"أستخيرك..ثم أُغمض عيني وأسير في الطريق الذي سخرته لي،وكلما أوقفتني العواثر تتلقفني ألطافك،وأخذتُ أردد:إني أسير فيما اختار الله فلن يضرني شي أنت تعلم مادار بيني وبين قلبي،وتعلم كل المخاوف التي واجهتها بمعيتك،كنت أتلّمسها كل مرة أدعوك فيها،فإنك تعلم ولا أعلم وأنت تقدر ولا أقدر"