- هل شعرت يوماً أن جسدك ينهكك بلا سبب...أن أنفاسك تضيق رغم أنك لم تركض...وأن قلبك يئن بحزن لا تعرف مصدره؟!!..
ربما ليس المرض هو ما يثقلك...بل المشاعر التي لم تجد طريقها...للتحرر...تلك المشاعر السلبية حين تتراكم...لاتبقى مجرد همسات في العقل...بل تتحول إلى سلاسل تقيد الروح.. وتضعف الجسد...وتؤجج صراعات خفية داخل الجهاز العصبي..فكيف يمكننا فك هذه القيود قبل أن تتحول إلى أمراض صامتة تنهش أعماقنا؟!!...
- قيود الروح وأوجاع الجسد..
في أزقة الوجود...حيث تنساب الأرواح كأمواج البحر...تتراكم المشاعر كما تتراكم الغيوم في سماء القلب..
كل حزن غير معبر عنه...كل غضبٍ مكبوت...كل خوف مستتر.. يتحول إلى ظل يثقل الروح ويمتد أثره في الجسد والنفس والعصب...فهل رأيت يوماً زهرة تذبل لأنها لم تجد ضوء الشمس؟!!...(هكذا هي النفس إذا حجبت عنها شمس الحب والصفاء)..
- كيف تقتلنا المشاعر بصمت؟!!...
إن المشاعر السلبية ليست مجرد عواطف عابرة...بل هي إشارات كهربائية وكيميائية تؤثر على الدماغ والجهاز العصبي.. فعندما تتراكم هذه المشاعر..يزداد إفراز هرمونات التوتر..مما يرفع ضغط الدم...ويضعف جهاز المناعة...ويؤدي إلى إضطرابات النوم والهضم..
إن الاكتئاب المزمن قد يغير حتى بنية الدماغ...مما يجعل الإنسان أكثر عرضة للأمراض النفسية والعصبية..
الأمر لا يتوقف هنا...بل يتسلل الألم إلى العضلات...فتظهر آلام الرقبة والظهر والصداع المزمن..
يتباطأ الهضم...وتتفاقم أمراض القلب...لأن المشاعر المكبوتة هي نار تحت رماد الصمت..لاتهدأ حتى تحرق الجسد من الداخل..
- كيف تقيدنا الطاقات العالقة؟!!...
في منظور الطاقة والروح...كل شعور سلبي لا يتم تحريره يتحول إلى كتلة طاقية راكدة في مراكز الطاقة (الشاكرات)..
الحزن المتراكم قد يثقل شاكرة القلب...مما يؤدي إلى برودة المشاعر والانفصال عن الحب الحقيقي..
الغضب المكبوت قد يعلق في شاكرة الحنجرة...فيجعل المرء غير قادر على التعبير عن ذاته بحرية..
الخوف المستمر يضرب شاكرة الجذر...فيجعل الإنسان في قلق دائم حول الأمان والإستقرار.
الطاقة السلبية العالقة تعمل كحواجز تمنع التدفق الطبيعي للطاقة الحيوية (البرانا)...فتجعل الروح مثقلة والجسد متعباً بلا سبب واضح...من هنا يأتي العلاج بالتحرر العاطفي.. والتنفس العميق...والتأمل...والحركة التي تطلق ما كان محتجزاً في زوايا الكيان..
- نحرر أنفسنا من هذا السجن الخفي؟!!...
1- التعبير الواعي: لا تكتم ألمك...بل دعه يتنفس في كلمات.. في كتابة...في حديث صادق مع من يفهمك..
2- الحركة والتأمل: كل مشاعر راكدة تحتاج إلى تدفق...سواء عبر المشي...اليوغا...الرقص...أو أي ممارسة تحرك طاقتك..
3- الغفران والتسامح: الغضب سجن...والمسامحة هي المفتاح.. سامح..لا لأن الآخرين يستحقون...بل لأنك تستحق الحرية..
4- العودة إلى الطبيعة: البحر...الجبال...السماء...كلها مرايا تعكس نقاء يحتاجه قلبك ليعود للحياة..
5- ذكر الله وهو الأهم: ألا بذكر الله تطمئن القلوب..
(لا تحزن...فكل شئ تفقده يعود إليك في هيئة أخرى) فالمشاعر السلبية التي تحررها لا تضيع...بل تتحول إلى نور داخلي...إلى حكمة...إلى قوة تجعلك أكثر إتساعاً للحب والسكينة..أختر أن تتحرر...فإن الروح لا تزهر في أرض مثقلة بالهموم.
منقول
ربما ليس المرض هو ما يثقلك...بل المشاعر التي لم تجد طريقها...للتحرر...تلك المشاعر السلبية حين تتراكم...لاتبقى مجرد همسات في العقل...بل تتحول إلى سلاسل تقيد الروح.. وتضعف الجسد...وتؤجج صراعات خفية داخل الجهاز العصبي..فكيف يمكننا فك هذه القيود قبل أن تتحول إلى أمراض صامتة تنهش أعماقنا؟!!...
- قيود الروح وأوجاع الجسد..
في أزقة الوجود...حيث تنساب الأرواح كأمواج البحر...تتراكم المشاعر كما تتراكم الغيوم في سماء القلب..
كل حزن غير معبر عنه...كل غضبٍ مكبوت...كل خوف مستتر.. يتحول إلى ظل يثقل الروح ويمتد أثره في الجسد والنفس والعصب...فهل رأيت يوماً زهرة تذبل لأنها لم تجد ضوء الشمس؟!!...(هكذا هي النفس إذا حجبت عنها شمس الحب والصفاء)..
- كيف تقتلنا المشاعر بصمت؟!!...
إن المشاعر السلبية ليست مجرد عواطف عابرة...بل هي إشارات كهربائية وكيميائية تؤثر على الدماغ والجهاز العصبي.. فعندما تتراكم هذه المشاعر..يزداد إفراز هرمونات التوتر..مما يرفع ضغط الدم...ويضعف جهاز المناعة...ويؤدي إلى إضطرابات النوم والهضم..
إن الاكتئاب المزمن قد يغير حتى بنية الدماغ...مما يجعل الإنسان أكثر عرضة للأمراض النفسية والعصبية..
الأمر لا يتوقف هنا...بل يتسلل الألم إلى العضلات...فتظهر آلام الرقبة والظهر والصداع المزمن..
يتباطأ الهضم...وتتفاقم أمراض القلب...لأن المشاعر المكبوتة هي نار تحت رماد الصمت..لاتهدأ حتى تحرق الجسد من الداخل..
- كيف تقيدنا الطاقات العالقة؟!!...
في منظور الطاقة والروح...كل شعور سلبي لا يتم تحريره يتحول إلى كتلة طاقية راكدة في مراكز الطاقة (الشاكرات)..
الحزن المتراكم قد يثقل شاكرة القلب...مما يؤدي إلى برودة المشاعر والانفصال عن الحب الحقيقي..
الغضب المكبوت قد يعلق في شاكرة الحنجرة...فيجعل المرء غير قادر على التعبير عن ذاته بحرية..
الخوف المستمر يضرب شاكرة الجذر...فيجعل الإنسان في قلق دائم حول الأمان والإستقرار.
الطاقة السلبية العالقة تعمل كحواجز تمنع التدفق الطبيعي للطاقة الحيوية (البرانا)...فتجعل الروح مثقلة والجسد متعباً بلا سبب واضح...من هنا يأتي العلاج بالتحرر العاطفي.. والتنفس العميق...والتأمل...والحركة التي تطلق ما كان محتجزاً في زوايا الكيان..
- نحرر أنفسنا من هذا السجن الخفي؟!!...
1- التعبير الواعي: لا تكتم ألمك...بل دعه يتنفس في كلمات.. في كتابة...في حديث صادق مع من يفهمك..
2- الحركة والتأمل: كل مشاعر راكدة تحتاج إلى تدفق...سواء عبر المشي...اليوغا...الرقص...أو أي ممارسة تحرك طاقتك..
3- الغفران والتسامح: الغضب سجن...والمسامحة هي المفتاح.. سامح..لا لأن الآخرين يستحقون...بل لأنك تستحق الحرية..
4- العودة إلى الطبيعة: البحر...الجبال...السماء...كلها مرايا تعكس نقاء يحتاجه قلبك ليعود للحياة..
5- ذكر الله وهو الأهم: ألا بذكر الله تطمئن القلوب..
(لا تحزن...فكل شئ تفقده يعود إليك في هيئة أخرى) فالمشاعر السلبية التي تحررها لا تضيع...بل تتحول إلى نور داخلي...إلى حكمة...إلى قوة تجعلك أكثر إتساعاً للحب والسكينة..أختر أن تتحرر...فإن الروح لا تزهر في أرض مثقلة بالهموم.
منقول