- لطلما كان هذا اليوم الضياء المنبسط في عتمتي،لطلما كان رضاء القدر بكوني أستحق كل ماهو جميل ،لطلما أنتشلني هذا اليوم من طريق سرمدي لا اعرف نهايتة . سبعون إلف قبلة لتلك الأقدار الخيرة التي جمعتني فيه وكأنها دبت الحياة فيني وكأنني ميته او جثة لا علم لي كيف ولكن هل يكون هناك انسان يعيد الروح بعد ضيعها بعد أن نفخها الرب. شعرت في هذا اليوم وكأنني ولدّتُ مرة اخرى حينها صدقت تلك المقولة الشائعة " بأن لحظة الحب الحقيقي كلحظة الميلاد والموت لا تتكرر" .
رددتُ مراراً أن هذا الشخص يلامس روحي يُضيئ أنطفائتي يضحكني يبكيني يسعدني ويحزنني أنه تسرب دفعة واحده الى جوفي . كان شعوراً مقدساً حقاً يستحق أن استنزف كل قواي لأكتب عنه لا يستحق ان يذهب هكذا ، كنتُ كطفلة في حديقة تُلاعب الورود والفراشات وكأنني رايتها للمرة الاولى. أصبحتُ أخرئ تغيرتُ بالكامل اصبحتُ انحاز وأميل الى كل أذواقه وأهتماماته وكل عالم ينتمي اليه . بسطتُ يداي وقلبي إلية وتركتُ عقلي مكتوفاً منبوذاً عن كل مايجري استبعدت عقليتي وتفكيري عن كل مايُقال له واقع فكنتُ أطير بفضاء ليس له نهاية وشغفته حباً وهياماً وصبابتاً وغراماً وعشقاً وجلُ مراحل الحب كانت أتجاهه. ام الان في ٢ديسمبر تغير الامر كُلياً تغيرتُ انا ولكن لم ينقص من الحب شيئاً انما تبلد انقطع الوصال الذي كان محالاً ان ينقطع وانتهت تلك المحادثات التي أستبعدت ان تنقصي كل شي لم يعد على مايرام أنطفئت تلك الاضواء الذي أنارها وتلك العتمات التي بددها رجعت وتراكمت حولي تخنقني أنني اسوء من ذي قبل اسوء بكثيراً من قبل ان اسند اثقالي عليه . اصبتني لعنة ٌ ام عيناٌ ولكن تغير كل شي ورجعتُ من ذلك الفضاء الا منتهي الى ارض الواقع الى حيث يمكثُ عقلي وتمكثُ الحقيقة هكذا فقط بدئ الامر جميلاً وانتهى او سينتهي بشعاً.
رددتُ مراراً أن هذا الشخص يلامس روحي يُضيئ أنطفائتي يضحكني يبكيني يسعدني ويحزنني أنه تسرب دفعة واحده الى جوفي . كان شعوراً مقدساً حقاً يستحق أن استنزف كل قواي لأكتب عنه لا يستحق ان يذهب هكذا ، كنتُ كطفلة في حديقة تُلاعب الورود والفراشات وكأنني رايتها للمرة الاولى. أصبحتُ أخرئ تغيرتُ بالكامل اصبحتُ انحاز وأميل الى كل أذواقه وأهتماماته وكل عالم ينتمي اليه . بسطتُ يداي وقلبي إلية وتركتُ عقلي مكتوفاً منبوذاً عن كل مايجري استبعدت عقليتي وتفكيري عن كل مايُقال له واقع فكنتُ أطير بفضاء ليس له نهاية وشغفته حباً وهياماً وصبابتاً وغراماً وعشقاً وجلُ مراحل الحب كانت أتجاهه. ام الان في ٢ديسمبر تغير الامر كُلياً تغيرتُ انا ولكن لم ينقص من الحب شيئاً انما تبلد انقطع الوصال الذي كان محالاً ان ينقطع وانتهت تلك المحادثات التي أستبعدت ان تنقصي كل شي لم يعد على مايرام أنطفئت تلك الاضواء الذي أنارها وتلك العتمات التي بددها رجعت وتراكمت حولي تخنقني أنني اسوء من ذي قبل اسوء بكثيراً من قبل ان اسند اثقالي عليه . اصبتني لعنة ٌ ام عيناٌ ولكن تغير كل شي ورجعتُ من ذلك الفضاء الا منتهي الى ارض الواقع الى حيث يمكثُ عقلي وتمكثُ الحقيقة هكذا فقط بدئ الامر جميلاً وانتهى او سينتهي بشعاً.