاكل اليومية ، ومع الوقت ستخفُّ حدة التوتُّر والشجار بينهما.
كما أن عليك أنت وإخوتك تحبيب كلٍّ منهما للآخر ، بإظهار محاسن كلٍّ منهما أمام الآخر، والثناء عليهما مجتمعين ومنفردين ، مع العمل على تقريب وجهات النظَر ، وإتاحة الفرَص لهما ليكتشفَ كلٌّ منهما الآخر بصورةٍ إيجابية محببة ، مع الدُّعاء لهما في سجودك وتوصية إخوتك بذلك.
أسأل الله أن يُيَسِّرَ أمورَكم ، ويُصلحَ أحوال أسرتك ، وأن يُؤَلِّفَ بين قلوبكم جميعًا
أ / رفيقة فيصل دخان
رابط الموضوع : https://www.alukah.net/fatawa_counsels/0/74173/#ixzz6Ba6rkraW
📌 تـطوير الذات والمـهارات السـلوكية 💬
https://telegram.me/alnafs2
المشكلات بين أبي وأمي تعكر صفو حياتنا
📩 #السؤال :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
مشكلتي أنَّ أمي وأبي يتناقشان طوال الوقت ، ولا يهتمان بمشاعرنا نحن الأبناء ، ويتهموننا بأننا السبب في هذه المناقشات والمشكلات التي بينهما.
حاولنا كثيرًا أن نحلَّ هذه المشكلات ، لكننا لم ننجح ، وفقدنا الأملَ في أن نعيشَ مثل باقي الناس ، حتى أخواتي المُتزوِّجات تعِبْنَ كثيرًا ، وأصابتْني عُقدةٌ نفسيَّة ، ولا أريد الارتباط أو الزواج ، وأحاول تجنُّب الرجال قدْر الإمكان.
أفيدوني في هذه المشكلة ، وجزاكم الله خيرًا.
📖 #الجواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
الحياةُ الزوجيةُ تُبنى على أُسُسٍ قويةٍ مِن المودَّة والرحمة والتفاهُم والحبِّ بين الزوجَيْنِ ، ولكن قد تأتي بعضُ المشكلات التي تُؤَدِّي لمشاجَرات بين الزوجين ، وذلك عندما يغيب التفاهُم ويسود اختلاف وجهات النظر ، وهنا تغيب اللحظاتُ السعيدة التي كانتْ تملأ جوَّ الأسرة بالمحبة والتفاهم ، ويحل مكانها إما مشادات كلامية عابرة ، أو مشاجرات زوجية طويلة يتم فيها تبادُل الاتهامات بالإهمال وعدم تحمُّل المسؤولية ، وأحيانًا أخرى يعلو الصراخ دونما إدراك للعواقب ، وأحيانًا يعلو نحيب الأم وهي تبكي أمام أطفالها.
وأيًّا كان الأمر ، فالأبُ والأمُّ مِن المفترض أنهما ناضجان بما يكفي ليُدِيرَا حياتهما كما يحلو لهما ، ولكن المهم هنا هو أن يُراعيَ الأبوان ألا يتشاجَرا أمام الأطفال ؛ فالشِّجارُ لا يحلُّ مشكلة ، وهو تصرُّف الضعيف الجاهل ، وكونُ هذا حصَل بين أبويك فهو لا يعني بأي حال من الأحوال أن ينتقلَ لك ، بل على العكس يجب أن يكونَ درسًا عمليًّا لك للحفاظ على أسرتك في المستقبل وتجنُّب الشجار.
ثم شجار والديك ونقاشهما لا يعني أنهما لا يحبان بعضهما بعضًا ، بل يعني تعرُّض كليهما لضغوط ومشاكل لا يستطيعان بسببها التحكُّم في انفعالاتهما ، والحلُّ بيدِك أنت وإخوتك جميعًا ، بتسلُّم مهام مُتعدِّدة عن الوالدين ، وتوفير الفُرَص لهما للراحة والاستجمام والهدوء ، وعدم إحداث توتر لهما بأي شيءٍ مهما كان ، وتركهما بعيدًا عن المشاكل اليومية ، ومع الوقت ستخفُّ حدة التوتُّر والشجار بينهما.
كما أن عليك أنت وإخوتك تحبيب كلٍّ منهما للآخر ، بإظهار محاسن كلٍّ منهما أمام الآخر، والثناء عليهما مجتمعين ومنفردين ، مع العمل على تقريب وجهات النظَر ، وإتاحة الفرَص لهما ليكتشفَ كلٌّ منهما الآخر بصورةٍ إيجابية محببة ، مع الدُّعاء لهما في سجودك وتوصية إخوتك بذلك.
أسأل الله أن يُيَسِّرَ أمورَكم ، ويُصلحَ أحوال أسرتك ، وأن يُؤَلِّفَ بين قلوبكم جميعًا
أ / رفيقة فيصل دخان
رابط الموضوع : https://www.alukah.net/fatawa_counsels/0/74173/#ixzz6Ba6rkraW
📌 تـطوير الذات والمـهارات السـلوكية 💬
https://telegram.me/alnafs2