أوصيكِ حبيبتي، وأنا أحقُ بالوصية منك:
باستقبال هذا الموسم بالتوبة والاستغفار،
سئل أحد السلف بما كنتم تستقبلون مواسم الطاعات؟ قال: "بكثرة الاستغفار"
فاستقبلي شهرك بتوبة نصوح، واقبلي بقلبك على الله..
💡-من أهم مقاصد الصيام:
قال الله: {يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم …. تتقون!}
فاصطحبي معك التقوى بهذا الشهر، وهو خير الزاد،
وتذكري:
{ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب)
استشعريها بقلبك في كل الأوقات،
لا يغفل قلبك، ولا تلهى جوارحك، ولا تنشغلين في مالا يعنيك، فالوقت محسوب والأيام معدودة، والساعات ثمينة،
تذكري في كل أحيانك أنك بأفضل الشهور،
شهر الرحمة والغفران، والعتق من النيران،
شهر تصفد فيه الشياطين، وتفتح أبواب الجنان.
💡 ومما يعين على استغلال الشهر وضع خطة يومية تسيرين عليها،
فلا يفتك هذا الشهر بالتسويف؛ ضعي لك الخطة من الآن واستعيني بالله()
💡وأوصيك بثلاث ساعات فاضلة مهمة لا تغفلي عنها:
🔸الساعة الأولى؛ ساعة الاشراق:
استفتحي يومك بالذكر والقرآن، حتى طلوع الشمس،
ففي الحديث: قال النبيﷺ: {من صلى الفجر في جماعة، ثم قعَد يذكر الله حتى تطلُع الشمس، ثم صلى ركعتين، كانت له كأجر حجة وعمرة تامة، تامة، تامة"؛
وقال ابن تيمية لابن القيم
"إنها -أي هذه الساعة- غدوتي لو لم أتغداها لخارت قواي"
واحتسبي أنك تتقوين بها على سائر يومك
🔸الساعة الثانية؛ ساعة الافطار:
اختمي يومك بالذكر، ولا تشغلك إعداد وجبة الفطور عنها
فرغي نفسك لها، أقل شيء نصف ساعة، ٢٠ دقيقة،
وتذكري أن للصائم دعوة لا ترد
🔸الساعة الثالثة؛ ساعة السحر ووقت النزول الإلهي:
ولا يخفى علينا ما لا يحصى فيها من الفضائل.
لاسيما في شهر رمضان؛ لله في كل ليلة عتقاء من النار
ورأى أحد السلف الجنيد بعد موته فقال له: ما فعل الله بك؟
فقال:ذهبت تلك الإشارات وغابت تلك العبارات، وفنيت تلك العلوم، ونفدت تلك الرسوم، وما نفعنا إلا ركعات كنا نركعها في الأسحار"
-💡ثم: وما تقرب اليّ عبدي بشيء أحبّ اليّ مما افترضته عليه:
الله الله بالفرائض؛ استعدي لها قبل وقتها ولو بـ٥د
وجاهدي على إتمامها بأركانها وشروطها، واجعلي هذا الشهر نقطة التغيير للأفضل.
💡-المرابطة بعد الصلوات في السجاد مالا يقل عن ١٠ دقائق
💡-الاكثار من النوافل: ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى أحبه.
💡- نافلة بعد الوضوء:
قال النبيﷺ لبلال، يا بلال حدثني بأرجى عمل عملته في الإسلام؛ فإني سمعت دف نعليك بين يديّ في الجنة؟ قال: ما عملت عملاً أرجى عندي من أني لم أتطهر طهورًا في ساعة من ليل أو نهار إلا صليت بذلك الطهور ما كُتب لي أن أصلي"
فروضي نفسك عليها في هذا الشهر حتى تعتادينها فيما بعد.
💡-{شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن}
هذا شهرك يا بنية الحلقات🤍
شهر القرآن فاقبلي()
اجعلي لك ختمات فيه
وان لم تستطيعي فختمات سماع
وفرصة لتثبيت محفوظك اكثر
💡-"كان النبيﷺ أجود الناس بالخير، وكان أجود ما يكون في رمضان، كان أجود في الخير من الريح المرسلةﷺ"
جودي بنفسك لأهلك
جودي بمالك للمحتاج
جودي بأخلاقك لمن حولك
وجودي بكل ما تجود به نفسك
💡- احتساب الأعمل واستحضار النوايا:
في الحديث قال النبيﷺ: "إن في الجنة غرفا يُرى ظاهرها من باطنها، وباطنها من ظاهرها، أعدها الله تعالى لمن أطعم الطعام، وألآن الكلام، وتابع الصيام، وصلى بالليل،والناس نيام".
فهذه الأربع الأعمال تجتمع كلها في هذا الشهر
فاستحضري نيتك، واخلصي لربك، وسليه أن يُبلغك.
🔸 حتى العادات كوني فيها كيسة فطنة، واستحضري فيها النوايا
قال معاذ ابن جبل رضي الله عنه:
"أما أنا فأقوم وأنام،وأرجو في نومتي ما أرجو في قومتي."
-💡 أكثري من الدعاء في كل أحوالك؛ ففي النهار لك دعوة لا ترد، وفي الليل أنت بشهر ليله أفضل من نهاره فيه ليلة(خير من ألف شهر) (فيها يفرق كل أمر حكيم)
أي: يكتب فيها مقادير العام كامل؛
فأكثري من الدعاء ولا تنسي إخوانك المسلمين والأمة الاسلامية اجمع،
🔸 واجعلي للآخرة النصيب الأوفر من الدعاء، فالدنيا زائلة سريعة انقضاؤها بحلوها ومرها.
💡-لا يفتر لسانك من ذكر الله؛ فقد كان النبيﷺ يذكر الله في كل أحيانه
أكثري من الباقيات الصالحات
ولا يزال لسانك رطبًا من ذكر الله
💡-الابتعاد عن كل الملهيات وما يشتت القلب:
🔸بالتقلل من الالتزامات
🔸والاجتماعات العائلية
🔸الجوال؛ فهو أكثر ما يسرق الوقت، ويشتت الذهن.
وفقنا الله لكل ما يحب ويرضى ط
باستقبال هذا الموسم بالتوبة والاستغفار،
سئل أحد السلف بما كنتم تستقبلون مواسم الطاعات؟ قال: "بكثرة الاستغفار"
فاستقبلي شهرك بتوبة نصوح، واقبلي بقلبك على الله..
💡-من أهم مقاصد الصيام:
قال الله: {يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم …. تتقون!}
فاصطحبي معك التقوى بهذا الشهر، وهو خير الزاد،
وتذكري:
{ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب)
استشعريها بقلبك في كل الأوقات،
لا يغفل قلبك، ولا تلهى جوارحك، ولا تنشغلين في مالا يعنيك، فالوقت محسوب والأيام معدودة، والساعات ثمينة،
تذكري في كل أحيانك أنك بأفضل الشهور،
شهر الرحمة والغفران، والعتق من النيران،
شهر تصفد فيه الشياطين، وتفتح أبواب الجنان.
💡 ومما يعين على استغلال الشهر وضع خطة يومية تسيرين عليها،
فلا يفتك هذا الشهر بالتسويف؛ ضعي لك الخطة من الآن واستعيني بالله()
💡وأوصيك بثلاث ساعات فاضلة مهمة لا تغفلي عنها:
🔸الساعة الأولى؛ ساعة الاشراق:
استفتحي يومك بالذكر والقرآن، حتى طلوع الشمس،
ففي الحديث: قال النبيﷺ: {من صلى الفجر في جماعة، ثم قعَد يذكر الله حتى تطلُع الشمس، ثم صلى ركعتين، كانت له كأجر حجة وعمرة تامة، تامة، تامة"؛
وقال ابن تيمية لابن القيم
"إنها -أي هذه الساعة- غدوتي لو لم أتغداها لخارت قواي"
واحتسبي أنك تتقوين بها على سائر يومك
🔸الساعة الثانية؛ ساعة الافطار:
اختمي يومك بالذكر، ولا تشغلك إعداد وجبة الفطور عنها
فرغي نفسك لها، أقل شيء نصف ساعة، ٢٠ دقيقة،
وتذكري أن للصائم دعوة لا ترد
🔸الساعة الثالثة؛ ساعة السحر ووقت النزول الإلهي:
ولا يخفى علينا ما لا يحصى فيها من الفضائل.
لاسيما في شهر رمضان؛ لله في كل ليلة عتقاء من النار
ورأى أحد السلف الجنيد بعد موته فقال له: ما فعل الله بك؟
فقال:ذهبت تلك الإشارات وغابت تلك العبارات، وفنيت تلك العلوم، ونفدت تلك الرسوم، وما نفعنا إلا ركعات كنا نركعها في الأسحار"
-💡ثم: وما تقرب اليّ عبدي بشيء أحبّ اليّ مما افترضته عليه:
الله الله بالفرائض؛ استعدي لها قبل وقتها ولو بـ٥د
وجاهدي على إتمامها بأركانها وشروطها، واجعلي هذا الشهر نقطة التغيير للأفضل.
💡-المرابطة بعد الصلوات في السجاد مالا يقل عن ١٠ دقائق
💡-الاكثار من النوافل: ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى أحبه.
💡- نافلة بعد الوضوء:
قال النبيﷺ لبلال، يا بلال حدثني بأرجى عمل عملته في الإسلام؛ فإني سمعت دف نعليك بين يديّ في الجنة؟ قال: ما عملت عملاً أرجى عندي من أني لم أتطهر طهورًا في ساعة من ليل أو نهار إلا صليت بذلك الطهور ما كُتب لي أن أصلي"
فروضي نفسك عليها في هذا الشهر حتى تعتادينها فيما بعد.
💡-{شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن}
هذا شهرك يا بنية الحلقات🤍
شهر القرآن فاقبلي()
اجعلي لك ختمات فيه
وان لم تستطيعي فختمات سماع
وفرصة لتثبيت محفوظك اكثر
💡-"كان النبيﷺ أجود الناس بالخير، وكان أجود ما يكون في رمضان، كان أجود في الخير من الريح المرسلةﷺ"
جودي بنفسك لأهلك
جودي بمالك للمحتاج
جودي بأخلاقك لمن حولك
وجودي بكل ما تجود به نفسك
💡- احتساب الأعمل واستحضار النوايا:
في الحديث قال النبيﷺ: "إن في الجنة غرفا يُرى ظاهرها من باطنها، وباطنها من ظاهرها، أعدها الله تعالى لمن أطعم الطعام، وألآن الكلام، وتابع الصيام، وصلى بالليل،والناس نيام".
فهذه الأربع الأعمال تجتمع كلها في هذا الشهر
فاستحضري نيتك، واخلصي لربك، وسليه أن يُبلغك.
🔸 حتى العادات كوني فيها كيسة فطنة، واستحضري فيها النوايا
قال معاذ ابن جبل رضي الله عنه:
"أما أنا فأقوم وأنام،وأرجو في نومتي ما أرجو في قومتي."
-💡 أكثري من الدعاء في كل أحوالك؛ ففي النهار لك دعوة لا ترد، وفي الليل أنت بشهر ليله أفضل من نهاره فيه ليلة(خير من ألف شهر) (فيها يفرق كل أمر حكيم)
أي: يكتب فيها مقادير العام كامل؛
فأكثري من الدعاء ولا تنسي إخوانك المسلمين والأمة الاسلامية اجمع،
🔸 واجعلي للآخرة النصيب الأوفر من الدعاء، فالدنيا زائلة سريعة انقضاؤها بحلوها ومرها.
💡-لا يفتر لسانك من ذكر الله؛ فقد كان النبيﷺ يذكر الله في كل أحيانه
أكثري من الباقيات الصالحات
ولا يزال لسانك رطبًا من ذكر الله
💡-الابتعاد عن كل الملهيات وما يشتت القلب:
🔸بالتقلل من الالتزامات
🔸والاجتماعات العائلية
🔸الجوال؛ فهو أكثر ما يسرق الوقت، ويشتت الذهن.
وفقنا الله لكل ما يحب ويرضى ط