ـ ﴿ إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا ﴾.
ـ وسألت نفسي ڪم من المرّات ڪان اللّه بي حفيًا؟!.
ـ وبدأت استذڪر تِلڪك اللّحظات الصّعبةة التي أخرجني اللّٰه مِنها ڪأن شيء لم يڪن، وأوصلني إلى قِمّةة الطُمأنينةة وما إن وصلت إلى آخر ما تذڪرت حتى أدرڪت أنَّ أيامي ڪلّها لا تخلوا أبدًا من حفاوة اللّٰه عزّ وجلّ.
ـ وسألت نفسي ڪم من المرّات ڪان اللّه بي حفيًا؟!.
ـ وبدأت استذڪر تِلڪك اللّحظات الصّعبةة التي أخرجني اللّٰه مِنها ڪأن شيء لم يڪن، وأوصلني إلى قِمّةة الطُمأنينةة وما إن وصلت إلى آخر ما تذڪرت حتى أدرڪت أنَّ أيامي ڪلّها لا تخلوا أبدًا من حفاوة اللّٰه عزّ وجلّ.