والذين معه
أدهم شرقاوي
ليصل إلينا هذا الدِّين حوصِرَ الصَّحابة في الشعب،
وهاجروا إلى الحبشة
وبلغت قلوبُهم حناجِرَهُم يوم الخندق
هذا الدِّينُ لم يَصِل إلينا على طبق من ذهب
وإنما على طبق من تَعَب!
لقد وصلنا على أجسادِ الصّحابةِ التي نخَرَتْها الرِّماحُ، وقطَعَتْها السيوف!
وَصَلَنا على أنهارٍ من دمائهم، وجبال من أشلائهم!
وصلنا بأموالهم، وهجرتهم، وجهادهم، وثباتهم
يا أصحاب رسول الله هذا الكتاب مهدى إليكم واحداً واحداً!
جزاكم الله عنا وعن الإسلام خير ما يجزي به عباده الصالحين