من أعظم ما تُروِّض عليه نفسك لاستقبال رمضان: عبوديَّة الذِّكر بشكلٍ مُكثَّف؛
فذكر الله يفتح لك أبوابًا من التوفيق من حيث تحتسب ومن حيث لا تحتسب، يُطهِّر قلبك من الشوائب، ويجمع شتات القلب حتى يكون لله وحده.
ماذا لو كان الذكر زادك ومُستراحك في غدوك ورواحك، أي خير سيحفُّك وأي توفيق ستتفيء من ظلاله!
من هذه الليلة اجعل عبودية الذِّكر الكثير، من أعظم مشاريعك التي تسعى إليها الآن في شعبان وفي رمضان، بل وفي عمرك كُلِّه.